عزيز نصير زاده.. طيار حربي يقود وزارة الدفاع الإيرانية
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
قيادي عسكري إيراني، من مواليد عام 1964، انضم إلى القوة الجوية في جيش بلاده، وعمره 19 عاما، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية (1988-1980) طيارا لمقاتلة "إف-14″، وتدرج في المناصب العسكرية حتى تم تعيينه نائبا لقائد هيئة الأركان الإيرانية عام 2021.
وبعد فوز مسعود بزشكيان في رئاسيات 2024، رشحه لتولي حقيبة الدفاع، فحظي بثقة البرلمان في 21 أغسطس/آب 2024 بأعلى نسبة من الأصوات.
ولد عزيز نصير زاده مطلع يناير/كانون الثاني 1964، في مدينة سراب بمحافظة أذربيجان الشرقية الواقعة شمال غربي إيران، متزوج وله ابنة واحدة.
في وقت سابق رد نصير زاده -في تصريح للإذاعة الإيرانية- على الشائعات التي تحدثت عن إقامة أحد أبنائه في الولايات المتحدة الأميركية وقال "ليس لدي ابن ما عدا ابنتي الوحيدة، ولو كان لي ابن لشجعته على دراسة الطيران".
دخل نصير زاده في السابعة من عمره إحدى المدارس الابتدائية في مسقط رأسه، قبل أن تنتقل أسرته إلى طهران ليكمل المرحلتين الإعدادية والثانوية في العاصمة، ومن ثم انضم إلى القوة الجوية في الجيش الإيراني عام 1982 ودخل كلية الطيران وعمره 19 عاما.
بعد تخرجه في الكلية بدرجة طيار، خضع نصير زاده لدورات إضافية داخل إيران وباكستان، وتدرب على الطائرات الحربية إلى أن اندلعت الحرب العراقية الإيرانية (1988-1980)، فانضم إلى الكتيبة التكتيكية الخاصة بطائرات "إف-14″، فشارك في الطلعات الحربية طيارا لهذه المقاتلة، لا سيما في السنوات الأربع الأخيرة من الحرب.
وخلال فترة السلم، تدرّج في العديد من المناصب العسكرية في القوة الجوية بالجيش الإيراني حتى حصل على رتبة "عميد طيار" عام 2012.
الوظائف والمسؤولياتوبعد الحرب تولى نصير زاده عددا من المناصب الرفيعة والمسؤوليات الحساسة داخل إيران وخارجها ضمن بعثات بلاده العسكرية. فقد مكث في إيطاليا أعواما وترأس ملحقية بلاده العسكرية في روما، وذلك قبل تقلده مسؤولية دائرة الحرب الإلكترونية في إدارة عمليات القوة الجوية للجيش الإيراني.
ثم تقلد إدارة المعلومات في القوة الجوية في جيش بلاده، كما تولى إدارة التخطيط والميزانية في القوة ذاتها. وشغل رئاسة أركان القوة الجوية في الجيش الإيراني بين عامي 2009 و2017، ثم تقلد منصب نائب القائد العام للقوة الجوية بالجيش الإيراني، لكنه لم يبق هناك سوى عام واحد قبل تعيينه مساعدا في دائرة التخطيط والميزانية وشؤون البرلمان في الجيش الإيراني لفترة وجيزة.
وبأمر من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية والقائد العام للقوات المسلحة علي خامنئي تم تعيين عزيز نصير زاده في يوم 19 أغسطس/آب 2018 قائدا عاما للقوة الجوية بالجيش الإيراني لفترة 4 أعوام.
وفي 2021 وافق خامنئي على طلب اللواء محمد باقري رئيس هيئة الأركان الإيرانية بتعيين العميد نصير زاده نائبا لقائد هيئة الأركان الإيرانية.
وزارة الدفاعقدم مسعود بزشكيان عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في يوليو/تموز 2024 اسم العميد الطيار عزيز نصير زاده إلى البرلمان الإيراني ضمن التشكيلة الحكومية المقترحة، ورشحه لتولي حقيبة وزارة الدفاع.
وبعد 9 جلسات عقدها البرلمان لمناقشة كفاءة الوزراء المقترحين والتحقق من مؤهلاتهم، نال نصير زاده أعلى نسبة من الأصوات من بين التشكيلة الحكومية المكونة من 19 وزيرا، وذلك بحصوله على 281 صوتا موافقا من أصل 289 مقعدا برلمانيا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات القوة الجویة فی
إقرأ أيضاً:
أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني وتعزز قواتها بالمنطقة
ذكر موقع أكسيوس اليوم الأربعاء -نقلا عن مصادر- أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة، وذلك في وقت تزيد فيه واشنطن بشكل كبير عدد قواتها في الشرق الأوسط تحسبا لاختيار الرئيس دونالد ترامب تنفيذ ضربات عسكرية.
ونقل الموقع ذاته عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب تلقى خلال عطلة نهاية الأسبوع رد إيران الرسمي على الرسالة التي وجّهها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل 3 أسابيع، واقترح فيها إجراء محادثات مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأبلغ المسؤول الأميركي أكسيوس أن الإيرانيين سيوافقون فقط على محادثات غير مباشرة بوساطة سلطنة عُمان.
وأضاف أن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة ستكون أكثر نجاحا، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحها الإيرانيون ولا تعارض قيام العمانيين بدور الوساطة بين البلدين كما فعلوا في الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس الثلاثاء إن وزير الدفاع بيت هيغسيث عزز القدرات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط بمزيد من الطائرات الحربية، وسط حملة قصف تشنها الولايات المتحدة على جماعة أنصار الله (الحوثيون) التي تسيطر على أجزاء كبيرة من اليمن وتتحالف مع إيران.
إعلان اجتماع فرنسيفي سياق مواز، قالت 3 مصادر دبلوماسية إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجتمع مع وزراء وخبراء مهمين اليوم الأربعاء لمناقشة قضايا متعلقة بإيران، من بينها برنامجها النووي.
ومن النادر عقد اجتماع وزاري لمناقشة موضوع محدد، مما يسلط الضوء على زيادة مخاوف حلفاء واشنطن الأوروبيين من أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تشنان ضربات جوية على المنشآت النووية الإيرانية ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع بشأن برنامج طهران النووي عبر التفاوض.
وانسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية في عام 2015، والذي تم بموجبه فرض قيود صارمة على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عليها، كما أعاد ترامب فرض عقوبات أميركية شاملة على إيران.
وتجاوزت إيران منذ ذلك الحين الحدود التي وضعها الاتفاق على تخصيب اليورانيوم وأنتجت مخزونات بمستوى عال من النقاء يفوق بكثير مما تعتبره القوى الغربية لازما لبرنامج مخصص للأغراض المدنية، ويقترب من المستوى المطلوب لإنتاج رؤوس حربية نووية، بينما تنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي.