طورت وزارة العدل اللائحة التنفيذية لنظام الاعتراض على الأحكام بما يحقق سرعة إجراءات التقاضي ومرونتها من غير إخلال الضمانات، ورفع الكفاءة التشغيلية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتعزيز التحول الرقمي.

وحددت الوزارة 7 مضامين للائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام القضائية، وفقا لما نشرته الجريدة الرسمية "أم القرى".

أخبار متعلقة "مدرستي" تدعو طلاب المسار العام بالثانوية للتسجيل في المسارات التخصصية"شاملًا الدعم الإضافي".. حساب المواطن يعلن إيداع دعم شهر أغسطسكتابة الاتفاق

قالت الوزارة إنه يجوز لأطراف الدعوى الاتفاق كتابة -ولو قبل رفع الدعوى- على أن يكون الحكم الصادر من محكمة الدرجة الأولى نهائيًا بحقهم.

وأوضحت أنه إذا نزل المعترض عن حقه في الاعتراض بعد رفع الطلب: قررت المحكمة في جميع الأحوال قبول ترك الخصومة في الاعتراض.

ولفتت إلى أنه لا يجوز الاعتراض على الحكم ممن حكم له بكل طلباته، بمن في ذلك ولي القاصر، وناظر الوقف، ومن في حكمهم.

العدل تحدد 7 مضامين للائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام القضائية - حساب الوزارة على إكسمذكرة الاعتراض

أضافت وزارة العدل أنه إذا لم تستوف مذكرة الاعتراض الأسباب التي بُني عليها الاعتراض، وطلبات المعترض، وأن يرافق المذكرة الوثيقة التي تثبت صفة ممثل الاعتراض - إن وجد -، حكمت المحكمة من تلقاء نفسها بعدم قبوله.

وأشارت إلى لا تقبل المحكمة أي أدلة لم تكن معروضة أمام محكمة الدرجة الأولى وكان بإمكان الخصوم تقديمها، ما لم يوجد مقتضًا لقبولها، على أن تبين المحكمة ذلك في حكمها.

غياب المستأنف عن أي جلسة

قالت الوزارة إنه إذا غاب المستأنف عن أي جلسة من جلسات المرافعة ومضى 60 يومًا من تاريخ الجلسة، ولم يطلب السير في الدعوى خلال هذه المدة، حكمت المحكمة بسقوط حقه في الاستئناف.

وأوضحت أنه إذا تعدد المحكوم عليهم، جاز لهم أن يقدموا مذكرة اعتراض واحدة أو مذكرة مستقلة لكل معترض.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودية وزارة العدل الاعتراض على الأحکام

إقرأ أيضاً:

توقيف شخص وتعميم مذكرة بحث في حق آخرين ظهروا في شريط فيديو يتبادلون العنف بالجديدة

زنقة 20. الدارالبيضاء

تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية، مع تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس 3 أبريل الجاري، يظهر تبادل العنف باستعمال أسلحة بيضاء وأدوات راضة بين مجموعة من الأشخاص بأحد أحياء مدينة الجديدة وإلحاق أحدهم لخسائر مادية لسيارة مستوقفة بالشارع العام بنفس المدينة.

وقد أظهرت الأبحاث أن الأمر يتعلق بقضية جارية لدى مصالح الأمن الوطني بمدينة الجديدة منذ تاريخ 30 مارس الجاري، وتتعلق بتبادل العنف في عدة مناسبات بين مجموعة من الأشخاص الذين يقطنون بنفس الحي السكني، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث على تحديدها ويشتبه في أنها تتعلق بنزاعات مرتبطة بسوء الجوار.

وقد مكنت التدخلات الفورية لعناصر الشرطة من توقيف أحد المشتبه فيهم الذين يظهرون في هذا التسجيل وتقديمه أمام العدالة، فيما تم تعميم مذكرات بحث على الصعيد الوطني في حق باقي المتورطين في هذه القضية، وذلك بعد أن تم تحديد هوياتهم بشكل كامل.

مقالات مشابهة

  • مناقشة رفع مستوى الأداء الوظيفي وتنفيذ الإصلاحات القضائية
  • المحكمة العمالية تنتصر لنقابة العاملين في البلديات والأمانة
  • أحد أبناء الأسرة تزوج.. هل يستمر تلقي دعمه من حساب المواطن؟
  • بعد واقعة أسد سيرك طنطا .. تساؤل برلماني: أين لائحة القانون التنفيذية؟
  • الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
  • بالتفاصيل.. تحذيرات أمريكية جديدة بشأن روسيا والصين
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • توتّر في بلدة بقاعيّة بعد مقتل شابة.. إليكم بالتفاصيل ما حدث
  • حملات أمنية لضبط تجار المخدرات والأسلحة والهاربين من تنفيذ الأحكام
  • توقيف شخص وتعميم مذكرة بحث في حق آخرين ظهروا في شريط فيديو يتبادلون العنف بالجديدة