وارسو (الاتحاد)

أخبار ذات صلة أسواق الدولة تستقبل العام الدراسي الجديد بتخفيضات وعروض تناسب الجميع الإمارات إلى نهائي «غرب آسيا» لطائرة الشباب


يحتضن مضمار سلوزفيك في العاصمة البولندية وارسو، عصر الأحد، فعاليات كأس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكأس الوثبة ستاليونز، فيما تتنافس 35 خيلاً في سباق كأس الوثبة ستاليونز، بمضمار ضاحية مونت دو مارسان، في العاصمة الفرنسية باريس، وجميعها مخصصة للخيول العربية الأصيلة، برعاية «النسخة 16» من مهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.


ويأتي تنظيم هذه السباقات تشجيعاً ودعماً من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، إلى الترويج للخيول العربية الأصيلة والتراث العريق للدولة، حسب استراتيجية المهرجان، محلياً ودولياً.
وخصصت كأس زايد «جائزة أوروبا» البالغ إجمالي جوائزها المالية 157500 زلوتي، للخيول العربية الأصيلة في سن أربع سنوات فما فوق، لمسافة 2600 متر، ويجتذب 10 من نخبة الخيول القوية صاحبة الانتصارات الباهرة في الساحة الأوروبية.
والمرشحون المفضلون للفوز بالسباق هم «ستورم أو أي» لكوليك فان ميرفيلد، بإشراف سي فرايسل، وقيادة دي سباتابيكوف، ولم يهزم الجواد المنحدر من نسل «ذا ريتشي» في ثلاث سباقات هذا الموسم.
وينافس أيضاً «اوشن الموري» لرينيه كوخ، وقيادة كالسبيك أولو، ويسعى ابن «المرتجز» تحقيق فوزه الأول هذا الموسم، و«باد جاي»، للمعهد الفرنسي شيفال وليكويتيشن دبليو إي فيتا ستد، وقيادة أس لباييف، وكلاهما بإشراف إم كاكبرزيك، وحقق ابن «نور ريسك الموري» فوزين هذا الموسم.
وتتصدر المهرة «ليلى دو فيالتييه» للمالك والمربي الإماراتي محمد عبيد الخيال، بإشراف تي سي باولاك، وقيادة كي مازور، ترشيحات سباق كأس الوثبة ستاليونز لمسافة 1600 متر، الذي تتنافس فيه 7 خيول في سن ثلاث سنوات فقط، وتبلغ جائزته 14875 زلوتي.
وحققت «ليلى دو فيالتييه» ابنة «أف البحر» الفوز مرة، وحلت ثانية هذا الموسم، وينافسها على اللقب «المامونية» لعبد العزيز عبد السلام الكلباش، بإشراف أي لاسكوسكي، وقيادة كالسبيك أولو، وتسعي ابنة «المأمون مونلو» تسجيل فوزها الأول هذا الموسم، بعد حلولها في الميزان أربع مرات، وهناك «أتش أم الفايزا» لمزرعة دو سابواس ومدام موصلي، بإشراف جي دومانسكا، وقيادة أس أباييف، وحققت الفوز مرة هذا الموسم.
وسيكون مضمار مونت دو مارسان الفرنسي، مسرحاً لتنافس 35 خيلاً عربية أصيلة في سن ثلاث سنوات فقط، على ألقاب 3 سباقات لكأس الوثبة ستاليونز، بإجمالي جوائز مالية تبلغ 60 ألف يورو.
وخصص السباق الأول لمسافة 2000 متر، على لقب كأس الوثبة ستاليونز ـ بري فليبر، البالغ إجمالي جوائزه المالية 20 ألف يورو، وتشارك فيه 14 خيلاً متضمنة ممثلي ياس لإدارة سباقات الخيل يتقدمها «جلاب»، بإشراف دي جوليمين، وقيادة كليمنت ميريل، و«مقدام» بإشراف دي موريسون، وقيادة ألكساندر جافلان، و«سرحان»، بإشراف جي لومير، وقيادة أنتوين ويرلن وهناك «غريم» لإسطبلات الأصايل الإماراتية بفرنسا، بإشراف فرانسو روهات، وقيادة اورتيز مندزابل.
وتتصدر المهرة «حمايم» لياس لإدارة سباقات الخيل، بإشراف دي جوليمين، وقيادة جاري سانشيز، ترشيحات 11 مهرة تتنافس في سباق كأس الوثبة ستاليونز الثاني ـ بري موناليزا (1) لمسافة 2000 متر، بجوائز مالية قدرها 20 ألف يورو، وأبرز المتحدين المهرة «بيرن بيبي بيرن» لإسطبلات الأصايل الإماراتية في فرنسا، بإشراف فرانسوا روهات، وقيادة دامين مورين.
ويمثل ياس لإدارة السباقات في كأس الوثبة ستاليونز الثالث ـ بري موناليزا (2)، لمسافة 2000 متر، البالغ إجمالي جوائزه المالية 20 ألف يورو، المهرة «ياسات» بإشراف دي جوليمين، وقيادة ألكساندر جافلان، وأبرز نتائجها حلولها ثانية في سباق يفيس بلانتان لمسافة 2000 متر في تولوز.
ويتضمن المهرجان سباقات جوهرة تاج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكأس زايد، وكأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وكأس الوثبة «ستاليونز»، والملتقى العالمي لسباقات الخيول العربية الأصيلة.
وانطلقت أولى سباقات المهرجان في يناير الماضي، حيث تمت إضافة سباقات جديدة هذا الموسم 2024، ويشهد تنظيم 150 سباقاً محلياً ودولياً حول العالم، متضمنة سباقات من الفئات المصنفة للفئة الأولى والفئة الثانية والثالثة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات مهرجان منصور بن زايد للخيول كأس الوثبة ستاليونز بولندا فرنسا الخيول سباقات الخيول کأس الوثبة ستالیونز العربیة الأصیلة للخیول العربیة هذا الموسم ألف یورو آل نهیان

