أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الأميركية نفذت ضربة دقيقة في سوريا أمس الجمعة، مما أسفر عن مقتل أبو عبد الرحمن المكي، وهو زعيم بارز في تنظيم "حراس الدين" المرتبط بتنظيم القاعدة.

وأوضحت القيادة -في بيان- أن المكي كان مسؤولا عن "الإشراف على العمليات الإرهابية" من سوريا، وأن الضربة استهدفته في أثناء قيادته دراجته النارية في ريف إدلب الجنوبي.

وأضافت سنتكوم أن تنظيم "حراس الدين" يتشارك مع تنظيم القاعدة في طموحاته العالمية لشن هجمات ضد المصالح الأميركية والغربية.

بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، منظمة غير حكومية مقرها بريطانيا لمتابعة النزاع في سوريا، تفاصيل العملية، مشيرا إلى أن المكي، الذي يُعتقد أنه سعودي الجنسية، قُتل إثر استهدافه بضربة جوية نفذتها طائرة مسيّرة يُرجح أنها تابعة للتحالف الدولي.

وأكد المرصد أن الضربة وقعت في منطقة ريف إدلب الجنوبي، التي تسيطر عليها جماعات وفصائل مسلحة، من بينها "حراس الدين".

وتحتفظ الولايات المتحدة بحوالي 900 جندي في سوريا ضمن التحالف الدولي الذي تم تشكيله عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

ورغم أن التنظيم خسر سيطرته على الأراضي التي كان يحتلها في كل من سوريا والعراق، فإن فلوله ما زالت نشطة في المنطقة، خاصة في مناطق البادية السورية. كما أن الجماعات المسلحة الأخرى مثل "حراس الدين" لا تزال تشكل تهديدا مستمرا.

وتنفذ القوات الأميركية ضربات دورية في سوريا تستهدف مسلحي تنظيم الدولة وكذلك الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة. وتهدف هذه الضربات، وفق التحالف، إلى تحييد التهديدات المستمرة التي تشكلها هذه الجماعات على الأمن الإقليمي والدولي، خاصة ضد الأهداف والمصالح الأميركية والغربية في المنطقة.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار في سوريا ومنع عودة التنظيمات الإرهابية إلى استجماع قوتها وتهديدها للأمن الدولي. وتواجه العمليات العسكرية الأميركية في سوريا تحديات كبيرة، بما في ذلك الطبيعة المعقدة للأطراف المتحاربة والوضع الإنساني الصعب في المناطق المتنازع عليها.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات حراس الدین فی سوریا

إقرأ أيضاً:

وزير الاقتصاد والصناعة يبحث مع ممثلين عن البنك الدولي أولويات التنمية ‏الاقتصادية في سوريا

دمشق-سانا

بحث وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان خلال لقائه اليوم مع ممثلين ‏عن البنك الدولي أولويات التنمية الاقتصادية في سوريا، ووضع خطة عمل ‏متكاملة تهدف لتحقيق التعافي الاقتصادي.

وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في الوزارة التحديات التي يواجهها ‏الاقتصاد السوري، وعدداً من الأفكار والمبادرات للتعاون بين الوزارة والبنك ‏الدولي، تتضمن تنفيذ مشاريع تنموية جديدة، ودعم القطاعات الحيوية كالطاقة ‏والصناعة.

وأكد الجانبان أهمية الشراكة الدولية في عملية التعافي، من خلال وضع إطار ‏عمل مستدام، يضمن تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وخلق فرص عمل ‏جديدة في مختلف المجالات.

مقالات مشابهة

  • وزير الاقتصاد والصناعة يبحث مع ممثلين عن البنك الدولي أولويات التنمية ‏الاقتصادية في سوريا
  • وزير الكهرباء يبحث مع وفد من البنك الدولي تحديات ‏قطاع الكهرباء في سوريا وسبل تحديث البنية التحتية
  • أميركا تسلم سوريا قائمة شروط مقابل إعفاء من بعض العقوبات
  • رئيسة مكتب شؤون المرأة في سوريا تلتقي وزيرة الدولة للتعاون الدولي في قطر
  • مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع الإنساني والسياسي في سوريا
  • سوريا.. غارات إسرائيلية تستهدف مطار تدمر العسكري ومواقع محيطة في حمص
  • الخارجية الأميركية: إدارة ترامب لن تنتظر أكثر على تهديدات الحوثيين
  • عمدة الدار البيضاء تنقض قرارها بشأن حراس السيارات مانحة رخصا جديدة
  • العليمي: الغارات الجوية ليست كافية وإيران ضاعفت استثمارها في الحوثيين
  • غارات امريكية جديدة تستهدف معقل جماعة الحوثي.. والحصيلة حتى يوم الخميس تصل إلى نحو 200 قتيل ومصاب