أخبارنا المغربية - محمد أسليم

كما وعد رئيس جماعة مولاي عبد الله متابعي أكبر المواسم المغربية، تم تسجيل أرقام غير مسبوقة هذا العام، وكان أبرزها على الإطلاق ما تحقق على الصعيد الأمني.

فقد نجح حوالي 1000 دركي، مجهزين بوسائل متطورة مثل كاميرات المراقبة الثابتة من الجيل الجديد، وطائرات المراقبة الجوية "الدرون"، ولوحات التنقيط الإلكترونية، بالإضافة إلى سيارات التنقل المجهزة، ومدعومين بعناصر ووحدات القوات المساعدة، في التصدي لعدد من المظاهر الإجرامية وحالات الانفلات الأمني، وكذلك المشاهد المخالفة للقانون في إطار استراتيجية محكمة تهدف إلى ضبط الإجراءات الأمنية والاستجابة الفورية للنداءات وشكاوى الزوار.

المعطيات التي حصلت عليها "أخبارنا المغربية" تؤكد نجاح المشرفين على أمن موسم مولاي عبد الله أمغار في نسخة 2024، وعلى امتداد 10 أيام من 9 إلى 18 غشت الجاري، في حجز 10 أطنان من "ماحيا" و 20 كلغ من مخدر "الشيرا" كانت معدة للبيع بالموسم، بالإضافة إلى توقيف حوالي 600 شخص من مناطق مختلفة بسبب تورطهم في ارتكاب أفعال إجرامية تتعلق أساسًا بالاتجار في المخدرات والأقراص المهلوسة، والضرب والجرح، والسرقة، وحيازة السلاح الأبيض. كما أسفرت عمليات التنقيط، التي شملت حوالي 140 ألف شخص من زوار الموسم، عن توقيف 80 شخصًا مبحوثًا عنهم بمقتضى مذكرات بحث في قضايا متعددة. وأسفرت العمليات الأمنية كذلك عن حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء وأقراص الهلوسة وتفكيك شبكة للدعارة كانت تنشط داخل خيام الموسم. كما تم، في إطار خطة تسهيل السير والجولان داخل محيط الموسم، حجز 140 عربة مجرورة و95 دراجة ثلاثية (تريبورتور) وإيداعها بمحجز الجماعة.

للتذكير، فقد سجل موسم مولاي عبد الله أمغار في نسخته الحالية أرقامًا قياسية غير مسبوقة، حيث نُصب في الموسم أكثر من 25 ألف خيمة على امتداد شريط فاق 8 كيلومترات. وحقق الموسم رواجًا اقتصاديًا مهمًا فاق 100 مليار سنتيم، حيث كشف مولاي المهدي الفاطمي، رئيس جماعة مولاي عبد الله أمغار، في تصريح صحفي مؤخرًا أن: "الموسم حقق أرقامًا قياسية، حيث وصل عدد زواره هذه السنة إلى ما يقارب 4 ملايين زائر، مما خلق رواجًا اقتصاديًا مهمًا فاق، حسب تقديرات المنظمين، 100 مليار سنتيم على امتداد 10 أيام، على مساحة تقارب سبعة كيلومترات، مما انعكس بشكل إيجابي على حركية البيع والشراء بالمنطقة، ناهيك عن توفيره لمجموعة من فرص الشغل الموسمية". واختتم بالقول: "إن الموسم بهذه الحمولة الكبيرة، أصبح يفوق قدرة الجماعة على تنظيمه، لذلك أوجه الدعوة للمؤسسات الحكومية المهتمة بالقطاع التراثي قصد احتضانه".

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: مولای عبد الله

إقرأ أيضاً:

خبير: تكنولوجيا المعلومات تسهم في تحقيق قفزات اقتصادية غير مسبوقة

قال هاني دنيا، خبير تكنولوجيا المعلومات والمتخصص في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، إن الاهتمام الذي توليه الحكومة المصرية بتكنولوجيا المعلومات، والذي تم التأكيد عليه في مناسبات عدة، تجلى في إطلاق عديد من المبادرات الرقمية الهادفة إلى بناء قاعدة واسعة من الكوادر الرقمية في مختلف المجالات التكنولوجية.

