يشهد سوق الدواء المصري نقص كبير في الأدوية، ما يدفع المرضى والأطباء للجوء إلى البدائل والتي تكون في بعض الأحيان أقل في فعالية المواد الدوائية، ولكن هذه المرة كشف الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، آخر تفاصيل أزمة نواقص الأدوية.

وقال عوف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية»، عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مساء الجمعة، إن هناك انفراجة منذ نحو شهر في أزمة نواقص الأدوية، ومنها أدوية؛ الضغط والسكر والكوليسترول والمضادات الحيوية والحساسية والإسهال.

 

وأشار إلى أن هيئة الدواء خصصت الرقم الساخن 15301، من أجل الاستفسار عن الأدوية الناقصة والأماكن المتواجدة فيها أو تحديد البدائل وأسعارها، موضحا أن هيئة الدواء تتابع حركة الدواء في السوق.

وتابع: «لو في مكان في مخزون عالي، بتودي منه على المكان الأقل، بحيث يكون في توازن في السوق».

سبب نقص الأنسولين

وعن نقص الأنسولين، قال عوف، إن الأنسولين في مصر نوعين؛ مصري ومستورد، موضحًا أن الشركة التي تنتج الأنسولين المستورد أبلغت هيئة الدواء المصرية بوجود مشكلة في مصنعها في أوروبا، وعليه قامت الهيئة بتوفير مخزون من الأنسولين لتغطية الاحتياجات.

وأضاف أن مخزون الأنسولين بدأ في التناقص بالسوق المصرية، موضحًا أن الشركة أبلغت هيئة الدواء المصرية بحل مشكلة مصنع أوروبا وعودة الإنتاج قبل نهاية شهر أغسطس الحالي.

وتابع رئيس شعبة الأدوية: «الأنسولين موجود في معظم الصيدليات، ولكن بكميات قليلة، وموجود في صيدليات الإسعاف بالجمهورية، ونقدر نعرف عن طريق الخط الساخن أقرب فرع لينا».

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سوق الأدوية سوق الادوية المصري سوق الدواء الدواء الأدوية المرضى على عوف هیئة الدواء

إقرأ أيضاً:

وزير الصناعة يكشف أبرز التحديات التي تواجه قطاع الأدوية

ترأس الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، الاجتماع الثاني للجنة المعنية بحل مشاكل ومعوقات صناعة الأدوية في مصر.

وذلك بحضور الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، والدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الأدوية، والدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، والدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارات الصناعة، المالية، الصحة والسكان، البنك المركزي المصري، والشعبة العامة لأصحاب الصيدليات.

ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه قطاع الأدوية، حيث تضمنت التحديات ضعف الملاءة المالية لشركات التصنيع، واحتياجات الشركات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وعدم مرونة نظام التسعير، وارتفاع تكلفة الأدوية المستوردة مقارنة بالمحلية، إلى جانب ضريبة القيمة المضافة المفروضة على مواد التعبئة والتغليف الدوائي. كما تم تناول سبل دعم المصانع المتعثرة لإعادة تشغيلها، وتعزيز قدرة المصانع الصغيرة على المنافسة والاستدامة.

وخلال الاجتماع استعرض الوزير مقترحات لمعالجة هذه التحديات، من بينها إطلاق مبادرات جديدة لتمويل قطاع الأدوية، واعتماد تسعير مرن وعادل للأدوية، وتشجيع توطين صناعة الأدوية المستوردة، بالإضافة إلى جذب شركات الأدوية العالمية للاستثمار في السوق المصري سواء من خلال إنشاء مصانع جديدة أو عبر شراكات مع الشركات المحلية. كما تم بحث إدراج المستحضرات البيطرية تحت مظلة هيئة الدواء المصرية، وضمان حماية المنتجات الدوائية المصرية من المنافسة غير العادلة.

تم أيضًا استعراض جهود هيئة الدواء المصرية في إعادة تسعير 85% من المستحضرات الطبية حتى الآن، إلى جانب مناقشة مقترحات عدد من الشركات الراغبة في توطين صناعة الأدوية والخامات الطبية ومواد التعبئة والتغليف محليًا، كما استعرض الاجتماع الخطوات التي اتخذتها بعض الشركات المحلية، بالتعاون مع شركاء أجانب، لإنشاء مصانع جديدة لتصنيع الأدوية والخامات الدوائية في مصر.