إقرأ أيضاً:

مضمار ميدان.. مركز عالمي للإشعاع الحضاري في سباقات الخيل

يجسد مضمار "ميدان" بعد نحو 15 عاماً من افتتاحه رسمياً في 2010، مكانة دولة الإمارات وإمارة دبي في استضافة وتنظيم أفضل سباقات الخيول في العالم، نظراً لمرافقه ومنشآته العصرية، واستقطاب آلاف الزوار من عشاق سباقات الخيول العربية والمهجنة الأصيلة، ويشكل تنوعاً من التاريخ والثقافة والحداثة والإشعاع الحضاري.

يعد كأس دبي العالمي علامة فارقة في مضمار ميدان، بما يمثله من حدث تاريخي يجذب الانظار إلى دبي، إذ يجمع أشهر الملاك ونخبة الفرسان وأقوى الخيول، للتنافس في أجواء استثنائية تمثل محوراً مهماً ومؤشراً كبيراً على ريادة دولة الإمارات في الفروسية، وتنظيم السباقات العالمية.

وتعد المنصة تحفة معمارية فخمة لا تقارن بأي مثيل لها في مضامير السباقات العالمية للخيول.

وفضلاً عن المدرجات التي تتسع لأكثر من 60 ألف متفرج فإن ميدان يضم فندقاً من فئة الخمس نجوم، وملعباً للجولف، ومركزاً للأعمال، والمؤتمرات، ما يضيف بعداً اقتصادياً مهماً في تعزيز مكانة الإمارات ودبي على الخارطة العالمية.

ويشهد المضمار في الموسم الحالي تنظيم 17 أمسية من السباقات، وفق البرنامَج المقرر من هيئة الإمارات لسباق الخيل، يتصدرها أمسية كأس دبي العالمي، والعديد من المنافسات الكرنفالية المحلية بمشاركة أقوى الخيول العالمية.

ويطبق مسؤولو نادي دبي لسباق الخيل أفضل الممارسات العالمية، وأحدث الأساليب التكنولوجية المبتكرة في إدارة السباقات وتنظيمها في مضمار ميدان، بما يعكس القيمة الكبيرة التي يمثلها هذا الصرح الذي يتصدر بمحتوياته ومرافقه وجودة منشآته اهتمام وسائل الإعلام العالمية.

