الجديد برس:

أشارت منصات إعلامية إسرائيلية إلى تلقي بعض المستوطنين رسالةً عبر الهاتف كتب فيها: “الرد سيأتي والقرار اتخذ، لعله اليوم أو غداً”، وقد قالت، في الوقت عينه، إن موقع “الكنيست” غير فاعل “بسبب أعمال صيانة”.

وشملت دائرة المستهدفين بتلك الرسالة عدة مستوطنات، ومختلف شركات الاتصالات.

ويعيش الإسرائيليون حالة من القلق المستمر والمتزايد، في انتظار الرد الإيراني على اغتيال رئيس المجلس السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، ورد حزب الله على اغتيال القائد العسكري فؤاد شكر، في الضاحية الجنوبية لبيروت، كما رد قوات صنعاء على القصف الإسرائيلي على ميناء الحديدة.

وتحول الانتظار إلى حرب نفسية يعيشها المستوطنون، ترافقت مع خسائر اقتصادية ضربت الكيان مع تعطل حركة المطارات، والحركة السياحية، إضافةً إلى القلق الرسمي، المرافق لغموض طبيعة تلك الردود والأماكن الممكن استهدافها.

وفي سياق متصل، أشار موقع “غلوبس” الإسرائيلي، في مقال نُشِر قبل أسابيع، إلى ارتفاع حجم التهديدات السيبرانية بصورة كبيرة، في الأعوام الأخيرة، بحيث “واجهت شركات إسرائيلية، عامة وخاصة، على حد سواء، هجمات كثيرة على منظوماتها”.

ووفق معطيات وحدة الأبحاث في شركة التقنيات البرمجية الإسرائيلية، “تشك بوينت”، شهدت “إسرائيل”، “في الربع الثاني من العام الحالي، قفزة في الهجمات السيبرانية، بحيث بلغ متوسط العدد الأسبوعي للهجمات 2278 هجمة، بينما يدور الحديث عن أعلى معطى بنسبة 81% منذ الربع المقابل من العام الماضي، وزيادة بنسبة 33% من الربع الأول من العام 2024 الحالي”.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا

الثورة  / متابعات

ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.

وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.

كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..

 

 

وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.

كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.

مقالات مشابهة

  • أبل تلغي دعم 3 هواتف آيفون مع إصدار “iOS 19”
  • الرئيس الإيراني: طهران مستعدة للحوار مع واشنطن “من موقع الندية وليس من خلال التهديدات”
  • استطلاع: غالبية الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن قضية “قطر غيت”
  • اغتيال قيادي في حماس ونجليه بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • “كاسبرسكي” تحذّر من فيروس إلكتروني قد يهدد الكثير من هواتف أندرويد!
  • اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • العبيدي: السماح بتحرك المنظمات والسفراء دون رقابة يمثل “اختراقًا أمنيًا”