التفتيش القضائي بمكتب النائب العام يدشن النزول الميداني إلى النيابات بأمانة العاصمة والمحافظات
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
الثورة نت|
دشن التفتيش القضائي في مكتب النائب العام، اليوم، النزول الميداني للتفتيش على النيابات الاستئنافية والابتدائية في أمانة العاصمة والمحافظات.
وأوضح النائب العام القاضي الدكتور محمد الديلمي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن النزول الميداني يأتي ضمن خطة المكتب للتفتيش المستمر، والذي سيركز على قضايا رهن التنفيذ، واستكمال التفتيش على قضايا رهن التحقيق، ومراقبة الانضباط الوظيفي، واستقبال شكاوى المواطنين، وبحث مشروعية الحبس رهن التحقيق.
وأشار إلى أن أعضاء التفتيش القضائي المكلفين النزول هم ممن سبق نزولهم إلى النيابات نفسها ،وساهموا في تحريك الكثير من القضايا المتعثرة، وحل الإشكاليات، ووضع مقترحات لمعالجة الصعوبات التي تواجه أعضاء النيابة في الميدان.
ولفت القاضي الديلمي إلى أن قضاة التفتيش إلى جانب أعمالهم الرقابية والتقييم للعمل الميداني، هم أيضا عونٌ لأعضاء النيابة فيما يحتاجونه لتجاوز القضايا والمسائل الصعبة، إضافة إلى تمثيل النائب العام في استقبال شكاوى المواطنين، والعمل على حلها.
وبيّن أن خطة النزول، اعتمدت في جزئيات منها على الإحصائيات المرفوعة عبر نظام سير الدعوى الجزائية، وما قدمه من تحليل حول أداء كل عضو نيابة، والقضايا التي أنجزها، والإجراءات والقرارات المتخذة بشأنها أثناء التحقيق، والترافع أمام المحاكم.
ووجه النائب العام رؤساء ووكلاء وأعضاء النيابة العامة بمضاعفة الجهود لإنجاز القضايا، وتقريب العدالة من المواطنين، والحرص على متابعة المحاكم، والترافع أمامهما بشأن القضايا الجزائية المحالة إليها؛ لضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب.
وشدد على تعزيز التنسيق والتعاون مع المحاكم وأجهزة الأمن والمكاتب التنفيذية ذات العلاقة بإنفاذ القانون وضبط المخالفات وجرائم الاعتداء وسرقة المال العام؛ لضمان تحقيق العدالة، وكل ما من شأنه حماية المجتمع، والدفاع عن الحقوق العامة والخاصة، وصون الحريات.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: التفتيش القضائي صنعاء النائب العام
إقرأ أيضاً:
مسيرات جماهيرية غير مسبوقة في العاصمة والمحافظات إحياء ليوم القدس العالمي
الثورة نت/..
شهدت العاصمة صنعاء وعموم المحافظات مسيرات جماهيرية غير مسبوقة لإحياء يوم القدس العالمي الذي يتزامن هذا العام مع استمرار حرب الإبادة والحصار والتجويع الذي يمارسه العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وكذا الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود.
ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء كان على موعد مع طوفان بشري جددت الحشود المليونية من خلاله التأكيد على قوة ارتباط وتمسك الشعب اليمني بالقضية الفلسطينية.
المسيرة التي شاركت فيها وفود عربية ودولية شاركت في المؤتمر الدولي الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية”، أكدت الاستمرار في الصمود والثبات على الموقف المناصر والمساند للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ومواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني.
واعتبرت الحشود إحياء يوم القدس العالمي، تجديدًا للعهد والوفاء للأقصى الشريف، وأن القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة الأولى والمركزية، حتى زوال الكيان الصهيوني المؤقت.. مؤكدة أن شعب اليمن سيظل حاضرا مع أحرار الأمة لنصرة فلسطين ومقدساتها.
وألقيت في المسيرة المليونية كلمات لعدد من الوفود العربية والدولية عبرت في مجملها عن الفخر والاعتزاز بمشاركة الشعب اليمني إحياء يوم القدس العالمي، ومؤكدة الوقوف إلى جانب اليمن وفلسطين في مواجهة الغطرسة الأمريكية الصهيونية.
واستمعت الحشود المليونية في ميدان السبعين إلى الكلمة التي وجهها المتحدث باسم سرايا القدس الشهيد أبو حمزة إلى الشعب اليمني والتي سجلها قبل استشهاده بساعات، أشار فيها إلى أن شعار البراءة من الأعداء رفعه الأحرار في يمن الحكمة والإيمان منذ الأزل وحتى اليوم.
