مالية كوردستان تنفي اضافة اسماء جديدة إلى قائمة رواتب الموظفين المرسلة إلى بغداد
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
مالية كوردستان تنفي اضافة اسماء جديدة إلى قائمة رواتب الموظفين المرسلة إلى بغداد.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي اقليم كوردستان الحكومة الاتحادية رواتب الموظفين
إقرأ أيضاً:
استعدادات لنقل وجبة جديدة من عائلات الهول إلى العراق
بغداد اليوم - بغداد
كشف مصدر أمني، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، عن استكمال الإجراءات اللوجستية والأمنية تمهيدًا لاستقبال دفعة جديدة من العائلات العراقية العائدة من مخيم الهول السوري، وسط استمرار التحديات المحيطة بهذا الملف المعقّد.
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الإجراءات والمستلزمات كافة قد استُكملت لنقل أكثر من 50 عائلة من مخيم الهول السوري، يحملون الجنسية العراقية، أغلبهم من النساء والأطفال، إلى مخيم الجدعة جنوب الموصل، مطلع الأسبوع المقبل".
وأضاف أن "الأعداد قد تزيد، خاصةً وأن تدقيق البيانات لا يزال مستمرًا من خلال اللجنة المشتركة المعنية بالملف"، مرجّحًا أن "يتم حسم العدد النهائي مساء السبت، ليجري نقل العوائل عبر باصات خاصة بإشراف اللجنة".
وأشار المصدر إلى أن "عملية النقل ستتم بمرونة وانسيابية إلى مخيم الجدعة، حيث ستخضع العائلات إلى برنامج حكومي يتضمن الدعم النفسي والاجتماعي، ويهدف إلى مساعدتهم على تجاوز آثار الفكر المتطرف والاندماج المجتمعي من جديد".
ويُعدّ مخيم الهول الواقع شرق سوريا من أكثر الملفات تعقيدًا على المستوى الإقليمي، إذ يضم عشرات آلاف النازحين من جنسيات متعددة، بينهم آلاف العراقيين، أغلبهم نساء وأطفال، فرّوا أو تم نقلهم خلال معارك القضاء على تنظيم داعش. ويُصنَّف العديد من هؤلاء كـ"عوائل لعناصر تنظيم داعش"، ما يجعل عودتهم إلى العراق محاطة بمخاوف أمنية وشعبية، رغم الطابع الإنساني للملف.
وتواجه الحكومة العراقية منذ سنوات ضغوطًا دولية لإيجاد حلول لهذا الملف، خصوصًا مع ما يُثار من تقارير دولية بشأن احتمالية تحوّل "الهول" إلى حاضنة جديدة للتطرف نتيجة الفقر والانعزال وضعف السيطرة الأمنية داخل المخيم.
وفي هذا السياق، تتبنى بغداد خطة تدريجية لإعادة العوائل إلى مخيم الجدعة، الذي يُستخدم كـ"محطة انتقالية" قبل اتخاذ قرار إعادة الاندماج المجتمعي أو الانتقال إلى مناطقهم الأصلية. وتعمل لجان متخصصة أمنية ونفسية على تقييم الأفراد، وتوفير برامج تأهيلية لتقليل احتمالات الانجرار مرة أخرى نحو الفكر المتشدد.