"الغطاء النباتي" يناقش رصد تدهور الأراضي في المناطق شديدة الجفاف
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
يناقش المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، خلال ورشة عمل تقام في الفترة من 26 إلى 28 أغسطس الجاري بالرياض "رصد ديناميكيات إنتاجية الأراضي واتجاهات مخزون الكربون العضوي في التربة بالمناطق شديدة الجفاف"، بمشاركة عدد من المتخصصين الدوليين.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وذلك بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة (UNDP).
أخبار متعلقة ضبط 17616 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوعشاهد.. الدفاع المدني: عبور الأودية أثناء جريانها يعرض لغرامة تصل إلى 10 آلاف ريال/عاجل .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "الغطاء النباتي" يناقش رصد تدهور الأراضي في المناطق شديدة الجفاف مواجهة التصحرويأتي ذلك في إطار جهود المملكة الحثيثة في مواجهة ظاهرة التصحر والجفاف والتقليل من آثارها على البيئة والمجتمع، وكذلك ضمن الاستعداد ورفع مستوى الجاهزية لتنظيم COP 16، الذي تستضيفه العاصمة الرياض ديسمبر المقبل؛ حيث ستتم مناقشة العديد من الموضوعات ذات العلاقة بتدهور الأراضي وتخزين الكربون العضوي في الأراضي شديدة الجفاف.
يذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها وتأهيل المتدهور منها حول المملكة، والكشف عن التعديات عليه، ومكافحة الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، ما يعزز التنمية المستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس واس الرياض الغطاء النباتي مكافحة التصحر التصحر الغطاء النباتی
إقرأ أيضاً:
الجفاف يهدد بحيرة كونستانس بين سويسرا والمانيا والنمسا
أفادت هيئة المياه المحلية، يوم الثلاثاء، بأن منسوب المياه في الطرف الغربي لبحيرة كونستانس منخفض للغاية نتيجة الجفاف المستمر، حيث جف تماما ميناء مانينباخ على ضفاف بحيرة كونستانس الجنوبية .
وتقع البحيرة عند إلتقاء أراض ألمانيا وسويسرا والنمسا.
ويكون مستوى المياه في الأول من أبريل في مانينباخ، التي تقع على بعد حوالي 12 كيلومترا غرب مدينة كونستانس، بالكاد أعلى من أدنى مستوى له على الإطلاق كان قد تم تسجيله في الأول من أبريل عام 1972، وأقل بكثير من المتوسط على المدى الطويل.
ويرجع ذلك إلى انخفاض هطول الأمطار وانخفاض ذوبان الثلوج من جبال الألب. كما انخفض تساقط الثلوج على الجبال الواقعة في منطقة مستجمعات مياه نهر الراين عن المعتاد.
ولا تزال التوقعات سيئة. وقال فليمون ديجلمان، رئيس الإدارة الإقليمية لعلم المياه ( الهيدرولوجيا)، إن نظام ضغط عاليا مستقرا خلال الأيام العشرة المقبلة وتوقعات بأن ذوبان الثلوج لن يزداد بشكل ملحوظ يعني زيادة انخفاض منسوب المياه .
ومنسوب المياه في بحيرة كونستانس العليا منخفض أيضا، ولكنه ليس منخفضا بنفس المنسوب في البحيرة الجنوبية .
وقال ديجلمان أن الأسباب وراء ذلك لا تزال غير واضحة . ويُعتقد أن نمو الطحالب قد يؤدي إلى تباطؤ تدفق المياه في نهر سيرهين الذي يربط بين البحيرات العليا والجنوبية .