وزير إيطالي يدعو لخصخصة مطارات صقلية
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
دعا وزير الأعمال وصُنع في إيطاليا أدولفو أورسو إلى خصخصة مطارات صقلية لضخ استثمارات جديدة في بلاده، حسبما ذكرت وكالة نوفا.
وقال أورسو: "أعتقد أنه من الضروري خصخصة مطارات صقلية للسماح بالاستثمارات المطلوبة، خاصة على طول محور كاتانيا-كوميسو، وكذلك لمعالجة مسألة الرماد المنبعث من إتنا".
وأوضح قائلاً: "مطارات صقلية يجب أن تتحول إلى فرص تنموية، لكنها تمثل مشكلة في الوقت الحالي.
وتتلقى إيطاليا مساعدات أوروبية من المفوضية الأوروبية ضمن ما يطلق عليه "خطة التعافي الوطني والقدرة على الصمود" بقيمة إجمالية تصل لـ 191.5 مليار يورو، منها 8.95 مليار يورو مساعدات "غير قابلة للسداد".
وخلّف انتشار فيروس كوفيد-19 تداعيات اقتصادية كبيرة على دول الاتحاد الأوروبي، وكانت إيطاليا الأكثر تضررًا حسب تقارير صادرة عن معهد الإحصاء الوطني الإيطالي والمكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي، حيث دفع إلى انخفاض كبير في نسبة الناتج المحلي الإجمالي، الذي كان متباطئا أصلا قبل انتشار الوباء، ولم يتعد 0.5% عام 2019.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
ذكاء اصطناعي وراء خدعة عبقرية.. فيلسوف إيطالي يخترع مؤلفًا وهميًا!
في واقعة مثيرة للجدل، كشف الفيلسوف والكاتب الإيطالي أندريا كولاميديشي أن كتاباً كان قد أصدره بصفته مترجماً له في ديسمبر 2024 بعنوان "Ipnocrazia: ترامب، ماسك والهندسة الجديدة للواقع"، لم يُكتب من قبل مؤلف صيني يدعى "جيانوي شون" كما زُعم، بل إن هذا "الفيلسوف" هو شخصية وهمية من ابتكار مزيج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي يربك نقابة المحامين في كاليفورنيا
خدعة فكرية أم تجربة فلسفية؟
كولاميديشي، الذي أُدرج اسمه كمترجم للكتاب، أوضح لمجلة WIRED أن العمل لم يكن مجرد كتاب بل "تجربة فلسفية وأداء فني" هدفها توعية الناس بخطورة تأثير الذكاء الاصطناعي على مفهوم الحقيقة في العصر الرقمي. وقال إن الذكاء الاصطناعي ساعده في توليد الأفكار التي قام لاحقًا بتحليلها ونقدها، مؤكدًا أن كل ما كُتب في الكتاب هو من إنتاجه الشخصي.
صدمة القارئ وردود الفعل المتباينة
الكتاب، الذي حظي بإشادة في الأوساط الفكرية، سلط الضوء على كيف تقوم القوى الكبرى مثل ترامب وماسك باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لصناعة واقع بديل ومليء بالسرديات المتعددة التي تشتت الحقيقة، لا تُخفيها بل تُغرقها تحت سيل من المعلومات المتضاربة.
لكن الكشف عن أن "شون" ليس شخصًا حقيقيًا، بل شخصية هجينة، أثار استياء البعض، فيما دافع كولاميديشي عن تجربته قائلاً:
"أردت أن أجعل الناس يدركون أن سردياتنا من صنعنا. وإذا لم نصنعها نحن، ستحتكرها القوى اليمينية وتُعيد تشكيل التاريخ على طريقتها".
اقرأ أيضاً.. أول طالب ذكاء اصطناعي في مقاعد الدراسة الجامعية
الكتاب متوفر حالياً بالإيطالية والفرنسية والإسبانية، وباع حوالي 5,000 نسخة حتى الآن. لكن المفارقة أن النجاح الأكبر للكتاب جاء بعد اكتشاف حقيقته، ما فتح نقاشاً أعمق حول مؤلفي المستقبل، والفرق بين الحقيقة والسرد، وحدود الأخلاق في استخدام الذكاء الاصطناعي للإنتاج الفكري.
إسلام العبادي(أبوظبي)