أصدر "حزب الله"، اليوم الأحد، بياناً ثانياً، اليوم الأحد، أعلن فيه "الانتهاء بنجاح من كامل من المرحلة الأولى للرّد على اغتيال إسرائيل للقياديّ في حزب الله فؤاد شكر". وذكر الحزب أنه تم استهداف هذه المرحلة "الثكنات والمواقع الإسرائيلية تسهيلاً لعبور المسيرات الهجومية بإتجاه ‏هدفها المنشود ‏في عمق إسرائيل"، معلناً أن "المسيرات عبرت كما هو مقرر".

وكشف "حزب الله" أنّ عدد صواريخ الكاتيوشا التي أطلقت حتى الآن تجاوزت الـ320 صاروخاً باتجاه مواقع العدو، وأضاف: "أما المواقع التي تم استهدافها وإصابتها فهي: قاعدة ميرون - مربض نافي زيف - قاعدة زعتون ‏ - مرابض الزاعورة - قاعدة السهل -  ثكنة كيلع في الجولان السوري المحتل - ثكنة يو أف في الجولان السوري المحتل - قاعدة نفح في الجولان السوري المحتل - قاعدة يردن في الجولان السوري المحتل - قاعدة عين زي تيم ‏- ثكنة راموت نفتالي". وختم: "بقية التفاصيل حول العملية العسكرية ستأتي في بيانات لاحقة .‏   وفي وقتٍ سابق، أصدر "حزب الله" بياناً أعلن فيه بدء الرد على إسرائيل... للإطلاع على البيان كاملاً، إضغط هنا 

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: فی الجولان السوری المحتل

إقرأ أيضاً:

إسرائيل ترى الرئيس السوري الجديد عدوًّا

تل أبيب (زمان التركية) – أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع يُعدّ خصمًا رئيسيًا لإسرائيل، مشيرًا إلى أن له أهدافًا استراتيجية قصيرة وطويلة المدى لم تتغير.

وأضاف المصدر: “الشرع ذو توجه إسلامي واضح، ويسعى إلى تحقيق مكاسب مرحلية، لكنه يظلّ عدوًا لنا على المدى البعيد. يعمل بشكل حثيث على رفع العقوبات عن سوريا، ويحظى بدعم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا المسعى… بشكل عام، وبفعل النشاط العسكري الإسرائيلي، التزمت سوريا الصمت. كما أن إسرائيل تتمتع بتأييد كامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحركاتها داخل سوريا”.

التوتر مع تركيا والتحالفات الإسرائيلية المتزايدة

وفيما يخص تركيا، أكد المصدر ذاته أن هناك حوارًا قائمًا، لكنه شدد على أن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مباشرة معها. وأضاف: “خلال الأيام القادمة، ستتضح ملامح تعزيز التحالف بين إسرائيل واليونان، في إطار التعامل مع المستجدات المتعلقة بتركيا”.

وتشير يديعوت أحرونوت إلى أن إسرائيل تبدي قلقًا متزايدًا حيال النفوذ التركي المتصاعد داخل سوريا، حيث تسعى أنقرة لاستخدام قاعدة T-4 الجوية، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديدًا خطيرًا. ووفقًا للتقديرات الإسرائيلية، فإن تمويل تطوير هذه القاعدة لن يأتي فقط من تركيا، بل من دول أخرى مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.

وأكدت الصحيفة أن “سماء سوريا باتت مفتوحة أمام الطائرات الإسرائيلية، في ظل غياب أي مصلحة لإسرائيل في الدخول في احتكاك مباشر مع تركيا”، مشيرة إلى أن إسرائيل استهدفت مطار T-4 عدة مرات خلال الفترات الماضية.

المنطقة الأمنية الإسرائيلية داخل سوريا

وأوضحت التقارير أن إسرائيل أسست منطقة أمنية داخل سوريا، تضم تسع قواعد عسكرية، وتمتد على عمق 15 كيلومترًا من الحدود، إضافة إلى منطقة نفوذ أوسع بعمق 65 كيلومترًا، يقطنها نحو مليون شخص.

مواجهة دبلوماسية غير مسبوقة بين أنقرة وتل أبيب

وعلى صعيد التوتر الدبلوماسي، اندلعت مواجهة حادة بين إسرائيل وتركيا، إثر تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وصف فيها الرئيس التركي بـ”الديكتاتور المعادي للسامية”، معتبرًا أنه يشكل خطرًا على المنطقة وشعبه، داعيًا دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى اتخاذ موقف حاسم تجاهه. وردّت الخارجية التركية على هذه التصريحات ووصفتها بـ”الوقحة”.

Tags: أحمد الشرعإسرائيلالتدخل الإسرائيلي في سوريةالعلاقات التركية الإسرائيليةتركياسورية الجديدة

مقالات مشابهة

  • مناطق توغل إسرائيل في الجنوب السوري وطبيعة غاراتها الجوية
  • هجمات إسرائيلية ممنهجة على القواعد الجوية العسكرية في سوريا
  • إسرائيل تلقي منشورات تحذيرية فوق ريف درعا... تصعيد يعكس استمرار التوتر في الجنوب السوري
  • إسرائيل تعلّق دخول عمال سوريين دروز للعمل فيها
  • إسرائيل تتراجع.. منع دخول العمال السوريين إلى الجولان
  • خلال مؤتمر صحفي.. ماذا أعلن وزير الداخلية عن وضع السجون؟
  • عبر الخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته العسكرية بقطاع غزة
  • الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان المحتل
  • المحافظ باراس: حضرموت تعيش غليانًا غير عادي ضد المحتل
  • إسرائيل ترى الرئيس السوري الجديد عدوًّا