هيومن رايتس ووتش: ضحايا جسر الزيتون في الناصرية يستحقون العدالة والمساءلة الحقيقية
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم السبت (24 آب 2024)، أن ضحايا جسر الزيتون في الناصرية "يستحقون" العدالة والمساءلة الحقيقية وذلك على خلفية تبرئة المتهم الرئيسي الضابط عمر نزار.
وقالت المنظمة في تصريحات صحفية، تابعتها "بغداد اليوم"، إن "رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، كان قد أمر قوات الأمن بالتوقف عن استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين قبل أكثر من شهر من المجزرة"، مبينة أنه "ومع هذا، فعلت قوات الأمن، بقيادة عمر نزار، ذلك على جسر الزيتون، مما أدى إلى مقتل وإصابة المتظاهرين".
وأضافت أنها "وثقت حالات متعددة من الاستخدام المفرط للقوة طوال احتجاجات تشرين، وحتى الآن لم نر سوى القليل جداً من المساءلة عن الانتهاكات ضد المتظاهرين"، مردفة: "كانت مجزرة جسر الزيتون واحدة من أكثر حلقات احتجاجات تشرين دموية، ويستحق الضحايا العدالة والمساءلة الحقيقية".
واصدر القضاء العراقي حكما بالبراءة بحق المتهم الرئيسي بمجزرة جسر الزيتون الضابط عمر نزار بعد ادانته من قبل محكمة جنايات ذي قار.
وفي يونيو 2022، نددت بعثة الأمم المتحدة في العراق بـ"بيئة الخوف والترهيب" التي تقيد حرية التعبير في البلاد.
وتحدث التقرير الأممي بشكل خاص عن "استمرار الإفلات من العقاب في ما يتعلق بالهجمات الموجهة ضد المتظاهرين (...) والناشطين المعارضين الذين يتبنون أراء تنتقد العناصر المسلحة والجهات السياسية الفاعلة المرتبطة بها".
وشهد العراق في أكتوبر 2019 موجة تظاهرات كبيرة غير مسبوقة عمّت العاصمة ومعظم مناطق جنوب البلاد على مدى أشهر للمطالبة بتغيير النظام، غير أنها تعرضت لقمع دامٍ أسفر عن مقتل أكثر من 600 شخص وإصابة الآلاف بجروح.
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: جسر الزیتون
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا ميانمار إلى أكثر من 2000 شخص وجهود الإغاثة مستمرة
زلزال ميانمار.. أعلنت الحكومة العسكرية في ميانمار عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في منتصف يوم الجمعة الماضية ووصلت قوته إلى 7.7 درجة على سلم ريختر، وهو أحد أقوى الزلازل التي شهدتها ميانمار منذ 100 عام.
عدد ضحايا زلزال ميانماروأشارت الحكومة إلى أن عدد وفيات الزلزال تجاوز الـ 2000 شخض، فيما أصيب أكثر من 3900 آخرين في حين لا يزال 270 شخصا في عداد المفقودين وسط تحذيرات من احتمال ارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار انقطاع الاتصالات وصعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة.
وبدورها، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تداعيات الزلزال في ميانمار قد أدت إلى انهيار أجزاء من النظام الصحي، مع ارتفاع الحصيلة الرسمية للقتلى إلى أكثر من 2000 شخص، بالإضافة إلى عدد كبير من المفقودين.
وقالت المنظمة في تقرير لها إن عمليات الإنقاذ تواجه عقبات كبيرة، من بينها الطرق المتضررة، والجسور المنهارة، والانقطاع في الاتصالات، فضلاً عن تعقيدات تتعلق بالصراع المدني المستمر.
وتابعت المنظمة: لقد أدى الدمار الذي خلفه الزلزال إلى إرهاق المرافق الصحية في المناطق المتضررة، حيث تكافح هذه المرافق للتعامل مع تدفق المصابين، وأن هناك حاجة ماسة إلى خدمات الطوارئ الجراحية، وإمدادات نقل الدم، والتخدير، والأدوية الأساسية، والدعم النفسي.
ومن جانبها، أعلنت ميانمار الحداد الوطني لمدة أسبوع، حيث سيتم تنكيس الأعلام الوطنية حدادًا على الضحايا.
وتعرضت مناطق واسعة من البلاد للدمار، بما في ذلك المنازل، والمواقع الدينية، والمدارس، والجامعات، والفنادق، والمستشفيات.
اقرأ أيضاًارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار لنحو 700 شخص
ضحايا زلزال ميانمار.. 144 قتيلا و700 مصاب حتى الآن