وأكد أن هذه الصرخة المدوية لم تكن إلا منهل كرامة وشموخ لكل الأحرار والمخلصين وكابوس رعب لدى أصحاب المشروع الغربي، وفكرة تأسيس الكيان الصهيوني اليهودي على أرض فلسطين جاءت كامتداد واضح للاستعمار الظالم ولمنع أي وحدة في عالمنا العربي والإسلامي.
وبين الشهيد أبو حمزة أن المشروع الصهيوني أصبح واضحا في استهداف أحرار الأمة ومنهم المفكر فتح الشقاقي، والشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي والإمام الخميني.. مشيرًا إلى أن جبهة مضادة تشكلت للمشروع الغربي الصهيوني وهو محور المقاومة الممتد من فلسطين إلى لبنان وإلى اليمن وإيران والعراق.
ودعا إلى الوحدة الإسلامية ودعم فلسطين ومقاومته وتعزيز صموده على أرضه وقطع العلاقات بشكل تام مع العدو الصهيوني، ووقف التطبيع مع العدو الذي ينتهز الفرص للفتك بنا دولة – دولة.. معتبرا الحضور العربي الإسلامي اليمني علامة فارقة في طوفان الأقصى يعلن الحرب على الكيان ويفرض عليه حصارا بحريا.
كما أكد الشهيد أبو حمرة أن الخروج الجماهيري في ميدان السبعين شكل دافعا قويا للقوات المسلحة اليمنية بالاستمرار والمواصلة بكل عزيمة وإصرار.
ووجه التحية إلى قائد الثورة قائلا “القائد الكبير العزيز السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والذي كنا في المقاومة الفلسطينية نستمع جيدًا إلى خطابه التفصيلي حول المعركة ومسارها وتداعياتها وكأنه حاضر معنا في جبهة الحرب وقلب المواجهة في غزة”.
كما شهدت محافظة الحديدة 133 مسيرة حاشدة إحياء ليوم القدس العالمي، وتأكيداً على موقف الشعب اليمني الثابت والمناصر للقضية الفلسطينية ورفضه لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وهتف أبناء الحديدة بالعبارات المنددة بجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والمؤكدة على أن القدس ستظل قضية الأمة المركزية، وأن الشعب اليمني سيبقى داعماً للمقاومة في فلسطين حتى تحرير كل الأراضي المحتلة، مهما عظمت التضحيات والتحديات.
وأكدت الحشود التهامية أن الغارات التي يشنها العدو الأمريكي على الحديدة والمحافظات الأخرى لن ترهب الشعب، ولن تثنيه عن مواقفه الثابتة، وأن استهداف المنشآت المدنية يعكس إفلاس المعتدين وعجزهم عن تحقيق أي انتصار في ميادين المواجهة.
وجدد أبناء الحديدة جهوزيتهم لخوض معركة الدفاع عن الوطن ومواصلة نهج الجهاد نصرةً لفلسطين، وتنفيذ خيارات وقرارات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في مواجهة قوى العدوان والطغيان.
وشهدت مديريات دمت والحشاء وقعطبة وجين في محافظة الضالع مسيرات حاشدة تأكيداً على موقف الشعب اليمني الثابت والمناصر للقضية الفلسطينية.
وردد المشاركون في المسيرات، الهتافات المنددة بجرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والمؤكدة على أن الشعب اليمني سيبقى داعماً للمقاومة في فلسطين حتى تحرير كل الأراضي المحتلة مهما كانت التضحيات.
وأشاروا إلى أن محاولات شرعنة الاحتلال أو فرضه كأمر واقع لن تنجح أمام إرادة المقاومة.. مشيدين بالمواقف البطولية للقوات المسلحة اليمنية في نصرة غزة، من خلال توجيه الضربات النوعية إلى عمق كيان الاحتلال.
وجدد أبناء الضالع التأكيد على جهوزيتهم الكاملة لخوض معركة الدفاع عن الوطن ومواصلة نهج الجهاد نصرةً لفلسطين والمستضعفين، والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة في مواجهة قوى العدوان والطغيان.
فيما خرجت بمحافظة البيضاء ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة إحياء ليوم القدس العالمي، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأكد المشاركون في مسيرات البيضاء ثبات أبناء الشعب اليمني على موقفهم المناصر للقضية الفلسطينية حتى تحرير الأراضي المحتلة من دنس الصهاينة.. منددين بمجازر العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة، معلنين التحدي للعدوان الأمريكي على اليمن.
كما أكدوا على الجهوزية التامة للاستمرار في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” والتصدي للعدوان الأمريكي على اليمن ونصرة القضية الفلسطينية.
