موظفو صحة صلاح الدين: تعيينات غير مصادق عليها وتضحيات بلا مقابل
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
24 أغسطس، 2024
بغداد/المسلة: في رسالة مفتوحة وجهها عدد من موظفي دائرة صحة صلاح الدين إلى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ناشد الموظفون الحكومة العراقية التدخل العاجل لحل مشكلتهم المتعلقة بعدم المصادقة على ملاكهم منذ تعيينهم في عام 2017. وتأتي هذه المناشدة بعد سنوات من الانتظار والقلق الذي يعيشونه جراء هذا الوضع، مطالبين بمقابلة رسمية مع رئيس الوزراء لعرض مظلوميتهم.
تفاصيل المناشدة:
في المناشدة التي وجهها الموظفون، أوضحوا أنهم قد تم تعيينهم في دائرة صحة صلاح الدين في عام 2017 خلال فترة تولي المحافظ الأسبق أحمد عبد الله عبد (أبو مازن) للصلاحيات، مع توضيح أن تعيينهم تم بناءً على تخصيصات مالية من وزارة الصحة وتحت بند الرواتب. كما أكدوا استيفاءهم لكافة الشروط والضوابط القانونية المتعلقة بالتعيين، ودفعهم لكافة التوقيفات التقاعدية، وذلك بناءً على تقرير ديوان الرقابة المالية الاتحادي المرقم (٦ / ٢٠ / ٢ / ٢٥١١) الصادر في 2 فبراير 2020.
وأشار الموظفون إلى أنهم لم يتخلوا يوماً عن مسؤولياتهم حتى في ظل أصعب الظروف، بما في ذلك فترة جائحة كورونا، حيث قدموا تضحيات كبيرة في سبيل خدمة وطنهم الحبيب.
المطالبة بمقابلة
وناشد الموظفون في ختام رسالتهم رئيس الوزراء بتحديد موعد لمقابلته لعرض قضيتهم بشكل مباشر أمامه، مؤكدين أهمية هذه الخطوة لكشف مظلوميتهم وتحقيق العدالة لهم. كما أعربوا عن أملهم في استجابة الحكومة لمطلبهم المشروع، معبرين عن تقديرهم واحترامهم لدور الحكومة في حماية حقوق المواطنين.
أهمية الاستماع إلى المناشدة
إن الاستماع إلى مناشدة موظفي دائرة صحة صلاح الدين ليس مجرد تحقيق لعدالة فردية، بل هو تأكيد على احترام حقوق الموظفين وضمان استقرار المؤسسات الحكومية. إن الاستجابة لهذه المناشدة ستعكس التزام الحكومة بمبدأ الشفافية والعدالة في التعامل مع موظفيها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العراق. فالتجاوب مع مطالب هؤلاء الموظفين سيعزز الثقة بين المواطن والحكومة، وسيظهر حرص الدولة على تقدير جهود وتضحيات العاملين في القطاع الصحي، الذين يشكلون خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات الصحية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: صحة صلاح الدین
إقرأ أيضاً:
موظفو مايكروسوفت يطردون من اجتماع بعد احتجاجهم على عقود الشركة مع الاحتلال
أقدمت شركة مايكروسوفت على طرد خمسة من موظفيها، من اجتماع مع الرئيس التنفيذي للشركة، وذلك على خلفية احتجاجهم، يوم الاثنين، على عقود توريد خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وكان الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، ساتيا ناديلا، يتحدث خلال اجتماع للموظفين في الحرم الرئيسي للشركة في ريدموند بواشنطن، عن منتجات جديدة، عندما وقف الموظفون المحتجون على بعد نحو 15 قدما منه، وكشفوا عن قمصان كتب عليها: "هل يقتل كودنا الأطفال، ساتيا؟".
وبحسب عدد من الصور ومقاطع فيديو، وثّقت لحظة الاجتماع، وتم تداولها كالنار في الهشيم على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، فإن ناديلا واصل حديثه دون الالتفات إلى المحتجين، فيما قام رجلان بسرعة بملامسة أكتاف الموظفين وأخرجوهم من القاعة.
طرد 5 موظفين في شركة مايكروسوفت من اجتماع مع رئيسها التنفيذي ساتيا ناديلا بعد احتجاجهم على عقود توفير خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لجيش الاحتلال الإسرائيلي استخدمها في حرب الإبادة الجماعية للفلسطينيين كما كشفت عدة تحقيقات صحفية وتقارير حقوقية pic.twitter.com/EdN7sVGxKO — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 26, 2025
وأتى احتجاج الموظفين بشركة مايكروسوفت، عقب تحقيق أجرته وكالة "أسوشيتد برس" خلال الأسبوع الماضي، كشف أنّ: "نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة من مايكروسوفت وأوبن إيه آي، قد استخدمت ضمن برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال حربي غزة ولبنان مؤخرا"، إبّان الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث استشهد عشرات آلاف الفلسطينيين ودمّرت المنطقة.
كذلك، تضمن التحقيق نفسه، الذي نُشر الثلاثاء الماضي، تفاصيل عن غارة الاحتلال الإسرائيلي التي وُصفت بـ"الخاطئة" عام 2023 استهدفت مركبة تقل أفرادا من عائلة لبنانية، ما أسفر عن استشهاد ثلاث فتيات صغيرات وجدّتهن.
وفي السياق نفسه، تعرّض استخدام الاحتلال الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي في هجماتها على لبنان، وكذلك بالإبادة الجماعية التي شنّتها على كامل قطاع غزة المحاصر، لانتقادات شديدة، خاصة بسبب "عدم التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية واعتبارها جريمة حرب".
إلى ذلك، تستمر دولة الاحتلال الإسرائيلي بتلقي الدعم من شركات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، بعد أن كشف سابقا عن استخدام أنظمة "حبسورا" و"لافندر" وغيرها بغرض "مراقبة واستهداف المدنيين". فيما بحث التحقيق مدى استخدام جيش الاحتلال للذكاء الاصطناعي، عقب فحص بيانات من شركتي "مايكروسوفت" و"أوبن إيه آي"، ومقابلة مسؤولين إسرائيليين.
وبحسب مسؤولين، وفقا للتحقيق، فإنه: "من الصعب للغاية اكتشاف متى ترتكب أنظمة الذكاء الاصطناعي أخطاء، حيث تستخدم بالاشتراك مع العديد من أشكال الذكاء الأخرى، بما فيها البشري، وأن هذا قد يؤدي إلى وفيات غير عادلة"، محذّرين أيضا من خطورة أن يحدد الذكاء الاصطناعي منزلا لشخص على صلة بحركة حماس ولا يعيش فيه، وتحويله إلى هدف.
ووفق التحقيق، فإن استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي من الشركتين قد زاد بنحو 200 مرة في آذار/ مارس 2024 مقارنة بما كان عليه قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.