واصلت الناقلات الوطنية توسيع وجهاتها أمام المسافرين، مدعومة بمكانة دولة الإمارات الرائدة كوجهة عالمية مفضلة للسياحة والأعمال، فضلا عن انتعاش الطلب على السفر، ما يعكس قوة وتنافسية شركات الطيران الإماراتية ونجاحها في اكتساب ثقة دولية كبيرة.

ويتوقع أن تواصل الناقلات الوطنية التحلّيق إلى آفاق جديدة من النمو في الفترة المقبلة عبر إضافة مزيد من الوجهات الى شبكاتها المتنامية، لا سيما في ظل التوقعات بنمو ملموس في حركة المسافرين عبر مطارات الدولة لتبلغ 140 مليون مسافر، وذلك بحسب الهيئة العامة للطيران المدني.

وأظهر رصد أجرته وكالة أنباء الإمارات “وام”، استنادا إلى بيانات رسمية حصلت عليها من الناقلات الوطنية، أن رحلات الناقلات الوطنية تصل إلى نحو 606 وجهات حول العالم بما فيها الوجهات المشتركة ووجهات الشحن، وذلك مقارنة مع نحو 586 وجهة في نهاية العام الماضي 2023، وبنمو نسبته 3.4%.

وتشمل وجهات الناقلات الوطنية حاليا أكثر من 144 وجهة لطيران الإمارات، و79 وجهة للاتحاد للطيران، و125 وجهة لـ فلاي دبي، ونحو 218 وجهة للعربية للطيران، فيما تضم محفظة “ويز إير أبوظبي” نحو 40 وجهة.

– الاتحاد للطيران

وواصلت “الاتحاد للطيران” تعزيز شبكة وجهاتها منذ بداية العام الجاري، في حين تطمح بحلول عام 2030 إلى التوسع إلى أكثر من 125 وجهة مستفيدة من موقعها الجغرافي الإستراتيجي الذي يربط آسيا وأوروبا، بالإضافة إلى زيادة عدد الضيوف إلى أكثر من 33 مليون راكب سنويا.

وتتوقع الناقلة إضافة العديد من الوجهات الجديدة هذا العام بعد أن أطلقت 15 وجهة جديدة العام الماضي، منها لشبونة، وكوبنهاغن، وكلكتا، وأوساكا، فيما أعلنت مؤخراً عن زيادة رحلاتها إلى تايلاند لتصبح 41 رحلة أسبوعيا ابتداء من أكتوبر المقبل، بينما تستأنف رحلاتها إلى نيروبي ابتداء من 15 ديسمبر المقبل.

ونجحت “الاتحاد للطيران” في نقل نحو 10.4 مليون مسافر، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، ووصل عدد الطائرات التي تشغلها إلى 93 طائرة في نهاية يوليو الماضي، مقارنة بـ 78 طائرة في يوليو 2023، مع إضافة 10 وجهات جديدة إلى شبكتها.

وسجلت “الاتحاد للطيران”، خلال النصف الأول من العام الجاري صافي أرباح بعد الضريبة قدره 851 مليون درهم، بنمو على أساس سنوي قدره 48%، فيما ارتفعت الإيرادات بنسبة 21% إلى 11.7 مليار درهم.

وتغطي “طيران الإمارات” حالياً شبكة واسعة تضم 144 وجهة ركاب وشحن في القارات الست، فيما تواصل العمل على توفير سعة مقعدية أكبر لتلبية الطلب المتنامي على السفر وتوفير مرونة وخيارات للمسافرين عبر دبي من وإلى مختلف الوجهات.

– طيران الإمارات

تستعد “طيران الإمارات” لتسيير طائراتها المحدثة من طراز “بوينج 777″، إلى وجهتين جديدتين هما زيوريخ والرياض، اعتباراً من مطلع أكتوبر المقبل، فيما تعتزم إضافة الطائرة ذاتها إلى عملياتها في جنيف وبروكسل. وتستكمل “طيران الإمارات” تحديث 80 طائرة أخرى من طراز “بوينج 777″، في إطار برنامجها الذي تزيد استثماراته عن 3 مليارات دولار، لتقديم أفضل الخدمات والمنتجات في الصناعة والارتقاء بتجربة المسافرين في الأجواء إلى مستويات غير مسبوقة.

– فلاي دبي

تحلق “فلاي دبي” إلى 125 وجهة في 58 دولة عبر إفريقيا وآسيا الوسطى ووسط وجنوب شرق أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا، يخدمها أسطول يتألف من 88 طائرة من طراز “بوينغ 737”.

