دبي: «الخليج»

تقدم هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» إلى متعامليها من خلال «متجر ديوا»، باقة واسعة من العروض والخصومات، بالتعاون مع 471 شركة من القطاعين الحكومي والخاص، لتشجيعهم على اتباع نمط حياة ذكي ومستدام، ومساعدتهم على تحويل منازلهم إلى منازل ذكية. ويمكن للمتعاملين الاستفادة من 818 عرضاً من خلال تسجيل الدخول إلى حساباتهم الخاصة لدى الهيئة على تطبيق الهيئة الذكي المتوفر على منصات «IOS» و«أندرويد»، و«هواوي» وساعات «أبل» الذكية.

وتوفر الهيئة أيضاً لمتعامليها من أصحاب الهمم، مجموعة إضافية من الخدمات والخصومات، مثل النوادي الصحية والبرامج التعليمية وبرامج التأهيل وغيرها.

وأكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، التزام ديوا بتعزيز جودة الحياة وسعادة كافة المعنيين، وترسيخ قيم الإيجابية والاستدامة في المجتمع، وتشجيع المتعاملين على تبني نمط حياة واعٍ ومسؤول، انسجاماً مع الجهود الرامية إلى جعل دبي المدينة الأذكى والأسعد في العالم.

وأضاف: «ضمن استراتيجيتنا للمسؤولية المجتمعية، نلتزم بتحقيق السعادة والرفاهية لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها الطيبة، سيراً على نهج القيادة الرشيدة التي تولي سعادة الأفراد والمجتمع أهمية بالغة. ونحرص على تحليل وفهم تجارب المعنيين لترسيخ التميز والقدرات الاستباقية والاستجابة الفورية لتخطي التوقعات. وقد تبنّت الهيئة هدفاً أساسياً ضمن خريطتها الاستراتيجية، يُعنى مباشرة بإسعاد الفئات المعنية وتوفير تجربة سلسة وفريدة من نوعها ذات قيمة مضافة، ما أسهم في ارتفاع نسبة سعادة المجتمع من الهيئة من 82% في عام 2013 إلى 93.02% في 2022. وفي عام 2022، سجلت الهيئة 98% في مؤشر السعادة اللحظي لحكومة دبي الذي تتولى قياسه هيئة دبي الرقمية».

وتشمل عروض «متجر ديوا» خصومات على باقات الاتصالات، والحياة الذكية، وخدمات المصارف، والتأمين، وأنظمة البيوت الذكية، والسفر والترفيه، وخدمات البنوك، والتسوق، وخدمات الصيانة، وخدمات الشركات الاستشارية، وشركات نقل الأثاث، وغيرها. إضافة إلى ذلك، تقدم الهيئة من خلال المتجر عروضاً حصرية لتوفير أجهزة التحكم بالاستهلاك والأجهزة المعززة لكفاءة استهلاك الطاقة والمياه، كما تتوفر أسماء مزودي الخدمات الفنية ممن يمكن للمتعاملين التواصل معهم في حال وجود أعطال داخلية في المبنى. وإلى جانب «متجر ديوا»، توفر الهيئة لأصحاب الهمم مجموعة من الخدمات الذكية المؤهلة التي تسهل حصولهم على الخدمات والمعلومات التابعة للهيئة بيسر. وتقدم الهيئة خصومات لأصحاب الهمم المواطنين من خلال بطاقة «سند» لبعض الخدمات، من بينها رسوم تشغيل وإيقاف خدمة الكهرباء والمياه، ورسوم فحص العداد (في حالة سلامة العداد)، ورسوم تحديث معلومات المتعامل مجاناً، ورسوم إصدار شهادة المخالصة.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات هيئة كهرباء ومياه دبي دبي من خلال

إقرأ أيضاً:

أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية - عاجل

بغداد اليوم -  أربيل

تحوّلت عبارة "معارض أربيل" في الآونة الأخيرة إلى مادة يومية للطرائف والدعابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها سرعان ما فقدت طابعها الترفيهي، لتصبح رمزًا مركّبًا يختزل مفارقات المدينة التي تجمع بين النظام والانفتاح، بين الجمال المدني والانفلات الليلي. ففيما كان يُقصد بها سابقًا معارض السيارات التي تشتهر بها العاصمة الكردية، باتت المفردة مرادفًا شعبيًا للنوادي الليلية، وتعبيرًا ساخرًا عن ازدهار تجارة الجنس في المدينة، في مشهد يختصر تحوّلًا لغويًا-اجتماعيًا يعكس تغيرًا في البنية الرمزية لأربيل نفسها.


من معرض سيارات إلى معرض غريزة.. كيف تغيّر المعنى؟

في حديث لـ"بغداد اليوم"، يوضح الباحث في الشأن الاجتماعي سيروان كمال هذا التحول الدلالي، قائلاً إن "أربيل ما زالت فعلًا تحتضن عددًا كبيرًا من معارض السيارات، ويُقبل عليها المواطنون من محافظات الوسط والجنوب لأسباب منها النظافة وسلاسة التعامل الإداري في التسجيل"، إلا أن المفارقة أن ذات المصطلح أصبح مرتبطًا في أذهان الناس بـ"معارض من نوع آخر"، يقصد بها انتشار النوادي الليلية التي تقدم خدمات تتجاوز الترفيه التقليدي.

ويُرجع كمال هذا التغيّر إلى "الانفتاح الذي تمارسه حكومة الإقليم، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الجنسيات الأجنبية، ما أسهم في تحوّل المدينة إلى بيئة حاضنة للنشاطات الليلية، وسط غياب شبه تام للرقابة الفعلية"، لافتًا إلى أن "الكثير من هذه النوادي تابعة لأطراف نافذة، ما يجعلها بمأمن من المساءلة القانونية، ويخلق نوعًا من الحصانة غير المعلنة".