وفي محافظة صعدة خرجت 35 مسيرة جماهيرية إحياء لهذه المناسبة المرتبطة بعاصمة فلسطين الأزلية “القدس”.
أبناء صعدة اعتبروا إسرائيل غدة سرطانية يجب أن تزول، وأن أمريكا هي الشيطان الأكبر ولا يمكنها أن تثني الشعب اليمني أو تؤثر على موقفه المساند للشعب الفلسطيني مهما أوغلت في إجرامها وقصفها لليمن ومقدراته.
إلى ذلك احتشد أبناء محافظة تعز في 33 ساحة لإحياء يوم القدس العالمي، انطلاقا من المسؤولية الدينية والأهمية التي تمثلها هذه المناسبة في تذكير الشعوب الإسلامية بمسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية.
وأشاروا إلى تزامن إحياء يوم القدس العالمي، هذا العام مع عودة التصعيد الإجرامي على غزة وحصارها المميت من قبل العدو الصهيوني بمشاركة طاغوت العصر “أمريكا” على مرأى ومسمع العالم.. معتبرين الخروج الشعبي اليوم في آخر جمعة من الشهر الفضيل تأكيدا على الاستمرار على الموقف الإيماني الثابت والمبدئي في مساندة الشعب الفلسطيني.
محافظة حجة هي الأخرى شهدت مسيرات جماهيرية حاشدة إحياء ليوم القدس العالمي وإسنادا للشعب الفلسطيني امتدادا للموقف اليمني الثابت في نصرة الأقصى وقضية الأمة المركزية فلسطين.
المشاركون في مسيرات حجة أكدوا أن التحرك في المسيرة الجهادية، مسؤولية دينية وتمثل السبيل الوحيد لإفشال المخططات الصهيونية التوسعية في المنطقة.. لافتين إلى أن العدو الإسرائيلي إلى زوال مهما بلغ إجرامه وطغيانه ومهما كان حجم الدعم الأمريكي والغربي له.
وشهدت محافظة صنعاء مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة في 22 ساحة، تأكيدًا على الموقف اليمني الثابت والمناصر للقضية الفلسطينية ورفضه لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وردد المشاركون في المسيرات، هتافات منددة بمجازر الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في غزة والضفة، وكذا الصمت المعيب لأنظمة وشعوب الأمة وعدم تحركها إزاء غطرسة وطغيان قوى الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة “أمريكا وإسرائيل”، وما تمارسانه من صلف وعنجهية في فلسطين واليمن.
وأكد أبناء محافظة صنعاء أن القضية الفلسطينية، ستظل الأولى والمركزية للأمة، والتي تتطلب من كل أبناء الأمة الدفاع عنها كواجب ومسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية.. معلنين عن جهوزيتهم لخوض معركة الدفاع عن الوطن ومواصلة الجهاد نصرةً لفلسطين.
في السياق ذاته شهدت محافظة مأرب ثمان مسيرات جماهيرية حاشدة بيوم القدس العالمي، تحت شعار “ياقدس على العهد”، أكد المشاركون فيها أن هذه المناسبة، ستبقى محطة مهمة لتذكير جميع الشعوب الإسلامية بواجبها تجاه القضية الفلسطينية.
وجدد أبناء مأرب الثبات على الموقف الإيماني المبدئي المساند للشعب الفلسطيني المظلوم والتمسك بالمقدسات الإسلامية.. لافتين إلى أن هذا الموقف الإيماني لا يقبل المساومة أو التراجع مهما كانت النتائج.
وأشاروا إلى أن الشعب اليمني الذي صمد أمام أبشع عدوان أمريكي، سعودي، إماراتي على مدى عشر سنوات، هو اليوم على أتم الاستعداد لمواصلة الصمود والجهاد ضد قوى الاستكبار والهيمنة.
أما محافظة عمران فشهدت 65 مسيرة حاشدة لإحياء ليوم القدس العالمي، وتأكيدا على موقف الشعب اليمني الثابت والمناصر للقضية الفلسطينية ورفضه لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وردد المشاركون في مسيرات عمران عبارات منددة بجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.. مؤكدين أن القدس ستظل في قلب كل عربي حر، وأن الشعب اليمني سيبقى داعمًا للمقاومة الفلسطينية حتى تحرير كل الأراضي المحتلة.