ودشنت “فلاي دبي” مؤخراً رحلاتها المنتظمة إلى مطار بازل مولوز فريبورغ الأوروبي، بواقع أربع رحلات أسبوعياً لتصبح أول شركة طيران وطنية تشغل رحلات مباشرة من دبي إلى هذه الوجهة، لتنمو بذلك شبكتها في أوروبا إلى 29 وجهة منها بودابست وكاتانيا وكراكوف وميلانو- بيرغامو وبراغ وسالزبورغ وزغرب.

وتتوقع الناقلة أن تتسلم سبع طائرات مع نهاية العام الجاري، فيما تخطط لتوظيف أكثر من 130 طيارا جديدا لدعم توسع شبكتها، مع إضافة كل من بازل وريغا وتالين وفيلنيوس إلى وجهاتها.

– العربية للطيران

تمتلك مجموعة “العربية للطيران” شبكة واسعة تربط نحو 218 وجهة انطلاقاً من 6 مراكز عمليات إستراتيجية تشمل 113 وجهة من دولة الإمارات، بالإضافة إلى من مراكز عملياتها في المغرب ومصر وباكستان.

وسجلت “العربية للطيران” خلال النصف الأول من العام الجاري، أرباحاً صافية بلغت 693 مليون درهم، وقدمت خدماتها لأكثر من 8.9 مليون مسافر في الفترة من يناير إلى يونيو 2024 انطلاقا من جميع مراكز عملياتها التشغيلية، بارتفاع نسبته 16% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، فيما حافظ معدل إشغال المقاعد خلال النصف الأول على نسبة مرتفعة بلغت 81%.

– “ويز إير أبوظبي”

تضم محفظة “ويز إير أبوظبي” 40 وجهة مع استمرارها في توسيع عملياتها لتلبية مستويات الطلب المتزايدة، من خلال تعزيز أسطولها الحديث والمستدام، ما يدعم خطط الشركة الطموحة في إطلاق رحلات نحو وجهات جديدة.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الناقلات الوطنیة الاتحاد للطیران طیران الإمارات العام الجاری من العام فلای دبی أکثر من

إقرأ أيضاً:

الأرشيف والمكتبة الوطنية يطلق «x71»

أطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية، خلال مؤتمر صحفي نظمه أمس بمقره، مشروعه المجتمعي والتفاعلي x71، بحضور الشركاء الاستراتيجيين.

وتم تصميم مشروع «x71» بطريقة مبتكرة، تنسجم مع محاور عام المجتمع، مركزاً على تعزيز الروابط المجتمعية والاحتفاء بالتنوع الثقافي والمجتمعي، وتمكين الشباب واستثمار مواهبهم لتعزيز دورهم في المجتمع.

وأكد عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، خلال افتتاحه المؤتمر، أن مشروع «x71» يُعنى بثقافة الإمارات وتراثها، وقد تم تخصيصه في نسخته الأولى للزينة والحلي، ويهدف إلى مشاركة مختلف فئات المجتمع في التعبير عن موضوع يتم اختياره سنوياً، ويتمثل بإنجاز71 عملاً إبداعياً، يُقدَّم بقالب ابتكاري ومتفرّد، ليُعرض على الجمهور حضورياً وافتراضياً، بهدفِ تعزيز الهوية الوطنية في نفوس الأجيال، وتنمية المواهب، والتشجيع على الابتكار، بما يُسهم في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي للدولة.

وأضاف: ندرك أن نجاح هذا المشروع الوطني في تحقيق أهدافه المنشودة مرهون بالتعاون والتكامل مع الشركاء الاستراتيجيين، وبجهود الإعلام الذي يُعد همزة الوصل بيننا وبين المجتمع المستهدف.

ودعا المؤسسات الثقافية والفنية، والجهات الحكومية، والقطاعات التعليمية، وجميع أبناء المجتمع للمشاركة في هذا المشروع والتعبير عن إبداعاتهم وأفكارهم الابتكارية، وذلك إسهاماً في تعزيز الاستدامة الثقافية، ولكي يكون نافذة تطلّ منها الأجيال على ثقافة الإمارات وتراثها العريق.

وأكد عبدالله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أن هذا الحدث المميز يُعد خطوة جديدة في مسيرة دولة الإمارات نحو تعزيز الهوية الوطنية والاحتفاء بالثقافة والتراث الذي نفخر به جميعاً، مشيراً إلى أن هذا المشروع يشكل خطوة كبيرة نحو تعزيز التلاحم المجتمعي، ويمنح أصحاب الهمم الفرصة للتعبير عن أنفسهم بأعمالهم الفنية واليدوية التي تحتفل بتاريخنا الثقافي.

وقال سليمان سالم الكعبي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التطوير المهني بوزارة التربية والتعليم، إن هذه المبادرة تأتي في إطار تحقيق مستهدفات عام المجتمع 2025، وترسيخ القيم الوطنية في نفوس الأجيال، مؤكداً أن الوزارة سوف توفر لها الدعم، انطلاقاً من المسؤولية تجاه التراث الوطني، حيث إن الهوية الوطنية هي القوة التي نستمد منها رؤيتنا لمستقبل مشرق مستدام.

