فتح: واشنطن لا تمارس ضغطا حقيقيا على نتنياهو لوقف العدوان على غزة
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
أكد المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة، أن الولايات المتحدة لم تكن طرفًا نزيهًا ولا تمارس ضغطًا حقيقيًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لوقف العدوان على قطاع غزة.
وقال دولة لقناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم السبت، إن مصر وقطر هما شبكة الأمان بالنسبة للفلسطينيين، لأنهما تسعيان دائما لوقف العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومن ثم إتمام صفقة تبادل الأسرى، ولولا وجودهما في المفاوضات لكانت الإدارة الأمريكية تمادت أكثر وأكثر فيما يتعلق بالوضع الحالي والعدوان المتواصل على سكان غزة.
ولفت إلى أن نتنياهو يعيق الوصول إلى أي اتفاق طيلة فترة المفاوضات، ويحاول في كل مرة أن يفرض شروطه لإدخال تعديل على المرحلة الأولى من الصفقة، ليحرر أكبر عدد ممكن من الأسرى، ومن ثم يعود ليتنصل من هذا الاتفاق، مضيفًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤمن بأن استمرار الحرب على قطاع غزة هي الضامن الوحيد لبقائه في السلطة.
وأوضح دولة، أن نتنياهو يريد تحقيق أجندات كثيرة لا تتعلق بالقضاء على حركة حماس، وإنما يريد تصفية القضية الفلسطينية، وأن يعزل قطاع غزة تماما عن الجسد الفلسطيني، حتي لا يتمكن الفلسطينيون من إقامة دولة مستقلة ذات سيادة.
وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن أطماع الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تذهب إلى أبعد من صفقة تبادل الأسرى، ولذلك فإن نتنياهو لا يقدم أية تنازلات للانسحاب، ما يدلل على أن الاحتلال يريد البقاء في قطاع غزة لتنفيذ كل أجنداته ومواصلة المجازر والإبادة الجماعية.
اقرأ أيضاًمتحدث حركة فتح يدعو لوقفات في الأراضي الفلسطينية للتنديد باغتيال إسماعيل هنية
حركة فتح تطالب بتدخل حقيقي لوقف جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني
حركة فتح ترحب بقرار مجلس الأمن الداعي لوقف إطلاق النار في غزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر فلسطين إسرائيل القضية الفلسطينية قطاع غزة حركة فتح غزة نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال متحدث حركة فتح ببنيامين نتنياهو قطاع غزة حرکة فتح
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستقبل وفداً من حركة فتح الفلسطينية
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت 5 أبريل وفداً من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني، والدكتور محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشدداً على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكداً على رفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وشدد وزير الخارجية خلال اللقاء على رفض مصر الكامل للعدوان الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة والضفة الغربية، والسياسة العدوانية الإسرائيلية في الإقليم واستخدامها القوة العسكرية الغاشمة دون أدني اعتبار لمحددات القانون الدولي الإنساني، واستمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة ضد المدنيين، والتعامل باعتبارها دولة فوق القانون، وأن أوهام القوة لن تساعد إسرائيل في تحقيق الأمن لها كما تتصور، بل ستؤدى الفظائع التي ترتكبها إلى تكريس شعور الكراهية والانتقام ضدها في المنطقة، ووضع المزيد من الحواجز أمام سبل التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، بما ينعكس بصورة شديدة السلبية على أمنها واستقرارها وفرص تحقيق السلام المستدام بالمنطقة، محذراً من عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعاد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين من ارضهم، متناولا الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة، وشدد على أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودور السلطة الوطنية، بما يضمن تحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني، والتوصل لحل دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية الأمريكي يبحث هاتفيا مع نتنياهو التعريفات الجمركية الجديدة والوضع في غزة
مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو استقرار السودان
جلسة مشاورات ثنائية بين وزير الخارجية ونظيره السيشلي