واعتبروا يوم القدس العالمي محطة لتجديد العهد بالوقوف مع فلسطين، وتأكيدا على وحدة الأمة في مواجهة الاحتلال والاستكبار، ورسالة واضحة بأن الأحرار لن يتراجعوا عن دعم المقاومة حتى تحرير القدس وكل شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
إلى محافظة لحج حيث شهدت مديرية القبيطة مسيرة حاشدة بيوم القدس العالمي واستمرارا في نصرة الشعب الفلسطيني والتصدي للعدوان الأمريكي على الوطن.. مؤكدين أن يوم القدس محطة لتجديد العهد بمواصلة الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني.
وفي محافظة ذمار خرجت 38 مسيرة حاشدة تحت شعار “علي العهد يا قُدس”، ردد المشاركون فيها هتافات مُساندة للشعب الفلسطيني، ورافضة لتصفية القضية الفلسطينية ومُندّدة بالجرائم الصهيونية.
وأكدوا أنّ أحفاد الأنصار، سيظلون المدد والسند لكل قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأولى والمركزية التي لا يمكن التنازل عنها، أو المساومة عليها مهما كانت الأخطار والتحديات والتضحيات.
وأعلنوا تفويضهم المُطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات التصعيدية المناسبة ضد العدو الصهيوني والأمريكي.
على الصعيد ذاته شهدت محافظة المحويت 11 مسيرة جماهيرية إحياء ليوم القدس العالمي، وتأكيداً على موقف الشعب اليمني الثابت والمناصر للقضية الفلسطينية.
وندد المشاركون في المسيرات بالصمت الدولي إزاء الجرائم الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في فلسطين.. مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الصهيوني ومجازره المروعة بحق أبناء غزة.
وأكدوا موقفهم الثابت والمبدئي الداعم والمساند للشعب والمقاومة الفلسطينية والاستعداد لكل الخيارات التي تتخذها القيادة الثورية في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وفي محافظة ريمة خرجت 21 مسيرة جماهيرية حاشدة أكد المشاركون فيها أن الشعب اليمني حاضر مع أحرار الأمة لخوض أي معركة ضد العدو الصهيوني انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني، ومناهضة للهيمنة الأمريكية وسياساتها العدوانية تجاه شعوب الأمة.
وأكدوا أن تصعيد العدو الأمريكي وتماديه في طغيانه على اليمن لن يزيد اليمنيين إلا قوة وعزيمة وإصراراً على موقفهم الثابت في نصرة فلسطين، والتصدي للعربدة الأمريكية.. معتبرين هذه المناسبة، محطة مهمة لتجديد العهد والوفاء للقدس الشريف وبأن الشعب اليمني مستمر في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة حتى تحرير كافة الأراضي المحتلة والمقدسات الإسلامية.
وأعلن أبناء ريمة الجهوزية الكاملة والنفير العام لمواجهة أي تصعيد عدواني على اليمن.. مجددين العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الثبات على الموقف.
وإلى محافظة إب التي شهدت مسيرات جماهيرية في 102 ساحة إحياءً ليوم القدس العالمي باعتباره مناسبة جامعة لكل أبناء الأمة ومحطة لتعزيز الارتباط بالقضية المركزية للأمة مهما تآمر المتآمرون من أنظمة التطبيع والعمالة.
وأدان المشاركون في المسيرات العدوان الأمريكي على اليمن واعتبروه خرقا للقانون الدولي ويأتي ضمن سياسات أمريكا الإجرامية الداعمة للكيان الغاصب.. مشيدين بموقف القيادة الثورية والقوات المسلحة وكافة أبناء الشعب اليمني الأحرار في نصرة الأشقاء في فلسطين.
وجدد أبناء محافظة إب التأكيد على الاستمرار في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة حتى دحر الكيان الصهيوني وتحرير الأقصى الشريف والأراضي المحتلة من دنس اليهود الصهاينة.
من جانبهم خرج أبناء محافظة الجوف في مسيرات حاشدة لإحياء يوم القدس العالمي، والتأكيد على ثبات موقفهم المناصر للشعب الفلسطيني مهما كانت التحديات.
المشاركون في مسيرات الجوف أعلنوا التحدي للأعداء من الأمريكان والصهاينة.. مؤكدين مواصلة السير على خط الجهاد في مواجهة أعداء الأمة ومساندة غزة، لافتين إلى أن العدوان الأمريكي لا يمكن أن يثني الشعب اليمني عن موقفه المساند للشعب الفلسطيني.
وصدر عن المسيرات المليونية في العاصمة صنعاء والمحافظات بيانا فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه الأخيار المنتجبين.