وأكد أن الوزارة ستعمل على توفير كل الدعم للمشروع من خلال تأهيل فرق من المعلمين للمشاركة في تنفيذه، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للإبداع والتفاعل مع مبادراته المختلفة.

أخبار ذات صلة 7 دول تنافس الإمارات على تنظيم كأس آسيا 2031 هيويت: 61 فريقاً دولياً مؤشر نجاح كأس «السيتي أبوظبي»

وأكدت أسماء الحمادي، وكيل مساعد وزارة الثقافة، أن المشروع يجسد رؤيةَ حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وحرصَها على تعزيز الهُوية الوطنية، والتعريف بتاريخ الإمارات وثقافتها الغنية، مشيرة إلى أن عام 2025 يمثّل نقطةَ تحوّل جديدة، حيث تحتفي الدولة بعام المجتمع الذي يعكس التزام جميع أبناء المجتمع ببناء مجتمع مستدام يزخر بالمواهب والإبداعات.

وأضافت: إنه يهدف إلى استثمار الطاقات الإبداعية بواسطة إشراك مختلف فئات المجتمع، بمن فيهم الطلبةُ والفنانون والمبدعون، ليتفاعلوا ويعبّروا عن ثقافتنا الغنية بطرق مبتكرة تعكس هويتنا الثقافية، وسنعمل معاً على عرض 71 عملاً إبداعياً، تترجم رؤى وأحاسيس المجتمع، في معرض حضوري وافتراضي.

وقال عبدالله مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث، إن المشروع يأتي انطلاقاً من رؤية الدولة في تعزيز الهوية الوطنية وإحياء التراث الإماراتي، ونقله للأجيال القادمة بأساليب إبداعية تدمج الفنون والثقافة بوسائل حديثة ومبتكرة.

وأضاف، أننا في الهيئة نؤمن بأن إشراك المجتمع في المشاريع الثقافية يعزز الاستدامة الثقافية ويعمّق الفخر بالهوية الوطنية، ونحن نتطلع إلى رؤية الإبداعات الفنية التي سيسفر عنها هذا المشروع، ونثمن عالياً جهود جميع الشركاء والداعمين الذين يسهمون في إنجاحه.

واستعرضت الدكتورة حسنية العلي، مستشار التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تفاصيل المشروع بوصفه فرصة لتعزيز الاستدامة، ومن مسرعات التنمية في مسيرة الوطن نحو عام 2071، في أوجه وصور التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في تنفيذ المشروع.

وتطرقت إلى تفاصيل موضوعات المشروع، زينة المرأة وحليها، زينة الرجل، زينة الخيول وحليها، زينة الطيور، زينة البيوت التراثية، وزينة الإبل، وسلطت الضوء على مجالاته، الفنون المرئية والتعبيرية، والتصوير الفوتوغرافي، والفنون الرقمية والوسائط، والموسيقى والأداء، والتطريز والكولاج، والشعر والأدب.

وحددت مراحل إطلاق المشروع، ثم التدريب والدعم المعرفي، بعد ذلك استلام الأعمال، فالتحكيم والتكريم، والمعرض الفني الذي سيتضمن 71 عملاً، وهو أبرز مخرجات المشروع وثماره، مشيرة إلى أن المعرض سيكون متنقلاً بين الأرشيف والمكتبة الوطنية ومقرات الشركاء الاستراتيجيين وغيرها، ليتاح لأكبر عدد من الناس الاطلاع عليه والاستفادة من محتواه.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • مطار بيروت يضبط 2.5 مليون دولار مُوجهة "لـ حزب الله"
  • 629 مليون دولار إيرادات "سبيس 42" خلال 2024
  • حينما تحلق الجثامين ..!
  • أرباح كانتاس الأسترالية للطيران ترتفع 6% خلال النصف الأول
  • برئاسة ولي العهد.. افتتاح المرحلة الأولى من مشروع المسار الرياضي بخمس وجهات
  • افتتاح المرحلة الأولى من مشروع المسار الرياضي بـ5 وجهات.. فيديو
  • مجلس إدارة “المسار الرياضي” يعلن افتتاح المرحلة الأولى من مشروع المسار الرياضي بخمس وجهات
  • الأرشيف والمكتبة الوطنية يطلق «x71»
  • برئاسة سمو ولي العهد.. مجلس إدارة مؤسسة “المسار الرياضي” يعلن افتتاح المرحلة الأولى من مشروع المسار الرياضي بخمس وجهات
  • وزير الاستثمار: الإمارات وجهة رائدة لاستقطاب الاستثمارات العالمية