أمانة العاصمة..مسير شعبي وعسكري بذكرى المولد النبوي ونصرة الأقصى وغزة
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
الثورة نت../
شهدت مديريات الثورة والتحرير والصافية والوحدة وآزال والسبعين في أمانة العاصمة، اليوم، مسيراً عسكرياً وشعبياً نصرة للأقصى وغزة وتدشيناً لفعاليات ذكرى المولد النبوي للعام 1446هـ.
ففي المسير، بمديرية الثورة بحضور عضو مجلس الشورى أحمد الظفري، أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في اليمن، معاذ أبو شماله، أن أبناء فلسطين وأهل اليمن أخوة، وفي خندق واحد، يواجهون العدو الصهيوني المجرم.
وأشار إلى أن مواقف أبناء اليمن مشرفة في نصرة الأقصى الشريف وفلسطين، في وقت ضعف وتخاذل الكثير .. مؤكداً أن التخاذل لن يضعف من عزم الفلسطينيين ولا من عزم اليمنيين.
وخاطب أبو شماله الشعب اليمني: “إننا معكم سائرون نحو النصر بقيادة السيّد عبدالملك بدر الدين الحوثي”.
وجاب المشاركون، في المسير بمديريات التحرير والصافية والوحدة وآزال والسبعين، عدداً من الشوارع والأحياء رافعين العلمين اليمني والفلسطيني، بمشاركة عدد من وكلاء الأمانة ومديري المديريات وقيادات تنفيذية وعسكرية وقوات التعبئة وخريجي دورات “طوفان الأقصى” وعُقال وشخصيات اجتماعية وطلاب الكشافة ولجان مجتمعية.
وأشاروا إلى أهمية الاحتفال بذكرى المولد النبوي، وإبراز مظاهر الفرح والابتهاج في مختلف مديريات أمانة العاصمة، وتجسيد الاقتداء بالرسول الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم- قولا وعملا، والسير على نهجه في مواجهة الأعداء ونصرة المظلومين.
وردد المشاركون هتافات مناصرة ومساندة للشعب والمقاومة الفلسطينية، ومؤيدة لخيارات قائد الثورة، السيّد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وقيادة محاور المقاومة للرد القوي على جرائم العدو الصهيوني الإرهابي.
وأكد أبناء مديريات الأمانة استمرار تضامن ودعم أبناء اليمن، ووقوفهم إلى جانب أشقائهم في غزة وفلسطين عامة، والاستعداد للمشاركة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، حتى تحقيق النصر ودحر الصهاينة الغاصبين.
وأدانوا بشدة استمرار مجازر وجرائم الإبادة الجماعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والحصار والتجويع والقتل الجماعي، الذي يمارسه ويرتكبه العدو الصهيوني والأمريكي بدعم غربي، وتواطؤ دولي، وتخاذل عربي وإسلامي.
وأشاروا إلى استمرار النفير والتعبئة والتحشيد للدورات العسكرية المفتوحة نصرة لغزة والأقصى، واستعداداً لخيارات المرحلة الخامسة من التصعيد في مواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.
وأكدوا أن فلسطين وعاصمتها القدس، ستظل القضية المركزية والأولى للشعب اليمني والأمة الإسلامية، وإسناد المجاهدين في غزة وفلسطين كافة حتى دحر الكيان الصهيوني الغاصب.
وأشاد المشاركون بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة الذين يسطرون أروع وأعظم البطولات والتضحيات في سبيل الله، والدفاع عن الأرض والمقدسات.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
3 ملايين زائر خلال أول يومين تستقبلهم 66 حديقة و500موظف في خدمتهم
الثورة / مصطفى المنتصر
في أجواء فرائحية بهيجة شهدت حدائق ومتنزهات أمانة العاصمة توافد الملايين من الزائرين خلال الثلاثة الأيام الأولى من أيام عيد الفطر المبارك في مشهد احتفالي عكس الأجواء العيدية السعيدة التي احتضنتها حدائق ومتنزهات أمانة العاصمة.
الثورة / وبحسب إحصائية صادرة عن الإدارة العامة للحدائق والمنتزهات فقد استقبلت الحدائق العامة والمتنزهات بأمانة العاصمة، خلال أول يومين من أيام عيد الفطر المبارك، ففي اليوم الأول استقبلت أكثر من 2 مليون زائر و234 ألفاً و198 زائراً وفي اليوم ثاني أيام العيد.
712 ألفاً و100زائر
في مختلف حدائق ومتنزهات الأمانة والتي يتوافد إليها المواطنون من مختلف المحافظات ليعيشوا أجواء عيدية برفقة عائلاتهم وأطفالهم بكل سعادة وابتهاج.
وأوضح مدير الحدائق والمتنزهات سمير حمزة في أمانة العاصمة: أن الإدارة العامة للحدائق والمتنزهات حرصت على توفير الخدمات الرئيسية في هذه المتنفسات التي يتوافد إليها سكان الأمانة والمحافظات للاستمتاع بإجازة العيد، إلى جانب البرامج والأنشطة والعروض التي تم إعدادها لرسم الفرحة والبهجة على وجوه الزوار لافتا إلى جاهزية 66 حديقة عامة في عموم المديريات.
