بعد إعلان أمريكا خفض الفائدة على الدولار.. الذهب ليس الرابح الوحيد
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
أعلن البنك الفيدرالي الأمريكي نيته خفض أسعار الفائدة الفترة المقبلة، وهو ما حول أنظار الكثير من المستثمرين إلى الاستثمار بعض الأصول والملاذات الآمنة، والتي تتمثل أبرزها في المعادن والعقارات.
ومع تزايد التوقعات بالاتجاه لخفض أسعار الفائدة خلال سبتمبر المقبل، حققت أسعار الذهب العالمية العديد من المكاسب والارتفاعات، ولكن لم تكن هي المستفيد الوحيد بل جاءت أسعار الفضة لتحقق مكاسب نتيجة زيادة الطلب عليها واعتبارها ملاذ آمن، وفق لمزود البيانات الاقتصادية «ترادينج إيكونوميكس».
وارتفعت أسعار الفضة بأكثر من 2.5% لتتجاوز 29.5 دولارًا للأونصة خلال تعاملات أمس الجمعة نهاية الأسبوع، لتتعافى من خسائر الجلسة السابقة، بعد أن أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي باول إلى بداية دورة التيسير، ما عزز جاذبية السبائك.
وحققت أسعار الفضة مكاسب بمقدار 6.06 دولار لأوقية بنسبة 25.51% منذ بداية عام 2024، ووصلت الفضة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 49.51 في أبريل 2011.
توقعات أسعار الفضة الفترة المقبلةومن المتوقع أن يتم تداول سعر الفضة عند 28.94 دولار للأوقية بنهاية هذا الربع، وفقًا لنماذج الاقتصاد الكلي العالمية، وتوقعات المحللين، وبالتطلع للأمام، من المتوقع أن يتم تداوله عند 31.05 خلال 12 شهرًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفضة أسعار الفضة أسعار الفضة اليوم سعر الفضة أسعار الفائدة توقعات أسعار الفائدة توقعات الفضة أسعار الفضة
إقرأ أيضاً:
الدولار يهبط مع تراجع "زخم ترامب"
تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى في أسبوع مقابل عملات رئيسية أخرى، اليوم الأربعاء، ليواصل هبوطاً على مدى 3 أيام من ذروة أسبوعية مع التقاط السوق أنفاسها، بعد الارتفاع المحموم في أعقاب انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.
ولم يدم الدعم الذي حصل عليه الدولار وغيره من العملات الآمنة التقليدية مثل الين خلال الليل طويلاً، بعد أن قال وزير الخارجية الروسي إن موسكو "ستفعل كل ما هو ممكن" لتجنب اندلاع حرب نووية، وذلك بعد ساعات من إعلان روسيا أنها ستخفف الاشتراطات المقيدة لتوجيه ضربة نووية.
وبلغت عملة البتكوين ذروة جديدة فوق 94 ألف دولار، مدعومة بتوقعات ببيئة تنظيمية أكثر ودية للعملات المشفرة في عهد ترامب.
وتراجع مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الامريكية مقابل ست عملات رئيسية من بينها الين واليورو - إلى مستوى منخفض بلغ 106.07 نقطة للمرة الأولى منذ يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، وبلغ 106.18 نقطة.
وارتفع المؤشر إلى أعلى مستوى في عام عند 107.07، يوم الخميس، مدعوماً بتوقعات بإنفاق مالي كبير وزيادة الرسوم الجمركية وتشديد قوانين الهجرة في ظل الإدارة الأمريكية القادمة، وهي الإجراءات التي يقول خبراء اقتصاد إنها قد ترفع التضخم وربما تبطئ وتيرة سياسة التيسير النقدي التي يتبعها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
ويترقب المستثمرون اختيار ترامب مرشحه لوزارة الخزانة، بعد الإعلان عن عدة تعيينات أخرى مهمة، بما في ذلك اختيار هوارد لوتنيك لمنصب وزير التجارة.
وقد أثار بعض مرشحي ترامب الجدل بسبب خبرتهم الضئيلة نسبياً في هذا المجال.
وكتب محللو "دي.بي.إس" في مذكرة للعملاء، " تواجه ‘التداولات المراهنة على سياسات ترامب التي عززت قيمة الدولار تحديات ناجمة عن ترشيحات ترامب الخلافية للمناصب الوزارية والتصعيد في الحرب الروسية الأوكرانية".
وأضافوا أنه بالنسبة للدولار على المدى الأطول "فينبغي إعطاء المزيد من الأهمية للبيانات الاقتصادية القوية والاحتمال المتزايد بأن يضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى إبطاء مسار خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر في عام 2025".
ويواصل المتداولون تقليص توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأمريكي في ديسمبر (كانون الأول). ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي.إم.إي"، تبلغ الاحتمالات الآن 57.3% انخفاضاً من 58.7% في اليوم السابق. وقبل شهر، كانت الاحتمالات عند 76.8%.
وقال رئيس المركزي الأمريكي جيروم باول الأسبوع الماضي، إن "الاقتصاد لا يرسل أي إشارات بأننا بحاجة إلى التسرع في خفض أسعار الفائدة"، وذلك بعد سلسلة من المؤشرات الاقتصادية القوية.
وارتفع الدولار 0.9% إلى 154.84 ين بعد انخفاضه الحاد إلى 153.28 أمس الثلاثاء بعد الأخبار القادمة من روسيا.
واستقر اليورو عند 1.0598 دولار بعد تعافيه من انخفاضه إلى 1.0524 دولار في الجلسة السابقة.
واستقرت عملة بتكوين عند 91954 دولاراً بعد ارتفاعها في وقت سابق إلى مستوى قياسي بلغ 94078.22 دولار.
وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، أن شركة التواصل الاجتماعي المملوكة لترامب تجري محادثات لشراء شركة (باكت) لتداول العملات المشفرة، مما يعزز الآمال في إنشاء نظام صديق للعملات المشفرة تحت إدارته.