أمريكا تشتري 2.5 مليون برميل من النفط للاحتياطي الاستراتيجي
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
قالت وزارة الطاقة، أمس الجمعة، إن الولايات المتحدة الأمريكية اشترت ما يقرب من 2.5 مليون برميل من النفط للمساعدة في إعادة ملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي بعد أكبر عملية سحب على الإطلاق من احتياطي الطوارئ في عام 2022.
وأضافت أنه سيتم تسليم حوالي 800 ألف برميل شهريا من النفط الخام عالي الكبريت نسبيا، إلى موقع الاحتياطي في برايان ماوند بولاية تكساس من يناير إلى مارس من العام المقبل.
وقالت الوزارة إن التعاقد لشراء نفط بقيمة تزيد عن 180.3 مليون دولار مُنح لشركة ماكواري كوموديتيز تريدينغ.
وقالت الوزارة في 12 أغسطس إنها تعتزم شراء ما يصل إلى 6 ملايين برميل بمعدل 2 مليون برميل شهريا من يناير إلى مارس، ولم ترد على الفور على استفسار حول ما إذا كان من الممكن شراء 3.5 مليون برميل المتبقية لموقع برايان ماوند للتسليم في تلك الفترة الزمنية.
وتعمل إدارة الرئيس جو بايدن على إعادة ملء الاحتياطي ببطء بعد أن باعت 180 مليون برميل من المنشأة في عام 2022 للسيطرة على أسعار البنزين بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
وقالت وزارة الطاقة إن الإدارة أعادت حتى الآن شراء أكثر من 47 مليون برميل، بمتوسط سعر 76.89 دولار للبرميل، وهو ما يقل بنحو 18 دولارا عن متوسط سعر 95 دولارا للبرميل الذي باعت به النفط في عام 2022.
مكاسب قوية لمؤشرات الأسهم الأمريكية بعدما عزز "باول" آمال خفض الفائدة
ارتفعت الأسهم الأمريكية بشكل حاد بعد تصريحات تميل للتيسير النقدي من جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) عززت التوقعات بأن البنك سيخفض أسعار الفائدة في سبتمبر.
وقال باول في كلمة ترقبها كثيرون أمام ندوة جاكسون هول الاقتصادية، إن "الوقت حان" لخفض أسعار الفائدة، وإن "المخاطر التي تزيد من التضخم تضاءلت".
وأضاف باول في كلمته التي بدا أنها تشير إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة في اجتماع السياسة النقدية الشهر المقبل، والذي سيكون أول خفض من نوعه منذ أكثر من أربع سنوات، "لا نرى أو نرحب بمزيد من الضعف في أوضاع سوق العمل".
وقفزت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة بعد صدور تصريحات باول، وقدمت أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا وأبل وتسلا أكبر دعم.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي فى أسواق الأسهم الأمريكية بما يصل الى نحو 462.3 نقطة، أو بنسبة ارتفاع تعادل نحو 1.14%، ليصل إلى مستوى 41175.08 نقطة.
وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز الذى يضم أكبر 500 شركة فى أسواق الأسهم الأمريكية بما يصل الى نحو 63.97 نقطة، أو بنسبة 1.15%، ليصل الى مستوى 5634.61 نقطة.
وزاد المؤشر ناسداك المجمع لشركات التكنولوجيا فى أسواق الأسهم الأمريكية بما يصل الى نحو بواقع 258.44 نقطة، أو بنسبة ارتفاع تعادل 1.47%، ليصل إلى مستوى 17877.79 نقطة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمريكية الولايات الولايات المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية النفط الاحتياطي البترولي احتياطي الاحتياطي البترول الأسهم الأمریکیة ملیون برمیل یصل الى ما یصل
إقرأ أيضاً:
تراجع حاد في سوق الأسهم الأمريكية بعد قرار الصين بفرض رسوم انتقامية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت سوق الأسهم الأمريكية تراجعا حادا، اليوم الجمعة، بعد أن ردت الصين بفرض رسوم جمركية جديدة على السلع الأمريكية، مما أثار مخاوف من أن الرئيس دونالد ترامب قد أشعل حربا تجارية عالمية ستؤدي إلى ركود اقتصادي.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 1900 نقطة، أي بنسبة 4.7%. يأتي هذا عقب انخفاضه 1679.39 نقطة يوم امس الخميس.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 5.3% بعد أن انخفض المؤشر القياسي بنسبة 4.84% يوم الخميس، وهو الآن متراجع بأكثر من 16% عن أعلى مستوى له مؤخرا، وفقا لشبكة "سي ان بي سي".
كما انخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم العديد من شركات التكنولوجيا التي تبيع منتجاتها للصين وتصنع فيها أيضا، بنسبة 5.4%.. وفي حال إغلاقه عند هذا المستوى، فسيكون المؤشر أقل بنسبة 22% من مستوى إغلاقه القياسي في ديسمبر، وهو ما يوصف بسوق هبوطية بمصطلحات وول ستريت.
وصرحت وزارة التجارة الصينية اليوم بأن البلاد ستفرض ضريبة بنسبة 34% على جميع المنتجات الأمريكية، ويتماشى هذا مع التعريفات الجمركية على البضائع الصينية الواردة إلى الولايات المتحدة التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء.
وواصلت أسهم التكنولوجيا نزيفها اليوم.. تراجعت أسهم شركة آبل، الشركة المصنعة لهواتف آيفون، بأكثر من 4%، لتضيف إلى خسارتها الأسبوعية 10%.. وتراجعت أسهم إنفيديا، الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 7%، بينما انخفضت أسهم تيسلا بنسبة 9%. جميع الشركات الثلاث لديها انكشاف كبير على الصين، وهي من بين الأكثر تضررا من الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها بكين.