الفصائل الفلسطينية تؤكد رفضها انتهاك الاحتلال المقدسات في قطاع غزة، وتدعو العالم إلى التحرك من أجل وقف تماديه، عقب نشر لقطات تُظهر إحراقه نسخاً عن القرآن في مسجد بني صالح، شمالي قطاع غزة.

دانت فصائل المقاومة الفلسطينية قيام جنود الاحتلال بإحراق نسخٍ عن القرآن الكريم، خلال اقتحامهم وتدنيسهم مسجد بني صالح، شمالي قطاع غزة، داعيةً الأمة الإسلامية والأحرار في العالم إلى التحرك للدفاع عن المقدسات في فلسطين.

مدير شبكة المنظمات الفلسطينية: أطفال غزة كانوا هدفًا لانتهاكات الاحتلال منذ 7 أكتوبر صحة غزة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في غزة خلال 48 ساعة

 

من جهتها، أكّدت حركة المقاومة الإسلامية، حماس، أن هذه الاعتداءات تؤكّد طبيعة "الكيان المتطرّف، وجنوده المشبَعين بالحقد والإجرام، وسلوكهم الفاشي تجاه كل ما يمتُّ إلى هوية الأمة ومقدساتها".

جنود الاحتلال

ولفتت حماس إلى أن قيام جنود الاحتلال بتوثيق جريمتهم النكراء، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يكشفان بوضوح "السياسة الإجرامية الممنهجة، التي تديرها حكومة الاحتلال، إمعاناً منها في حرب الإبادة الوحشية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وكل مظاهر الحياة فيه".

 

ووجهت نداءً إلى الأمة الإسلامية والحكومات والمنظومات العربية والإسلامية، والى أحرار العالم، مطالبةً بالتعبير عن غضبهم وإدانتهم "السلوك الصهيوني الفاشي"، وبالتحرك للدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، ووقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتوجيه كل سبل الدعم والإسناد لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.

 

حركة المجاهدين: إجرام وسياسة ممنهجان

ودانت حركة المجاهدين الفلسطينية إحراق جنود الاحتلال نسخاً عن القرآن الكريم، وعدّته "جريمة جديدة تفضح العقلية الصهيونية المتطرفة".

 

وقالت، في بيان، إن "العداء الصهيوني للقرآن الكريم وللمساجد ولمقدسات الأمة يؤكد الحقد الدفين الذي يتملك الكيان وجنوده المجرمين ضد الإسلام وأهله"، مضيفةً أن الحرب الوحشية ضد الشعب الفلسطيني تُقاد من خلال "معتقدات متطرفة إجرامية وسياسة ممنهجة".

 

وأكدت أن تمادي الاحتلال في جرائمه، واستخفافه واستفزازه لمشاعر ملايين المسلمين، تأتي نتيجة "الخذلان، عربياً وإسلامياً، وحالة الهوان التي أصابت الأمة". ودعت جماهير الأمّة وقواها الحية إلى تجاوز "الضعف والصمت"، وطالبتها بأداء دورها في التصدي للـ"عدو الفاشي الذي يشكل خطراً حقيقياً على الجميع، والذي لا يستهدف شعبنا فحسب، بل يستهدف أبضاً الأمة، بمقدساتها وتاريخها ومكوناتها".

 

حركة الأحرار: الاحتلال يعلن حرباً عقائدية دينية

وقال المكتب الإعلامي لحركة الأحرار إن إحراق الاحتلال نسخاً عن القرآن الكريم، وانتهاك المساجد والمقدسات في غزة، إضافةً إلى تبجحه في تصوير تلك المخالفات، هي "إعلان حرب عقائدية دينية على المسلمين، وليس على أهل غزة فقط". ودان هذه الجريمة المستفزة لمشاعر أكثر من ملياري مسلم.

 

وطالبت الأمم المتحدة بالتدخل الفوري من أجل "لجم الاحتلال وإلزامه باحترام الأديان ووقف انتهاكاته" بحق المقدسات وشعائر المسلمين، وفق المواد المنصوص عليها في ميثاقها.

