تأخير على شارع "دبي - العين" حتى 9 سبتمبر.. إليكم التفاصيل
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي استمرار التأخير المتوقع على شارع دبي - العين في الجزء أسفل جسر التقاطع الخامس مع شارع جبل علي- لهباب بالاتجاهين، يوميًا خلال أيام الأسبوع من الساعة 10:00 مساءً إلى الساعة 6:00 صباحًا، حتى تاريخ 9 سبتمبر (أيلول) المقبل.
وذكرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" اليوم السبت، أن "التأخير ناتج عن عمليات التطوير المستمر للبنية التحتية في دبي".
حرصًا من #هيئة_الطرق_و_المواصلات على التطوير المستمر للبنية التحتية في #دبي، نعلمكم بتأخير متوقع على شارع دبي - العين في الجزء أسفل جسر التقاطع الخامس مع شارع جبل علي لهباب بالاتجاهين، يوميًا خلال أيام الأسبوع من الساعة 10:00 مساءً إلى الساعة 6:00 صباحًا، ابتداءً من تاريخ 9 أغسطس…
— RTA (@rta_dubai) August 24, 2024وأوضحت الهيئة للقادمين من العين إلى دبي أنه سيتم توجيه الحركة المرورية إلى المخرج الحر إلى اليمين نحو شارع جبل علي لهباب بالاتجاه إلى حتا وثم يجب الدوران إلى الخلف من أول دوار بالاتجاه إلى دبي، أما للمتجهين من دبي إلى العين فذكرت الهيئة أنه سيتم توجيه الحركة المرورية إلى المخرج الحر إلى اليمين نحو شارع جبل علي لهباب.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية هيئة الطرق والمواصلات في دبي الإمارات هيئة الطرق والمواصلات في دبي
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
في خطوة واعدة نحو تحسين تشخيص أمراض القلب، نجح باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية في دمج تقنية مسح شبكية العين المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل عيادات الطب العام، بهدف الكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأظهرت الدراسة، التي قادتها الباحثة ويني هو، أن هذه التقنية غير الجراحية توفر تقييماً سريعاً وفعالاً لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وشارك في الدراسة 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عامًا، حيث خضعوا لتقييم تقليدي للمخاطر، ثم تم مسح شبكية كل منهم باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري حول حالتهم الصحية.
وقارن الباحثون نتائج المسح الشبكي مع مخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، فوجدوا تطابقًا بنسبة 67.4% بين التقييمين. كما أظهرت التقنية نتائج مختلفة لدى بعض المرضى، حيث صنّفت 17.1% منهم ضمن فئة المخاطر الأعلى مقارنة بالمخطط التقليدي، بينما قُدّرت المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المرضى.
وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناءً على الفحص البصري فقط. كما أعرب 92.5% من المشاركين و87.5% من الأطباء العامين عن رضاهم عن التقنية، مؤكدين إمكانية تبنيها في المستقبل لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية.
هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الطب، مما قد يسهم في تقليل الوفيات المرتبطة بأمراض القلب عبر التشخيص المبكر والتدخل السريع.