الأسبوع:
2025-04-03@05:23:05 GMT

كلب الصيد الإخواني

تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT

كلب الصيد الإخواني

اقتنى رجل كلب صيد.. لم يرض بوظيفته في صيد حيوانات الغابة.. حبسه وجوعه ووحشه حتى يأكل البشر.. بدأ كلبه الأليف في أكل البشر، وعندما احتاط منه البشر، وأخذوا حذرهم.. لم يجد من يأكله فأكل صاحبه.. فجاء المثل" سمن كلبك يأكلك"..

الكلب الأليف أخلص لما رباه عليه صاحبه، عاش وفقًا لما عوده عليه، لم يخرج عن دروسه وتعاليمه في أكل البشر، ولما عجِز عن أكل البشر، أكل صاحبه.

هكذا حال الإخوان، ربوا شبابهم على قواعد ولا قيم صارت لهم قيما، كره المخالف، الغدر به، التخلص منه، صبغوا "لا قيمهم" بمصطلحات إسلامية حتى يجذبوا الشباب، فانسلت منهم الرباط، كما انسلت الرباط من صاحب الكلب فأكل صاحبه.

قيادات الإخوان يعلمون الحل، يُصرحوا به سرًا وفي جلساتهم الخاصة، ومؤخرًا علانية عبر وكلاء لهم أو قيادات صف ثان، لا قدرة على مواجهة الشعب المصري، يجب أن نتصالح، حتى نستطيع أن نتغلغل فيه ونُعيد التأثير وإعادة ما كان بشكل أو بآخر.

بعيدًا عن موقف الشعب المصري من رفضه لهذا التصالح، لأن هناك دماء طاهرة من خيرة أبنائه سالت بسبب الجماعة الإرهابية الشمطاء أم الجماعات الإرهابية، إلا أن حجر العثرة أمامهم شباباهم.

من بقي من شبابهم أصبح " لا قيم " الإخوان قيمًا ثابتة عندهم كأرواحهم، فإذا خالفها قيادات الإخوان أكلهم شبابهم.

يخاف قيادات الإخوان من مشانق يُعلقها لهم شبابهم، جدلوها من عشرات الأسئلة، تريدون التصالح، وماذا عن مئات الفرص التي عرضتها مصر وشعبها قبل بدء حربكم اللامقدسة علي الشعب، وقبل سيل الدماء المصري والشهداء الأبرياء.

جدل شباب الإخوان حبل المشانق لقياداتهم من عشرات الأسئلة، لماذا غررتم بأبنائنا وإخوتنا؟ فقتلوا واغتالوا وفجروا ودمروا ففجر بعضهم نفسه، وقتل بعضهم أطفال وأبرياء، قُبض على بعضهم، فأصبحت في رقبته دم يُنفذ فيه الشعب المصري الآية القرآنية "ولكم في القصاص حياة" كرد فعل علي إرهاب الجماعة و غدرها و خيانتها و قتلها بالوكالة، وما حال من تشرد هربًا من جرائم دفعتم إليها دفعًا وأمرتم بها وتفجيرات خطتطوا لها فراح ضحيتها عشرات ومئات وآلاف من الدم الطاهر الزكي؟

مات قاتلًا بسبب أوامركم حتى تُصبح الجنة مصيره، ما مصيره، هل بعد اعترافكم انتقل من الجنة إلى النار لأنكم كنتم على خطأ؟.. كيف من كان يعيش تحت مظلة القانون، فخرج عنها وحاول هدمها حتى وقع تحت طائلتها، فحق عليه القول.

إن شباب الإخوان ينظرون اليوم إلى محاكمات جرت ضد بعضهم من الذين قتلوا وحرقوا وفجروا، رأوا قانونًا ينطبق على كل المصريين، رأوا هيئة دفاع ومحاكمة عادلة لها درجات تقاضي وبعض أبناء الإخوان حصلوا على براءات، منها فلمسوا فيها العدل، وفقا لقوانين وافق عليها الشعب المصري كله، ويقارنون بين محاكماتكم التي جرت من طرف واحد هو قيادات الإخوان وكان نتاجها اغتيال وقتل وتفجير وتدمير دون أي درجات تقاضي، ودون حتى أن يعلم من اغتالتموه أو فجرتم سيارته أو منزله أو بيته أو جامعه او كنيسته أنه مستهدف أو حتى أنه مذنب فذهب إلى ربه يسأل بأي ذنب قتل؟.

خلاصة القول، إن من شرد الشباب وأبكي النساء، وقتل الأبرياء هو أنتم، أما من يقبع في السجون فإنه مدان وفق منظومة عدلية تجعل من الشك مجرد الشك فقط دون اليقين سببًا للبراءة فحصل على البراءة من كان في حقه نسبة شك ولو ضئيل وأدين من لم يملك قضاة مصر وكلاء الشعب ذرة شك في إدانتهم وفي قتلهم وتفجيرهم وتدميرهم وحرقهم للأبرياء من أبناء مصر بكل طوائفهم.