 

ودعت شعوب الأمتين العربية والإسلامية إلى "ثورة غضب"، والخروج في وقفات ومسيرات حاشدة "نصرةً لدين الله، وتنديداً ورفضاً لهذه الانتهاكات" بحق المقدسات والمساجد والقرآن والمجازر وجرائم الإبادة، التي ينفذها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

 

مسجد بني صالح

وكان جنود الاحتلال اقتحموا مسجد "بني صالح"، شمالي قطاع غزة، ووثقوا تدنيسهم المسجد وإحراق جميع نسخ القرآن فيه. ودمر الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر، 610 مساجد بصورة كلية، و214 بصورة جزئية، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. إضافةً إلى ذلك، دمرّ الاحتلال 3 كنائس في غزة، بينها كنيسة القديس بورفيريوس، وهي ثالثة أقدم الكنائس في العالم.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فصائل المقاومة إحراق الاحتلال القرآن قطاع غزة الشعب الفلسطینی جنود الاحتلال عن القرآن قطاع غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

ختام تصفيات مسابقة الأزهر للقرآن الكريم.. مواهب واعدة تتألق في تلاوة كتاب الله

اختتمت اليوم الخميس ، التصفيات النهائية لمسابقة الأزهر السنوية لحفظ القرآن الكريم، والتي أُقيمت في مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، في الفترة من ٢٢ إلى ٢٧ فبراير ٢٠٢٥، وسط أجواء تنافسية، أظهرت تفوق الطلاب في حفظ كتاب الله وإتقان أحكام التلاوة والتجويد، وفق أعلى معايير الحفظ والتجويد، وشارك في هذه التصفيات ٩٥٨ طالبا من طلاب المعاهد الأزهرية وطلاب مكاتب التحفيظ على مستوى الجمهورية، بعد اجتيازهم المراحل التمهيدية التي ضمت أكثر من ١٥٥ ألف متسابق من جميع محافظات الجمهورية.

وحظيت التصفيات طوال أيامها بمتابعة دقيقة من قيادات الأزهر الشريف على رأسهم فضيلة أ.د محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، الذي أكد أهمية حفظ كتاب الله وتدبر آياته في بناء جيل قادر على الصمود في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، معتبرًا أن القرآن الكريم حصنًا للعقول من الأفكار المتطرفة، ووقايةً للقلوب من الأهواء وأمراض القلوب، كما بيَّن فضيلته أن  القرآن الكريم وعلومه في مقدمات أولويات الأزهر الشريف التي يسعى لنشرها في المجتمع ويسخر لأجلها كل الإمكانات اللازمة، مؤكدًا أن تعلق شبابنا بالقرآن الكريم هو ضمانة لأمة قوية ومجتمع صالح.

من جانبه أوضح الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الازهرية، أن النماذج التي أظهرتها مسابقة الأزهر الشريف السنوية لحفظ القرآن الكريم، هي نتاج جهد وعمل يقوم به معلمو الأزهر الشريف، وهذه النماذج هي مصدر فخر للعمامة الأزهرية، لأن اتقانهم وتفوقهم في حفظ كتاب الله شرف لا يضاهيه شرف.

وخلال تفقد التصفيات، أكد فضيلة أ.د محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن هذه الأجيال باتقانها لكتاب الله، قادرة على إحداث أثر إيجابي في أي مكان في العالم، لأن القرآن ينطبع على قلوبهم بالورع وعلى عقولهم بالفهم، وبيَّن أن التسلح بالقرآن حفظًا أو فهمًا أو تدبرًا كفيل أن يجعل شبابنا قادرين أن يضعوا وطنهم في مقدمة الأوطان، لأنه الدستور الذي وضعه الحق سبحانه وتعالى لصلاح الحياة على الأرض.

كما حضر التصفيات النهائية، الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس أكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة والدعاة، والدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم، وفضيلة الشيخ عوض الله عبدالعال، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المناطق والخدمات، الذين أكدوا أن المسابقة تعكس اهتمام الأزهر ورعاية ودعم فضيلة الإمام الأكبر  للموهوبين في حفظ وتلاوة القرآن الكريم وتطوير قدراتهم، مشيدين بالمستوى المتميز للمتسابقين، مؤكدين أن المسابقة تعد منصة رئيسية لاكتشاف الموهوبين وتحفيزهم على التميز في حفظ وتجويد كتاب الله.

