صفارات الإنذار تدوي الجليل الغربي شمال إسرائيل
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
دوت صفارات الانذار في الجليل الغربي شمال إسرائيل وسط أنباء عن هجوم صاروخي كبير لحزب الله، وفقًا لـ"روسيا اليوم".
وانطلقت صافرات الإنذار من دون توقف في عكا وخليج حيفا وفي الشمال، فيما تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اعتراض عشرات الصواريخ أطلقت من لبنان باتجاه الجليل الغربي.
وأظهرت لقطات مصورة محاولة القبة الحديدية اعتراض صواريخ حزب الله في سماء عكا.
في غضون ذلك، أفاد سكان منطقة عكا عن انقطاع التيار الكهربائي أثناء هجوم حزب الله، وسماع أصداء انفجارات قوية حتى قبل تفعيل حالة التأهب في المدينة، وفق "واينت".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صفارات الإنذار هجوم صاروخي الجليل الغربي شمال إسرائيل إسرائيل حزب الله خليج حيفا
إقرأ أيضاً:
جريحان في هجوم خلال احتفالات رأس السنة الآشورية في شمال العراق
دهوك(العراق) - أُصيب شخصان أحدهما سيدة ستينية، بجروح في هجوم بالسلاح الأبيض نفذه رجل تمّ توقيفه، خلال احتفالات مسيحيين برأس السنة الآشورية في شمال العراق الثلاثاء، على ما أفادت مصادر رسمية.
ولا تزال قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) تحقق في ملابسات الهجوم النادر من نوعه في مدينة دهوك بإقليم كردستان. ولم تتمكن على الفور من تحديد ما إذا كان "إرهابيا".
وقال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس طلب عدم كشف هويته إن منفذ الهجوم هو سوري، فيما ذكرت قناة "رووداو" التلفزيونية المحلية أنه استخدم "ساطورا".
وأفاد مصدر في شرطة محافظة دهوك بأن الهجوم الذي وقع في سوق استهدف مشاركين في احتفالات عيد "أكيتو" الربيعي الذي يعود بدأ إحياؤه في بلاد ما بين النهرين، ولا يزال المسيحيون الآشوريون يحتفلون به على اعتباره رأس السنة الجديدة.
وأوردت المديرية العامة لصحة محافظة دهوك في بيان أن "رجلا يبلغ من العمر 25 عاما تعرّض لجروح في فروة الرأس وإصابته طفيفة (...) وامرأة تبلغ من العمر 65 عاما تعرضت للضرب على رأسها بنفس الطريقة".
وعانت السيدة "بعض النزيف" بحسب البيان نفسه، "وهي الآن تحت الرعاية الطبية وحالتها مستقرة".
من جهته، قال محافظ دهوك علي تتر في تصريح لوسائل إعلامية "ألقت قواتنا الأمنية القبض على متهم"، مضيفا "التحقيقات جارية معه وسنعلن النتائج بعد نهاية التحقيق".
وبعدما كان عددهم يزيد عن 1,5 مليونا قبل الغزو الأميركي في العام 2003، لم يبق في العراق حاليا سوى 400 ألف مسيحي من أصل إجمالي عدد سكانه البالغ 46 مليون نسمة.
وساهمت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من العراق بين العامين 2014 و2017، في تضاؤل الوجود المسيحي بشكل إضافي.
وظلّ كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي، بمنأى نسبيا عن هجمات الجهاديين حتى حين كانوا يسيطرون على الموصل التي أعلنوها "عاصمة" لخلافتهم، وضواحيها بشمال العراق.
ولا تزال بعض خلايا التنظيم المتطرف تنشط في مناطق عراقية عدة وتشنّ هجمات تستهدف القوات الأمنية خصوصا في مناطق نائية خارج المدن.