وأوضح «دنيا»، أن هذا التوجه يعكس رؤية سياسية استراتيجية تدرك التصاعد المستمر للأهمية الاقتصادية لهذا القطاع، حيث أن أكبر الشركات على مستوى العالم من حيث حجم الأعمال والقيمة السوقية تعمل في مجالات متنوعة ضمن تكنولوجيا المعلومات.

تكنولوجيا المعلومات تسهم في تسهيل حياة المواطنين

وأكد هاني دنيا، في لقائه عبر برنامج «أوراق اقتصادية»، المذاع على قناة «النيل للأخبار»، أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت من العوامل الرئيسية التي تسهم بشكل كبير في تسهيل حياة المواطنين، من خلال تقليص الوقت والجهد، حيث أتاح استخدامها الواسع في الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية الوصول إلى خدمات ومنتجات تكنولوجية مبتكرة.

وأضاف، أن تكنولوجيا المعلومات لا تقتصر على تحسين جودة الحياة، بل تسهم أيضًا في تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال قدرتها على تحقيق قفزات اقتصادية غير مسبوقة.

تكنولوجيا المعلومات وزيادة الناتج القومي الإجمالي

وأشار «دنيا» إلى أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يتمتع بقدرة هائلة على التأثير في الناتج القومي الإجمالي، حيث يمكن لعدد صغير من الكوادر المتخصصة والمؤهلة أن يُحدث ثورة اقتصادية، فعلى سبيل المثال، يمكن لمجموعة من 10 إلى 20 باحثًا متخصصًا أن تحدث طفرة في الاقتصاد، خصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يُترجم إلى إضافة قيمة كبيرة للناتج القومي تصل إلى أكثر من مليار دولار.

وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات، أن هذا الابتكار والتميز التكنولوجي لا يعتمد فقط على العدد الكبير من العاملين، بل على جودة وتأهيل المهارات المتخصصة التي تُمكن مصر من أن تصبح مركزًا رائدًا في مجالات مثل تحليل البيانات، وتطوير نظم الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الأمن السيبراني، ما يدعم إنتاجية الاقتصاد ويُمكنه من جذب الاستثمارات العالمية.

 وقال، إن تطور الاقتصاد الرقمي والاعتماد على القوة البشرية الرقمية المؤهلة يُسهم بشكل مباشر في تعزيز مكانة مصر كمنافسة في السوق العالمي، ما يؤدي إلى نمو الناتج القومي من خلال الاستفادة من الاختراقات التكنولوجية الحديثة في مجموعة واسعة من المجالات.

مقالات مشابهة

  • اتهامات أممية لإسرائيل بانتهاكات غير مسبوقة في غزة
  • «الأونروا»: الضفة الغربية تشهد امتداد الحرب في غزة
  • ساحة معركة..أونروا: الضفة الغربية تشهد امتداد الحرب في غزة
  • وكيل عبد الله السعيد يكشف حقيقة تجديد عقد اللاعب مع الزمالك
  • كارثة غير مسبوقة تفتك بالمواطنين في شبوة
  • أبو العينين: مشروع قانون العمل يمس 30 مليون عامل ويوفر لهم حماية غير مسبوقة
  • حشود غير مسبوقة تُشيّع السيد صفي الدين في مسقط رأسه
  • تطورات مثيرة في أحداث الجزء الثاني لمسلسل جودر بموسم رمضان.. هل عاد من جديد؟
  • خبير: تكنولوجيا المعلومات تسهم في تحقيق قفزات اقتصادية غير مسبوقة
  • على خطى ميسي.. صلاح يواصل هيمنته على البريميرليج ويحقق أرقامًا قياسية جديدة