قال الله سبحانه وتعالى ﴿ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْـمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ صدق الله العظيم
يأتي يوم القدس العالمي الذي أسسه ودعا لإحيائه الإمام الخميني رضوان الله عليه، من منطلق المسؤولية الدينية ليكون يوماً ليقظة جميع الشعوب الإسلامية تجاه القضية الفلسطينية حتى تبقى حية في نفوس المسلمين، ويتزامن في هذا العام مع عودة التصعيد الاجرامي على غزة والحصار المميت لها من قبل العدو الصهيوني المجرم بمشاركة طاغوت العصر أمريكا على مرأى ومسمع العالم، في ظل تخاذل عربي واسلامي مخزٍ وغير مسبوق، وأيضا استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وسوريا في سعي حثيث وواضح لتنفيذ المشروع الصهيوني المسمى ب “إسرائيل الكبرى” في كل المنطقة.
واستجابة لله سبحانه وتعالى وجهاداً في سبيله وابتغاء لمرضاته في هذا الشهر الكريم، خرجنا اليوم في مسيرات مليونية حاشدة إحياء ليوم القدس العالمي، واستمراراً لموقفنا الايماني الثابت والمبدئي وفاءً ومساندةً للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم، وتزامناً مع الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود…مؤكدين على الآتي:
أولاً: إن إحياء الشعب اليمني ليوم القدس العالمي حتى في أصعب الظروف خلال سنوات العدوان الطويلة عليه دون توقف أو تراجع دليل على صدق انتماءه الإيماني، وتمسكه الفعلي بالمقدسات واستعداده العالي للتضحية في سبيل الله لتحريرها، وهو ما ترجمه قولاً وعملاً في معركته المقدسة للدفاع عن غزة وأهلها وعن القدس، ومازال في قلب المعركة يُقدم الشاهد على عظمة الإسلام وقوته في مواجهة أعداء الله، وأعداء رسوله، وأعداء مقدساته، وأعداء أمة الإسلام المتمثلين في أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل ، ويُري العالم كيف يكون الإسلام عزيزاً لا يقبل الاستسلام ولا التراجع، وأن وعد الله لعباده المتحركين على هدي كتابه الكريم وتحت راية أوليائه المطهرين بالعون والتأييد والرعاية والتوفيق والتسديد وعداً لا يتخلف، وهو ما نلمسه فعلاً في معركتنا هذه في كل مراحلها، ونشاهده واقعاً جعل العالم في حيرة لا يملك لما يحدث تفسيراً ولا يجد له تأويلا، ولو الإصرار على التكذيب لعرفوا يقيناً وقالوا هو الله الذي لا إله إلا هو، ولكن جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلوا، وستكون عاقبتهم بإذن الله الخسران والهلاك كما أهلك الله الطغاة قبلهم والعاقبة للمتقين.
ثانياً: نؤكد مجدداً ثباتنا على موقفنا الإيماني والمبدئي الذي لا يقبل المساومة أو التراجع وهو التمسك بكتاب الله الكريم، والالتزام بتوجيهاته، والولاء لأوليائه، والعداء لأعدائه، والاستمرار في خط الجهاد في سبيله، والوقوف مع المستضعفين من عباده، ومن ذلك استمرارانا في وقوفنا ضد العدو الصهيوني والعدو الأمريكي في مواجهة عدوانهم على غزة وعلى بلدنا اليمن متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره دون تراجع أو تخاذل حتى يمّن بنصره علينا وهو ولي ذلك والقادر عليه.
ثالثاً وأخيراً: في الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود نتوجه بالحمد والثناء لله سبحانه وتعالى الذي ثبتنا ووفقنا وأعاننا على صمودنا أمام تحالف العدوان الأمريكي السعودي الاماراتي الذي ارتكب ابشع الجرائم بحق شعبنا اليمني العظيم من قتل وحصار ونهب للثروات وتدمير للبنى التحتية، ورغم كل ذلك خرجنا مرفوعي الرأس، فكان من ثمار صمودنا هذا الموقف المشرف المساند للشعب الفلسطيني، ونؤكد بأننا كما صمدنا سابقاً أمام أبشع عدوان أمريكي سعودي إماراتي لسنوات بسبب موقفنا الرافض للخنوع لأمريكا وإسرائيل وأدواتهم المنافقة في المنطقة وتمسكنا بمبادئنا وقيمنا، فإننا بإذن الله على أتم الاستعداد لمواصلة صمودنا وجهادنا ضد أئمة الكفر وضد أرباب النفاق، وصناعة الانتصارات بتوفيق الله وعونه وتأييده.
نسأل الله سبحانه وتعالى النصر والفرج للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم ومجاهديه الأعزاء والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والخلاص للأسرى والنصر والتأييد للمجاهدين.