مبيناً أن نحو500 موظف ما بين عمال ومشرفين ومهندسين وفنيين وأمنيين، مكلفين بتقديم الخدمات ورعاية الزوار.
وأشار حمزة إلى أن الحدائق شهدت خلال الأشهر والأسابيع الماضية تحسينات عديدة تمثلت في زيادة رقعة المسطحات الخضراء بمساحة تقدر بـ 5.662 متر مربع وزراعة 2600 شجرة وشجيرة و58.000 شتلة زهور متنوعة وتركيب أعمدة إنارة في حديقة السبعين والثورة والوحدة وكذا تحديث وتركيب 3 بوابات جديدة في الحدائق الكبيرة إضافة إلى تبديل أكثر من 200 مقعد من المقاعد المدارة بالإطارات التي تتوافق مع معايير الأمن والسلامة وتعد مريحة للأطفال أثناء اللعب.
وبين أن إدارة الحدائق بذلت جهوداً واسعة لتجهيز جميع الحدائق العامة في الأمانة لاستقبال الزوار خلال أيام عيد الفطر المبارك، من ناحية أعمال الصيانة التي تم تنفيذها وأبرزها النباتات والمسطحات الخضراء وتزويد الحدائق بالزهور والأشجار، إضافة إلى صيانة مرافق الحدائق مثل المرافق العامة وألعاب الأطفال وغيرها من المرافق والخدمات التي توفرها الحديقة العامة لزوارها.
اهتمام كبير ونقلة نوعية
وشهدت الحدائق العامة خلال السنوات الأخيرة اهتماماً كبيراً من قبل القيادة السياسية ممثلة بالحكومة وأمانة العاصمة ، حيث شهد افتتاح عدد من الحدائق العامة و إعادة تأهيل الحدائق القديمة وصيانتها وتحسين الخدمات، التي تلبي احتياجات الزائرين وأهالي المناطق في كافة أنحاء المحافظات المحررة، كما شهدت الحدائق العديد من أعمال التطوير في مختلف العناصر الزراعية والتجميلية والخدمية، حيث تتميز الحدائق العامة بالإمكانيات والمقومات التي تؤهلها لتكون نقطة جذب للزوار والمواطنين من مختلف المحافظات، نظرا لاحتوائها على الكثير من وسائل الترفيه والراحة، والمسطحات الزراعية الخضراء والألعاب المتعددة للأطفال، بالإضافة إلى مناطق مخصصة للاحتفالات وعرض الأعمال الفنية المختلفة، كما أنها تتفرد بالكثير من الخصائص التي تميزها، ما يجعلها وجهة ترفيهية وسياحية ممتازة لجميع أهالي وزوار أمانة العاصمة.
أجواء فرائحية
إلى ذلك عبر العديد من المواطنين عن فرحتهم بهذه المناسبة الدينية العظيمة معربين عن سعادتهم بالاحتفال بأجواء العيد وسط الحدائق والمتنزهات بالإضافة إلى إشادات بالجهود التي تبذلها أمانة العاصمة والإدارة العامة للحدائق والمنتزهات في تحسين جودة الخدمات كل عام والاستمرار في التحسينات والتطويرات التي تشهدها الحدائق والمنتزهات في أمانة العاصمة.
ويقول عبدالله مبارك ملقاط: تكمن أهمية وجود متنزهات وحدائق عامة في الأحياء السكنية أنها توفر الراحة والتمتع بمناظر طبيعية جذابة للترفيه عن النفس وتفريغ الطاقة السلبية التي قد ترافق الإنسان خلال يومه وإن وجود منتزهات وحدائق بالقرب من الأحياء السكنية يسهم في رفع مستوى السعادة والبهجة لدى الأسر والعائلات التي تتوافد إلى هذه الحدائق والمنتزهات طوال أيام السنة وليس في أيام العيد فقط والتي تشهد توافد كبير وكثيف على غير أيام السنة.
وأشار إلى أن الأجواء الفرائحية البهيجة التي تشهدها الحدائق في أيام العيد تجعل لهذه المناسبة صورة أكثر فرحا وسعادة في نفوس الزائرين الذين يتوافدون إلى هذه الحدائق والمتنزهات من أجل الاستمتاع والبهجة وزرع السعادة والفرح في نفوس الأطفال.
ويقول مراد جار الله: إن هذه المناسبة الدينية العظيمة تستحق الفرحة والبهجة وقد أمرنا الله بأن نفرح ونبتهج ونحن نأتي إلى هنا حتى نعيش فرحة العيد بين المواطنين من مختلف المحافظات في صورة تعكس ملامح التلاحم والترابط المجتمعي وتعزيز أواصر المحبة والانسجام بين أفراد المجتمع.
ويضيف لقد أتيت إلى حديقة الثورة من بني حشيش من اجل أن يستمتع الأطفال والأهل بهذا العيد وحتى نشعر بأجواء عيدية مختلفة وهي مناسبة أيضا لزيارة الأهل والأقارب ومعايدتهم والحمد لله كانت أجواء عيدية رائعة أسعدت الجميع وزرعت البهجة في نفوس الأطفال الذين هم مصدر السعادة والبهجة لنا.