هذا التحول في المعنى لم يكن نتيجة مصادفة لغوية، بل نتيجة تراكم ثقافي مدفوع بالواقع؛ إذ أن التداخل بين الأنشطة الاقتصادية والسياحية والترفيهية، وفّر أرضية خصبة لتغيير الدلالة الاجتماعية للمفردة. لم يعد "المعرض" سوقًا للسيارات، بل أصبح مجازًا للعرض الجسدي، والغواية الليلية، والانفلات المقنّن تحت يافطات تبدو قانونية من الخارج.


الهروب إلى أربيل.. خيار الفن والهوى

ويتحدث كمال عن موجة انتقال كبيرة للعاملين في هذا القطاع من بغداد ومدن أخرى إلى أربيل، بمن فيهم المطربون، والعاملات في النوادي، وحتى من يمارسن البغاء، بسبب المضايقات الأمنية والاجتماعية في مناطقهم الأصلية. ويشير إلى أن "حالات قتل وتهديد طالت العديد من العاملين في هذا المجال في بغداد، ما جعل أربيل تبدو أكثر أمنًا وجذبًا لهؤلاء"، خصوصًا مع وجود شبكة حماية غير رسمية تمنح هذه النشاطات غطاءً من الحماية مقابل علاقات معقّدة مع أصحاب النفوذ.

وتبدو أربيل في نظر الكثير من الفنانين والعاملين في مجال الترفيه الليلي، نقطة انطلاق جديدة أو "ملاذًا آمنا" للعمل بحرية أكبر، بعيدًا عن القيود الاجتماعية والدينية التي ما زالت تحكم سلوك الجمهور في مدن أخرى. بهذا المعنى، لا تمثل المدينة مجرد فضاء جغرافي، بل فضاءً نفسيًا واجتماعيًا للهروب من الواقع والانخراط في أنماط حياة بديلة، مهما كانت مثيرة للجدل.


تأثير على سمعة المدينة... ونقمة على النكتة

وعلى الرغم من أن "الترند" بدأ كمزحة، إلا أن آثاره النفسية والاجتماعية باتت ملموسة. فالشاب الذي يقرر زيارة أربيل للسياحة أو شراء سيارة، بات عرضة لنوع من "الوصم الضمني"، وكأن المدينة فقدت براءتها الرمزية، بحسب كمال، الذي يرى أن "هذا الخطاب الساخر يُلحق ضررًا تدريجيًا بسمعة مدينة لها تاريخ أكاديمي وثقافي عريق، وفيها علماء وأدباء ومعالم سياحية محترمة".

ويضيف أن "المدن الهشة مجتمعيًا تُصبح ضحية للصور النمطية إذا لم يتم التصدي لها بخطاب ثقافي عقلاني"، داعيًا إلى "تقنين هذه الموجة الخطابية على وسائل التواصل، وإعادة الاعتبار للصورة المتوازنة للمدينة".

إن اختزال أربيل في عبارة "المعارض" على هذا النحو، لا يعكس فقط خللًا في نظرة الجمهور، بل يكشف أيضًا غيابًا واضحًا في السياسات الثقافية والإعلامية التي يفترض أن تحمي صورة المدينة من الابتذال، وأن تروّج لوجهها الأكاديمي والتاريخي والتنموي، لا أن تتركها ضحية لإشاعات الفضاء الرقمي.


ترف سياحي أم انفلات منضبط؟

في السنوات الأخيرة، تحوّلت أربيل إلى مركز جذب سياحي داخلي، وبدت في نظر الكثيرين من أبناء الوسط والجنوب العراقي أقرب إلى "دبي العراق"، لكن هذا الانفتاح لم يكن مصحوبًا بسياسات اجتماعية حامية أو رؤية ثقافية شاملة، بل ترك المجال مفتوحًا أمام مظاهر الترف الليلي وتجارة الجنس المقننة تحت عناوين "سياحية" أو "فنية".

وفي ظل غياب الوضوح في تعريف ما يُسمى "السياحة الترفيهية"، بات من الصعب التمييز بين ما هو انفتاح وما هو انفلات، بين ما يُعد تطورًا حضريًا وما يقترب من السقوط الأخلاقي المنظم. هذه السيولة المفاهيمية، وغياب التشريعات الواضحة، أسهما في ترسيخ نمطية متوحشة، زادت من قوة الخطاب الساخر الذي حوّل اسم "المعارض" من رمز للتجارة والانضباط إلى مجاز للغواية والانفلات.

في النهاية، ليست المشكلة في أربيل كمدينة، بل في السياقات التي تُترك فيها المدن وحدها في مواجهة موجات السخرية والتهكم دون أدوات دفاع ثقافية، وفي غياب رؤية تنموية تُعيد إنتاج المعنى بعيدًا عن النكتة العابرة. فالنكتة، حين تتكرر كثيرًا، قد تتحول إلى قناعة. وحين ترتبط بمكان، فإنها تقتل ذاكرته بالتدريج.

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بعد صدمة أوبك ورسوم ترمب
  • 7 خطوات للاستعلام عن استهلاك فاتورة كهرباء مارس 2025
  • كهرباء ومياه دبي تحقق إنجازات استثنائية في تمكين أصحاب الهمم
  • مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
  • كلية "شربل" الكاثوليكية تكشف حقيقة وجود قنبلة بمقرها في سيدني
  • اتحاد المؤسسات التربوية: سنطعن بقانون تعديل تنظيم الهيئة التعليمية
  • أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية
  • 100 خدمة ذكية على مدار الساعة على تطبيق «التوطين»
  • «ديوا» تحصد 4 من جوائز أفضل الأعمال
  • أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية - عاجل