إنهم يقضون عقوبة خرجت باسم الله أجراها المولى عز وجل على لسان القضاة في درجات التقاضي المختلفة، وجرت حفاظًا على حق الشعب وحق الأبرياء الذين قتلوا بلا سبب، ودون بينة.

أبكيتم النساء ويتمتم الأطفال والبنات الصغار، ورملت الزوجات، وأحزنت الأبناء والأباء والأيامى، وما جفت دموعهم ولن تجف.

ثم تريدون بتصريحات من قياداتكم المغمورة من الصف الثاني والثالث خوفًا من أن تطلقوها صراحة، أن تعودوا إلى المجتمع لبث سمومكم.

إنا لله وإنا إليه راجعون.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. إنا لله وإنا إليه راجعون

اقرأ أيضاًمدينة العلمين أرض الأحلام

مدينة العلمين أرض الأحلام

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإخوان جماعة الإخوان صبرة القاسمي قیادات الإخوان الشعب المصری أکل البشر

إقرأ أيضاً:

قيادي بمستقبل وطن: الشعب المصري أكثر التفافًا وثقة في القيادة السياسية

أكد شريف النسيري الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج بحزب مستقبل وطن وعضو مجلس إدارة اتحاد شباب المصريين بالخارج، أن الشعب المصري أصبح أكثر التفافًا وثقة في القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن الثقة في الرئيس عبد الفتاح السيسي تتزايد يومًا بعد يوم، بفضل حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها البلاد، إلى جانب قدرته على رسم مستقبل أكثر ازدهارًا لمصر.

وأوضح النسيري، في تصريح صحفي له اليوم، أن الشعب المصري يُظهر وعيًا متزايدًا بأهمية التكاتف والتعاون لمواجهة التحديات، معتبرًا ذلك أحد أهم عوامل قوة المجتمع.

وأشار الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج إلى أن هذا الالتفاف الشعبي يعكس إدراك المواطنين لدورهم في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.

وشدد النسيري، على ضرورة تعاون جميع فئات الشعب مع الدولة خلال الفترة المقبلة من أجل تحقيق مزيد من التقدم، مشيدًا بالسياسات الحكيمة التي تنتهجها القيادة السياسية، والتي تضع مصر على الطريق الصحيح نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

وأشار عضو مجلس إدارة شباب المصريين بالخارج، إلى أن الرئيس السيسي نجح في تحقيق إنجازات كبرى في مختلف القطاعات، حيث شهدت مصر طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير قطاع النقل، فضلًا عن تنفيذ مشروعات قومية ضخمة في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة، كما أولت الدولة اهتمامًا كبيرًا بتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب إطلاق المبادرات الرئاسية التي تهدف إلى رفع مستوى معيشة المواطنين.

وأضاف النسيري أن الوقفة التضامنية بعد صلاة عيد الفطر يمثل فرصة لتعزيز روح التعاون والوحدة الوطنية، داعيًا إلى استثمار هذه المناسبة لتعزيز الإنجازات الوطنية، مشيدًا بتضحيات المواطنين وجهودهم في بناء مستقبل البلاد.

واختتم شريف النسيري أن، عيد الفطر هذا العام يتزامن مع تحقيق تقدم ملموس في مختلف المجالات، من بينها تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات اقتصادية واجتماعية تهدف إلى رفع مستوى معيشة المواطنين، وهو ما يحوذ رضى جميع ملايين المصريين.

مقالات مشابهة

  • قيادات وكوادر وحدة التدخلات تزور المرابطين في اللواءين (14 صماد و201 ميكا) بتعز
  • القبض على مقيم بمكة لممارسته الصيد الراجل دون تصريح
  • كوارع خلص على صاحبه في العيد.. أول صور لـ المتهم والمجني عليه
  • دواعش الإخوان يستبيحون مناطق سيطرتهم
  • وفد من قيادات وزارة الاقتصاد والمؤسسات والهيئات التابعة لها يزورون المرابطين في جبهات مقبنة
  • وفد من قيادات وزارة الاقتصاد والمؤسسات والهيئات التابعة لها يزورون المرابطين في جبهات مقبنة بتعز
  • الإحتياطي المركزي
  • قيادي بمستقبل وطن: الشعب المصري أكثر التفافًا وثقة في القيادة السياسية
  • قيادات مستقبل وطن بدمياط يحتشدون وسط آلاف الآهالي بلافتات "لا للتجهير"
  • قيادات حزبية: احتشاد الملايين عقب صلاة عيد الفطر يعكس وحدة الموقف الشعبي الرافض لتهجير الفلسطينيين