خسائر تجاوزت المليار .. قتلى ومفقودين خلال عواصف تضرب الصين
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
سرايا - اجتاحت عواصف ممطرة "نادرة تاريخياً" شمال شرقي الصين، مما أدى إلى مصرع 11 شخصًا وفقدان 14 آخرين، بالإضافة إلى خسائر مادية تجاوزت قيمتها مليار دولار.
وأفادت محطة تلفزيون الصين المركزية بأن من بين الضحايا ضابطًا كان يحاول إنقاذ الأرواح في مدينة هولوداو بمقاطعة لياونينغ.
وأضافت المحطة أن فرق الإنقاذ ما زالت تواصل جهودها للعثور على المفقودين جراء الأمطار الغزيرة التي وصفت بـ"النادرة تاريخياً".
ووفقًا للتقديرات الأولية، فقد تأثر نحو 188,800 شخص بهذه الكارثة الطبيعية، مع تسجيل خسائر مادية بلغت 10.3 مليار يوان (حوالي 1.4 مليار دولار).
وأعلنت السلطات عن تضرر كبير للبنية التحتية، بما في ذلك الطرق والجسور والكابلات.
وأشارت محطة تلفزيون الصين المركزية إلى أن أعلى معدل لهطول الأمطار اليومي بلغ 52.8 سنتيمترا، محطماً الرقم القياسي الإقليمي لمعدل هطول الأمطار.
وأوضحت المحطة أن المناطق الأكثر تضرراً شهدت كميات من الأمطار تعادل ما يهطل خلال عام كامل في نصف يوم فقط، وهو أعلى معدل لهطول الأمطار في هولوداو منذ بدء تسجيل الأرصاد الجوية عام 1951.
وقد خصصت الحكومة الصينية مبلغ 50 مليون يوان (7 ملايين دولار) لدعم جهود الإغاثة من الكوارث.
تجدر الإشارة إلى أن الصين كانت في منتصف موسم ذروة الفيضانات خلال الشهر الماضي، وحذر المسؤولون مرارًا من ضرورة تعزيز الاستعدادات للكوارث مع تزايد ظواهر الطقس القاسية. الانهيارات الأرضية والفيضانات التي اجتاحت البلاد خلال الشهرين الماضيين أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصًا في أنحاء مختلفة من الصين.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
فرنسا: خسائر بـ15 مليار دولار بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
قدر رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو، أن الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة قد تكلف فرنسا « أكثر من 0,5% من الناتج المحلي الإجمالي » أي ما يفوق 15 مليار دولار.
ومع الزيادة المفاجئة في الرسوم الجمركية التي قررها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن « خطر فقدان الوظائف كبير للغاية، وكذلك خطر التباطؤ الاقتصادي وتوقف الاستثمار »، بحسب بايرو، وذلك في مقابلة مع صحيفة لوباريزيان.
وأضاف أن « عدم الاستقرار الناتج عنها سيضعف الاقتصاد العالمي لفترة طويلة قادمة ».
وقع ترامب، الأربعاء، أمرا تنفيذيا يفرض رسوما جمركية بنسبة 10% على الأقل على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة و20% على تلك القادمة من الاتحاد الأوربي، ما أثار موجة من الصدمة في أنحاء العالم.
وقال فرنسوا بايرو إن « الشاغل الأول (…) الذي يجب أن ينبهنا، يتعلق بالمنتجين الفرنسيين، الشركات التي تنتج وتصدر إلى الولايات المتحدة »، محذرا من أن « عشرات الآلاف من الوظائف مهددة » في قطاع الزراعة وإنتاج النبيذ والمشروبات الروحية.