كما تناول الاجتماع توصيات هيئة الشراء الموحد بشأن توطين صناعات المواد الخام الطبية، والزجاج الطبي، والأجهزة الطبية، بالإضافة إلى سبل اعتماد المصانع الطبية لتعزيز التصدير، كما تم عرض مطالب غرفة صناعة الأدوية المتعلقة بزيادة التمويل المخصص لشركات الدواء، وسداد مستحقات الشركات، وتيسير إجراءات تخصيص الأراضي للمشاريع الجديدة والتوسعات.

مبادرة لتمويل القطاعات الصناعية بنسبة 15%

وأكد الوزير أن ملف تصنيع الدواء يحظى بأولوية قصوى لدى الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن توصيات اللجنة سيتم رفعها إلى دولة رئيس مجلس الوزراء تمهيدًا للعرض على  الرئيس عبد الفتاح السيسي لاتخاذ ما يلزم من قرارات لدعم هذا القطاع الحيوي، منوهاً أن هناك مبادرة قائمة لتمويل القطاعات الصناعية بنسبة 15%، تشمل صناعة الأدوية، حيث تهدف إلى تمويل رأس المال العام لشراء خطوط الإنتاج لدعم المصانع الجديدة وتشغيلها.

وزيرا قطاع الأعمال العام والإسكان يتبعان تطورات العمل في المشروعات المشتركةزامبيا تسعى للاستفادة من التجربة المصرية فى إدارة المناطق الحرة

على هامش الاجتماع، بحث الوزير مع ممثلي شعبة مستحضرات التجميل باتحاد الصناعات المصرية مقترحاتهم بشأن نقل تبعية مصانع مستحضرات التجميل من هيئة الدواء إلى الهيئة العامة للتنمية الصناعية، في إطار استراتيجية الدولة لتوطين هذه الصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

واستعرض الاجتماع اللوائح والقوانين المنظمة لسوق مستحضرات التجميل، حيث أكد ممثلو الشعبة أن اختصاصات هيئة الدواء المصرية تركز على المؤسسات الصيدلية ولا تشمل مستحضرات التجميل، باعتبار أن منشآت تصنيعها ليست منشآت طبية.

وفي هذا الإطار، وجه الوزير ممثلي الشعبة بإعداد دراسة تفصيلية تتضمن مبررات مطلبهم بتوحيد ولاية مصانع مستحضرات التجميل تحت إشراف الهيئة العامة للتنمية الصناعية، مشددًا على أهمية ضمان جودة المنتجات المصرية والرقابة الصارمة لمنع تداول المنتجات غير المطابقة للمواصفات.

وأشار ممثلو شعبة مستحضرات التجميل إلى أن عدد الشركات المسجلة لدى هيئة الدواء المصرية يبلغ 108 شركات، في حين أن عدد الشركات المسجلة باتحاد الصناعات يصل إلى 600 شركة، وأوضحوا أن جميع المصانع العاملة في القطاع تحصل على تراخيص التشغيل من الهيئة العامة للتنمية الصناعية، كما يتم التفتيش عليها من خلال لجنة التفتيش الموحدة.

مقالات مشابهة

  • رئيس القوى العاملة بالنواب: الحزمة الاجتماعية الجديدة انفراجة كبيرة لملايين الأسر المصرية
  • رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركة «حكمة مصر» فرص دعم التصدير والتوطين
  • رئيس هيئة الدواء المصرية يستقبل وفد هيئة تنظيم الأدوية بدولة زامبيا لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين
  • وزير الصناعة يكشف أبرز التحديات التي تواجه قطاع الأدوية
  • وزير الصناعة والنقل يستعرض مقترحات حل معوقات صناعة الأدوية في مصر
  • رئيس هيئة الدواء: نسعى لزيادة الصادرات لـ3 مليارات دولار بحلول عام 2030
  • رئيس هيئة الدواء: نسعى لتوسيع التعاون المشترك بين مصر ودول أمريكا اللاتينية
  • رئيس هيئة الدواء: نسعى للوصول بصادراتنا إلى 3 مليارات دولار بحلول 2030
  • رئيس هيئة الدواء: نسعى للوصول بصادراتنا إلى 3 مليارات دولار في 2030
  • رئيس هيئة الدواء: نسعى إلى الوصول بصادرات الدواء إلى 3 مليارات دولار في 2030