رئيس الفيدرالي الأمريكي: حان الوقت لتعديل السياسة النقدية
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
واشنطن – صرح رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، امس الجمعة، إن الوقت قد حان لتعديل السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، بعد استقرار مؤشر التضخم.
جاء ذلك في كلمة لـه في اجتماعات جاكسون هول التي انطلقت الخميس وتستمر حتى السبت، بمشاركة رؤساء بنوك مركزية من حول العالم، وخبراء اقتصاد.
وذكر باول أن الوقت قد حان لتعديل السياسة النقدية، وأضاف: “الطريق أصبحت واضحة، وتوقيت ووتيرة خفض أسعار الفائدة يعتمدان على البيانات الواردة.
وأكد أن لديه مزيد من الثقة بأن التضخم في الولايات المتحدة “يتجه ضمن مسار مستدام للعودة إلى معدل 2 بالمئة”، بعد أن سجل أعلى مستوى في يونيو/حزيران 2022 منذ 41 عاما مسجلاً 9.1 بالمئة، بينما بلغ 2.9 بالمئة في يوليو/تموز الماضي.
ومنذ مارس/آذار 2022 رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة من مستوى 0.25 بالمئة لتصل إلى 5.5 بالمئة حاليا، وهو أعلى مستوى منذ 23 عاما.
وزاد باول: “يبدو من غير المرجح أن تكون سوق العمل مصدراً لضغوط تضخمية مرتفعة في الوقت القريب.. نحن لا نسعى ولا نرحب بأن تصبح سوق العمل أكثر برودة”.
وأصيبت أسواق المال العالمية بالهلع مطلع الشهر الجاري من صدور بيانات أمريكية أظهرت تباطؤا كبير في خلق وظائف جديدة في السوق الأمريكية خلال يوليو، فيما ارتفعت البطالة إلى 4.3 بالمئة بأعلى مستوى منذ أكتوبر/تشرين أول 2021.
ويعقد الفيدرالي الأمريكي اجتماع لجنة السوق المفتوحة في 17-18 سبتمبر/أيلول المقبل، لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بخفضها بمقدار 25 نقطة أساس.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الفیدرالی الأمریکی
إقرأ أيضاً:
الدولار يرتفع بعد تراجع ترامب عن تهديد رئيس الفيدرالي
قفز الدولار على نطاق واسع مقابل العملات الرئيسية، خلال التعاملات الآسيوية الأربعاء، مع تنفس المستثمرين الصعداء بعد تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تهديدات بإقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول.
وواجهت الأسواق هذا الأسبوع اضطرابا ناجما عن فكرة أن استقلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يكون مهددا بعد انتقادات متكررة من ترامب لباول بسبب عدم خفضه أسعار الفائدة منذ عودة الرئيس للبيت الأبيض في يناير.
لكن مساء أمس الثلاثاء بدا أن ترامب تراجع عن موقفه.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي "لا أنوي إقالته. أتمنى أن يكون أكثر نشاطا بقليل في تطبيق فكرته بخفض أسعار الفائدة".
وأدى ذلك إلى ارتفاع الدولار الأربعاء خلال التعاملات الآسيوية، إذ صعد 0.75 بالمئة إلى 142.68 مقابل الين و0.7 بالمئة إلى 0.8249 مقابل الفرنك السويسري، بحسب بيانات وكالة رويترز.
ونزل اليورو 0.49 بالمئة إلى 1.1363 دولار.
وجرى تداول الدولار بالقرب من أدنى مستوياته في عدة سنوات مقابل اليورو والفرنك السويسري أمس الثلاثاء، في حين بلغ الين أعلى مستوى في سبعة أشهر مع تخلص المستثمرين من الأصول الأميركية وسط قلق حيال التوترات التجارية وانتقادات ترامب لباول.
كما تلقت المعنويات دعما من تعليقات لترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت تشير إلى إمكانية تهدئة التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وأن أي اتفاق تجاري مع بكين قد يؤدي إلى خفض الرسوم الجمركية "بشكل كبير".
وقال مات سيمبسون كبير محللي السوق في سيتي إندكس "التحول الواضح في موقف ترامب يجب أن يكون بمثابة انفراجة... وهو ما ساعد في دعم الدولار وسط رهانات على أنه لن يتم تعيين شخص أكثر ميلا للتيسير (النقدي) بدلا من (باول)".
وتابع "لكن التجارة هي المسألة الأكبر هنا.. إذ ستحدد كيفية تطبيق الرسوم الجمركية إلى أين يتجه الاقتصاد الأميركي، وبالتالي مسار أسعار الفائدة".
وقال بيسنت إن الطرفين يريان أن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار، مضيفا أن هدف إدارة ترامب ليس فصل أكبر اقتصادين في العالم. نقل هذه التصريحات مصدر استمع إلى عرض خاص قدمه بيسنت أمام مستثمرين في مؤتمر لبنك جيه.بي مورغان.
في غضون ذلك، أبدى ترامب تفاؤله بأن إبرام اتفاق تجاري مع الصين قد يخفض الرسوم الجمركية "بشكل كبير". وأشار إلى أن الاتفاق النهائي لن يكون "قريبا على الإطلاق" من معدلات الرسوم الجمركية الحالية. لكنه أضاف أنها "لن تكون صفرا".
وقال كريس ويستون رئيس الأبحاث في بيبرستون إن موقف ترامب إزاء باول من شأنه أن يساهم إلى حد ما في تهدئة المخاوف من ارتكاب خطأ سياسي كبير بالسعي لإقالة رئيس البنك المركزي.
وتابع "أصبحت الأسواق معتادة بشكل متزايد على تصريحات الرئيس المتسرعة ثم تغييره موقفه كما لو أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة على الإطلاق".
وبالنسبة للعملات الأخرى، نزل الجنيه الإسترليني 0.39 بالمئة إلى 1.3281 دولار. وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 بالمئة إلى 0.6385 دولار أمريكي، في حين صعد الدولار النيوزيلندي 0.11 بالمئة إلى 0.597 دولار.
وعلى صعيد العملات المشفرة، ارتفعت بتكوين 2.7 بالمئة إلى 93671.97 دولار، متجاوزة بذلك مستوى 90 ألف دولار لأول مرة منذ مارس.