منظمة الصحة العالمية تدعو إلى توفير 135 مليون دولار لمنع تفشي جدري القردة
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، عن خطة استجابة ستتطلب 135 مليون دولار على الأقل خلال الأشهر الستة المقبلة من أجل منع تفشي جدري القردة.
ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات منسقة عالميا للسيطرة على تفش جديد لجدري القردة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في خطاب ألقاه أمام الدول الأعضاء في المنظمة ونشر لاحقا على منصة “إكس”، إن “الاستجابة لهذا التفشي المعقد تتطلب استجابة دولية شاملة ومنسقة”.
وأضاف السيد غيبريسوس “دعوني أكن واضحا، يمكن السيطرة على هذا التفشي الجديد من جدري القردة وإيقافه”.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي، مرض جدري القردة “حالة طوارئ صحية عامة تسبب قلقا دوليا” بسبب تزايد عدد الإصابات بهذا المرض، لاسيما في عدد من البلدان الإفريقية.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الصحة العالمیة جدری القردة
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.
وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.
التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.
تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.