من جانبه أكد الدكتور أبو اليزيد سلامة، مدير عام شؤون القرآن الكريم، أن التصفيات النهائية تمت وفق معايير دقيقة تضمن النزاهة والشفافية في التقييم،  وأن جميع تلاوات الطلاب والطالبات خضعت للتوثيق بالصوت والصورة، مما يضمن العدالة ويحفظ حقوق المتسابقين.

كما أوضح الشيخ حسن عبد النبي عراقي، وكيل لجنة المصحف بالأزهر الشريف، أن التسجيلات تُراجع بدقة للتأكد من صحة التلاوة والتزامها بأحكام التجويد، لضمان أن تكون عملية التقييم دقيقة وعادلة، حيث يتم الاستماع إلى التسجيلات من قبل لجنة متخصصة لضمان عدم وجود أي خطأ في التقديرات.

جدير بالذكر  أنه شارك في مسابقة الأزهر لحفظ القرآن الكريم ١٥٥ ألف متسابق، تقدموا في أربعة مستويات، وتصل قيمة جوائز المسابقة 25 مليون جنيه، حيث يحصل الفائزون في المستوى الأول، المخصص لحفظ القرآن كاملاً مع التلاوة المتقنة، على جوائز تتراوح بين 250 ألف جنيه للمركز الأول، و90 ألف جنيه للمركز العاشر، مع مكافآت خاصة لمحفظي الطلاب الفائزين، أما المستوى الثاني، لحفظ القرآن كاملاً، فتبلغ جوائزه بين 150 ألفًا و60 ألف جنيه، فيما يحصل الفائزون في المستوى الثالث، لحفظ 20 جزءًا، على جوائز بين 50 ألفًا و32 ألف جنيه، ويتنافس المشاركون في المستوى الرابع على حفظ 10 أجزاء، مع جوائز تتراوح بين 40 ألفًا و22 ألف جنيه، مما يعكس حرص الأزهر على تشجيع حفظة القرآن الكريم ودعم محفظيهم.

وتأتي هذه المسابقة في إطار حرص الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، على رعاية حفظة القرآن الكريم، وتهدف المسابقة إلى تربية النشء على القرآن الكريم وأخلاق كتاب الله، وتعزيز القيم الدينية الإسلامية في المجتمع، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الطلاب في الحفظ، والتجويد،والتلاوة، ودعم  المتميزين وتحفيزهم على الحفظ والتبحر في علوم القرآن، وتتميز مراحل وتصفيات المسابقة بمستوى تنافسي عالٍ، يعكس جودة التحفيظ في المعاهد الأزهرية ومكاتب التحفيظ بالأزهر، والاهتمام الكبير بإعداد جيل متقن للقرآن علمًا وعملاً.

مقالات مشابهة

  • فصائل فلسطينية تعقب على عملية الدهس قرب حيفا
  • ختام تصفيات مسابقة الأزهر للقرآن الكريم.. مواهب واعدة تتألق في تلاوة كتاب الله
  • المقاومة تسلم الاحتلال جثث 4 أسرى إسرائيليين جنوب قطاع غزة
  • 5 أفكار موضوعات تعبير عن شهر رمضان.. بينها فضل قراءة القرآن الكريم
  • قرار مهم من خادم الحرمين الشريفين يخص القرآن الكريم
  • في عيد ميلادها.. مادلين طبر تتلو آيات من القرآن الكريم
  • أسماء بنات من القرآن الكريم لها معانٍ جميلة.. اعرفها
  • كاتب إسرائيلي: اندحار الاحتلال من قطاع غزة عام 2005 هو نواة عملية طوفان الأقصى
  • نسخة نادرة من القرآن الكريم تنال تفاعلاً واسعًا .. فيديو
  • آيات الشفاء من الأمراض المستعصية في القرآن الكريم