انتهاء فعاليات معرض المنتجات اليدوية بإستعلامات قـنا
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
انتهت فعاليات معرض دعم الحرف اليدوية بديوان عام هيئة الإستعلامات بقـــنا؛ بالتعاون مع التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموي.
وتبنى المعرض شعار" ادعم الحرف اليدوية.. شجع منتج بلدك"؛ التى تمثل البيئة القنائية، كخشب السرسوع، والفكرة النقادية، والسجاد، والكليم، والفخار، ومشغولات يدوية متنوعة كسبح خرز، والشنط.
من جانبه؛ أكد يوسف رجب مدير مجمع إعلام قـنا بالهيئة العامة للإستعلامات، مشاركة واسعة من قبل الجمعيات الأهلية العاملة فى مجال الحرف اليدوية بالمعرض.
وأشار محمد نبيل عيسى، عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى،إلى أن المعرض جزء من فعاليات متعددة نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات، للتأكيد على أهمية العمل التطوعي ودعم جهود التنمية بالدولة.
فى سياقٍ متصل؛ قالت الدكتورة أميمة بدرى جعبور عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى، بأن منتجات المعرض تنوعت ما بين منتجات خشبية ومشغولات يدوية وأخرى معاد تدويرها، للتأكيد على التنوع والتميز الذى تحظى به محافظة قــنا، فى مجال الحرف اليدوية.
وأوضح منتصر القرعانى، عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى، بأن الفترة القادمة ستشهد تنوع فى الفعاليات التى ينظمها التحالف بالتعاون مع كافة المؤسسات، للوصول إلى كافة المواطنين، بمختلف قرى ومدن محافظة قـــنا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التحالف الوطنى للعمل الأهلى الحرف الیدویة
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.