خبير: لم تستطيع حالة واحدة الحصول على تصالح بمخالفات البناء منذ مايو (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
أكد المهندس سامح الغزولي، خبير التنمية المحلية وعضو الاتحاد العربي للتنمية المستدامة، أنه منذ شهر مايو لم تستطيح حالة واحدة الحصول على التصالح في مخالفات البناء، موضحًا أن الحصول على التصالح في مخالفات البناء ما زال يشكل تحديًا كبيرًا، حيث تواجه الإجراءات صعوبة بسبب التباين في معايير تنفيذها من قبل الجهات الإدارية المختلفة.
وأضاف "الغزولي"، خلال حواره مع برنامج "صباح البلد" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، اليوم السبت، أن كل جهة إدارية تختار المهندسين بناءً على رؤيتها الخاصة، مع عدم وجود قيود واضحة على تحديد عدد اللجان المتخصصة، مشيرًا إلى أن الهدف من تشكيل هذه اللجان هو تلبية طلبات أكبر عدد ممكن من المواطنين، نظرًا للطلبات المتزايدة التي لم يتم تنفيذها منذ عام 2019، موضحًا أن الأماكن التقليدية لتقديم شكاوى المواطنين المتضررين لم تعد كافية، داعيًا إلى ضرورة إنشاء مكتب رقابي في كل جهاز مدينة، يضم موظفًا واحدًا من الرقابة الإدارية يتولى معالجة شكاوى المواطنين بشكل فوري.
وشدد خبير التنمية المحلية وعضو الاتحاد العربي للتنمية المستدامة، على أهمية اتخاذ قرارات حازمة وسريعة للتعامل مع هذه المشكلات، منوهًا بأن وجود حلول فعالة سيسهم في تحقيق استقرار مجتمعي وعيش المواطنين في بيئة خالية من التهديدات أو الخسائر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التنمية المحلية التصالح في مخالفات البناء الجهات الإدارية الاتحاد العربي تصالح في مخالفات البناء برنامج صباح البلد خبير التنمية المحلية شكاوى المواطنين فضائية صدى البلد قرارات حازمة مخالفات البناء التصالح فی مخالفات البناء
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الدعم النقدي المواطنين من التلاعب بالأسعار؟ خبير اقتصادي يوضح (فيديو)
أوضح الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أنّ منظومة الدعم العيني التي أطلقت عام 1942 بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، كانت تهدف إلى توزيع سلع تموينية للمواطنين، موضحا أن هذه المنظومة استمرت وجرى عليها بعض التحديثات بداية من البطاقة الورقية، وصولا إلى بطاقة الكارت الذكي، الذي يستخدمه المواطنين الآن.
وأضاف «شعيب»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» على فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ الدولة المصرية أطلقت برنامج «تكافل وكرامة» في 2015، وكان أول تجربة للدولة في موضوع الدعم النقدي، وبلغ عدد المستفيدين منه أكثر من 5 ملايين أسرة، ومن هنا جاءت فكرة الاستفادة من هذه التجربة عبر التحول من منظومة الدعم العيني إلى الدعم النقدي، خاصة في ظل العيوب الكثيرة المنتشرة في العيني.
وتابع: «هناك نسبة كبيرة من الدعم العيني لا تصل إلى مستحقيها، كما يتم الهدر في النقل أو التخزين أو تلاعب أصحاب النفوس الضعيفة، لذا إذا كان هناك أكثر من سعر للسلع التموينية، فإن ذلك يفتح شهية الخارجين عن القانون على التلاعب في أسعار السلع، بالتالي تركز الدولة اليوم على حوكمة النفقات، والتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه، خاصة في ظل حالة التحول الرقمي غير المسبوقة، عن طريق التحول إلى الدعم النقدي».
اقرأ أيضاًالإسكان: مد فترة التسجيل في إعلان «سكن لكل المصريين 5» حتى 18 يناير
اليوم.. بدء استقبال تحويلات المصريين بالخارج لحجز أراضي بيت الوطن بالمدن الجديدة