واشنطن – صرح رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، امس الجمعة، إن الوقت قد حان لتعديل السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، بعد استقرار مؤشر التضخم.

جاء ذلك في كلمة لـه في اجتماعات جاكسون هول التي انطلقت الخميس وتستمر حتى السبت، بمشاركة رؤساء بنوك مركزية من حول العالم، وخبراء اقتصاد.

وذكر باول أن الوقت قد حان لتعديل السياسة النقدية، وأضاف: “الطريق أصبحت واضحة، وتوقيت ووتيرة خفض أسعار الفائدة يعتمدان على البيانات الواردة.

. الأمور أصبحت أكثر وضوحا”.

وأكد أن لديه مزيد من الثقة بأن التضخم في الولايات المتحدة “يتجه ضمن مسار مستدام للعودة إلى معدل 2 بالمئة”، بعد أن سجل أعلى مستوى في يونيو/حزيران 2022 منذ 41 عاما مسجلاً 9.1 بالمئة، بينما بلغ 2.9 بالمئة في يوليو/تموز الماضي.

ومنذ مارس/آذار 2022 رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة من مستوى 0.25 بالمئة لتصل إلى 5.5 بالمئة حاليا، وهو أعلى مستوى منذ 23 عاما.

وزاد باول: “يبدو من غير المرجح أن تكون سوق العمل مصدراً لضغوط تضخمية مرتفعة في الوقت القريب.. نحن لا نسعى ولا نرحب بأن تصبح سوق العمل أكثر برودة”.

وأصيبت أسواق المال العالمية بالهلع مطلع الشهر الجاري من صدور بيانات أمريكية أظهرت تباطؤا كبير في خلق وظائف جديدة في السوق الأمريكية خلال يوليو، فيما ارتفعت البطالة إلى 4.3 بالمئة بأعلى مستوى منذ أكتوبر/تشرين أول 2021.

ويعقد الفيدرالي الأمريكي اجتماع لجنة السوق المفتوحة في 17-18 سبتمبر/أيلول المقبل، لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بخفضها بمقدار 25 نقطة أساس.

 

الأناضول

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الفیدرالی الأمریکی

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • ارتفاع أسعار الذهب في تعاملات اليوم الأربعاء
  • الذهب يلمع قبيل الرسوم الأميركية
  • أسعار النفط تستقر وسط ترقب لرسوم جمركية جديدة
  • التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 2.2 بالمئة خلال الشهر الماضي
  • السلاح الأمريكي في السودان: رقصة الموت على أنغام السياسة
  • غرفة تجارة إسطنبول تكشف ارتفاع التضخم الشهري إلى 3.79 بالمئة في آذار
  • أسهم اليابان قرب أدنى مستوى في 8 أشهر
  • الذهب يشتعل ويحطم الأرقام القياسية وسط التوترات التجارية ورهانات خفض الفائدة
  • الذهب يسجل مستوى قياسياً متجاوزاً 3100 دولار