جنرال إسرائيلي سابق: نتانياهو يشعر بالعجز أمام أنفاق غزة
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
قال الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك، السبت، في مقابلة مع صحيفة "معاريف"، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أخبره بأنه "لا يوجد حل للأنفاق في غزة"، متسائلاً عما يمكن للجيش الإسرائيلي فعله في محور فيلادلفيا.
وأضاف بريك، في المقابلة، أنه التقى 6 مرات برئيس الوزراء الإسرائيلي، وكان متفقاً معه في رأيه بشأن الحرب الدائرة على قطاع غزة خلال المقابلات الأربع الأخيرة.
وأكد الجنرال الإسرائيلي السابق أن نتانياهو يخشى انهيار حكومته، مضيفاً "نتانياهو يعلم أنه مهدد بأنه إذا قام ولو بأقصر هدنة، فلن يكون له حكم ولا حكومة. وللأسف فإن الكثير من اعتباراته ليست اعتبارات وطنية، بل اعتبارات شخصية، وهذه هي المشكلة الأساسية".
وفيما يتعلق بصفقة الرهائن، قال بريك: "في ضوء الوضع الحالي، يجب على إسرائيل اليوم أن تبادر إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، ثم تأمل أن يتوقف حزب الله أيضاً"، مؤكداً "نحن بحاجة إلى تحالف دفاعي قوي مع الولايات المتحدة، وألا نختلف معها".
יצחק בריק: "ביבי אמר שאין פתרון למנהרות, אז מה יש לעשות בפילדלפי?"https://t.co/sqQTgYrCUB
— מעריב אונליין (@MaarivOnline) August 24, 2024وعن حركة حماس، قال بريك: "بالرغم من قتل الجيش الإسرائيلي للألاف من عناصر الحركة، إلا أن حماس استطاعت أن تعيد بناء نفسها من جديد، ولا تزال قوية كما كانت قبل الحرب".
كما انتقد بريك، قائد الجيش الإسرائيلي هارتسي هاليفي، قائلاً إن "القيادة العليا الإسرائيلية فقدت الثقة الكاملة به" ، مضيفاً أنه "أسوأ مما وصفه نتانياهو، وعليه أن يذهب إلى السجن".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة نتانياهو إسرائيل حماس غزة وإسرائيل إسرائيل نتانياهو غزة حماس
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.
وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.
ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.