وأكد مدير عام هيئة الإمارات لسباق الخيل، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل المهندس محمد سعيد الشحي، أن مضمار ميدان، وبفضل الرؤية الاستراتيجية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، تحول إلى معلم حضاري، وإرث مستدام، ومنصة عالمية لتنظيم السباقات.

وقال الشحي إن الجهود الكبيرة والمتابعة والاهتمام من الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل، والقائمين على مضمار "ميدان" لها أثر ملموس في ترسيخ مكانته العالمية، وإبراز دوره المحوري في تنظيم واستضافة أكبر الفعاليات الرياضية وأكثرها أهمية على مستوى العالم.

وذكر أن مضمار ميدان يمثل بمنشآته ومرافقه وتجهيزاته مفهوماً جديداً في الريادة والابتكار والعبقرية في إرساء أفضل المعايير التي تعزز ريادة دولة الإمارات العالمية في سباقات الخيول، ونجاحها في اجتذاب أفضل الخيول والفرسان والملاك من جميع العالم.

وأوضح المدير التنفيذي عضو مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل علي آل علي، أن ميدان يمثل بشموخه وتطوره آفاق الحداثة دعماً لرياضة الخيول عالمياً، والارتقاء بها المستويات متطورة، وحظي منذ افتتاحه في 2010 باهتمام عالمي كبير، جعله وجهة الفرسان والخيول والملاك من جميع أنحاء العالم.

وقال إن نادي دبي لسباق الخيل بتوجيهات ومتابعة الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل، يسهم في تعزيز مكانة دبي على الخارطة الدولية في سباقات الخيول العالمية، ويرسخ قدرتها على إبراز دورها التاريخي في تنظيم واستضافة الفعاليات والكرنفالات لاسيما كأس دبي العالمي الذي يعد من أبرز وأهم الأحداث العالمية بما حققه من نجاحات على مدار تاريخه منذ انطلاقته الأولى في عام 1996.

وأشار عضو مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل خليفة بن عبود الفلاسي، إلى أن مضمار ميدان يعد منصة عالمية لاستضافة وتنظيم الفعاليات والسباقات، بفضل بنيته التحتية الحديثة، ومرافقه المتطورة وفق أفضل المعايير، بالإضافة إلى قدراته المميزة التي تصنفه ضمن أضخم المضامير الخاصة بالسباقات حول العالم.

ونوه إلى أن المضمار يمثل ملتقى لاستضافة المنتديات العالمية، بمشاركة الملاك والمنتجين والموردين الدوليين وصناع الخيل حول العالم، والترويج للابتكارات لتحقيق استدامة النمو واستشراف مستقبل الخيل، ومواصلة التطور والأهمية الكبيرة لمثل هذه اللقاءات للارتقاء بصناعة الخيل، حيث يسعى فريق عمل نادي دبي لسباق الخيل دائماً إلى تعزيز دور دبي الراسخ في دعم التطور الرياضي في الفروسية، وتأكيد مكانتها العالمية في خارطة سباقات الخيل.
 

مقالات مشابهة

  • بعثة بولندية تنقب في موقع أثري بضنك
  • شادي محمد: أتمنى استمرار كولر مع الأهلي وقيادة الفريق في مونديال الأندية
  • فوز الشرطة والكرخ وكربلاء في انطلاق المرحلة الثانية لدوري النخبة لكرة اليد
  • هيئة تحرير الشام وقيادة الشرع والطفرة السياسية الجهادية
  • حمدان بن زايد يطلع على فعاليات "الإمارات للخيول العربية" بالظفرة
  • حمدان بن زايد يطلع على أنشطة وفعاليات جمعية الإمارات للخيول العربية بالظفرة
  • جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي تكرِّم الفائزين غداً
  • يد العراق تلاعب إيران ودياً.. المرحلة الثانية من النخبة تبدأ غداً
  • “كأس السعودية” ينضم لسباقات التحدي المؤهلة لـ”بريدرز كب”
  • مضمار ميدان.. مركز عالمي للإشعاع الحضاري في سباقات الخيل