توجيهات جديدة من السوداني
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
بغداد اليوم -
القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني يثمّن جهود القوات في تأمينها المواقع والمدن والطرق للزائرين
••••••••••
تراس رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني، مساء اليوم السبت، اجتماعاً للّجنة الأمنية العليا، لمتابعة سير تنفيذ الخطة الأمنية للزيارة الأربعينية في محافظة كربلاء المقدسة، وأجرى بعدها زيارة إلى مركز العمليات المشترك في المحافظة.
واطلع سيادته، خلال زيارته مركز العمليات المشترك، على إيجاز للموقف الخاص بالسيطرات، ونقاط التفتيش، وعمل الكاميرات الحرارية المعتمدة في الخطة، وثمَّن جهود جميع تشكيلات القوات الأمنية من مختلف الصنوف، التي أخذت على عاتقها تأمين المواقع والمدن والطرق الموصلة إلى كربلاء، في سبيل توفير الأمن لأبناء شعبنا، وللوافدين من الزوار منذ أكثر من شهر، مؤكداً أن المهمة تتلخص حالياً بالتواجد الميداني في هذه الساعات الأخيرة من الزيارة من أجل أن تتصدى كل جهة لمسؤوليتها المنوطة بها.
وشدد القائد العام للقوات المسلحة على أهمية أن ترفع كل جهة أمنية تقريراً تفصيلياً عن الزيارة والخطة ومواطن الضعف والقوة فيها، وذكر السلبيات التي رافقت العمل من أجل معالجتها، معرباً عن التقدير للجهد الشعبي الذي بذل الكثير طيلة أيام الزيارة في تقديم الخدمات، بالإضافة إلى جهد الدوائر والمؤسسات والمحافظات والوزارات في جميع المحطات الخدمية
وأكد السيد السوداني وجوب المحافظة على الأمن، ومواجهة كل التحديات، ومعالجة أي طارئ أو إشكال أمني والوقوف على مسبباته، لأن هذه الساعات المقبلة تختزل جهد كل الأيام الماضية، ولا بدّ من عدم السماح بحصول أي حدث يخدش الصورة الرائعة للجهد الأمني المبذول.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
24-آب-2024
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟
⭕️▪︎-قادة القوات المسلحة يقودن المعارك في الصفوف الأمامية وقدموا الشهداء من رتبة الفريق واللواء والعميد الي اصغر رتبة عسكرية، حتي رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش حمل بندقيته ودافع عن القيادة
●-كتائب الإسلاميين تقود المعارك وقدموا الشهداء وقائدها المصباح في الصفوف الأولى
●-كتائب درع السودان تقود المعارك وقدموا الشهداء وحققوا الانتصارات و كيكل في المقدمة،
●-وكذلك قادة جهاز الأمن والشرطة والمقاومة الشعبية…الخ)
●-لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته المنتشرة في الشمالية ونهر النيل والشرق ويتوجه بها غربا ليقود المعارك بنفسه ليفك الحصار عن مدينة الفاشر ويحرر زالنجي والجنينة وجبل مرة والضعين…؟
بإعتباره الرجل الذي تقع علي عاتقه مسؤولية حماية المدنيين هناك، وبسط الأمن وعودة الحياة الي طبيعتها ليباشر مهامة التي اوكلت له.
-بلاش جعجعة وكلام الهالك حميدتي زمان …الشعب السوداني عرفَ كل شي، والأن هو أكثر وعيا وأكثر حرص علي امن وإستقرار هذا الوطن،
وهو فقط من يقرر ويفتي بشأن بلاده وليس الأحزاب السياسية ولا قادة الحركات المسلحة التي لا أشكك في وطنية بعض قادتها وأكن لبعضها كل الاحترام والتقدير.
حاتم عبدالوهاب عبدالماجد