أنطونوف: العقوبات الأمريكية الجديدة على روسيا خطوات متهورة تعمق الأزمة
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
الثورة نت/
أكد السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، اليوم السبت، أن العقوبات الأمريكية الجديدة على روسيا “خطوات متهورة” من شأنها أن تعمق الأزمة، مشيرًا إلى أن موسكو لا تهتم بتدابير واشنطن التي تتخذها “لمعاقبة الشعب الروسي”.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن أنطونوف قوله في بيان، إن “سلبية التصرفات الأمريكية واضحة للجميع.
وأضاف أنطونوف، “أشير إلى أن مثل هذه التدابير قد تم اتخاذها فيما يتعلق بالعقوبات العديدة على روسيا، وأننا في الواقع لا نهتم بما ستقدمه الإدارة من أجل معاقبة الشعب الروسي”. لافتًا إلى “أننا نبذل قصارى جهدنا لجعل مواطنينا يشعرون بالهدوء وعدم الالتفات إلى الهجمات الأمريكية”.
ولفت إلى أن هدف العقوبات الأمريكية “إظهار جوهرها المناهض لروسيا على خلفية الحملة الانتخابية المحتدمة هنا”، مشيرًا إلى أنها “لا تضر المستهلكين المحليين فحسب؛ بل تضر أيضًا بشركاء أمريكا في البلدان الأخرى”.
وأمس الجمعة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 400 شخص وكيان قانوني في روسيا وخارجها، قائلةً في بيان، إن “وزارتي المالية والخارجية الأمريكيتين فرضتا عقوبات على حوالي 400 فرد وكيان في روسيا وخارجها، بما في ذلك في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، تنتج سلعًا وخدمات تسمح لروسيا بدعم أنشطتها العسكرية، والتهرب من العقوبات”.
وأضافت الوزارة، أن العقوبات “ستحد من عائدات المعادن والتعدين في روسيا”.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران.. هل تعيد العقوبات الأمريكية سيناريو المواجهة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران من "عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي، وذلك بعد رفض طهران إجراء محادثات مباشرة وسط تصعيد العقوبات الأمريكية عليها.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "أفضّل بشدة أن نصل إلى اتفاق مع إيران، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فستواجه إيران أمورًا سيئة، سيئة للغاية".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن هذا التحذير جاء ضمن رسالة بعث بها الأسبوع الماضي إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وأكدت طهران يوم الأربعاء أنها أرسلت ردًا على الرسالة عبر سلطنة عمان، حيث صرّح عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، قائلًا: "سياستنا لا تزال قائمة على عدم الانخراط في مفاوضات مباشرة تحت الضغوط القصوى والتهديدات العسكرية. لكن المفاوضات غير المباشرة، كما حدث في الماضي، يمكن أن تستمر."
وتنفي إيران سعيها للحصول على سلاح نووي، في حين تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها خصّبت يورانيوم أكثر من أي دولة لا تمتلك سلاحًا نوويًا. وعلى الرغم من تقييم واشنطن بأن طهران لا تبني قنبلة نووية بنشاط، إلا أنها تشكك في نواياها.
وكان ترامب قد أعاد، الشهر الماضي، حملته القصوى من العقوبات على إيران، والتي كان قد بدأها خلال ولايته الأولى، بهدف تصفير مبيعات النفط الإيراني.
في المقابل، انتقد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يوم الجمعة، واشنطن، متهمًا إياها بمحاولة استخدام المفاوضات النووية كغطاء لنزع سلاح إيران الدفاعي.
وقال قاليباف، خلال مظاهرات يوم القدس في طهران:
"الولايات المتحدة تعني نزع السلاح عندما تتحدث عن التفاوض. شعبنا يدرك أن المحادثات تحت التهديد ليست سوى وسيلة لفرض إرادتهم، ولا توجد أمة حكيمة تقبل بذلك."
كما ردد مسؤولون إيرانيون آخرون، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي والمستشار البارز للمرشد الأعلى علي لاريجاني، تصريحات مماثلة خلال فعاليات يوم القدس، التي تؤكد تضامن طهران مع الفلسطينيين.