«عايشة في سجن».. «زهرة» تقيم 7 دعاوى ضد زوجها بمحكمة الأسرة
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
في أحد الأحياء الراقية بالقاهرة، ولدت «زهرة» وسط عائلة صعبة المراس وبسبب طباع والدها الصعبة طُلقت والدتها، وعاشت فترة صعبة حتى قابلت شابا وعدها بالحب والغرام، وكانت به جميع الصفات التي كانت تتمناها، لكن والدها عارض الزيجة، وتمت خطبتها دون علمها لابن صديقه، «زوجها الحالي».
من هنا بدأت قصة جديدة كتبت نهايتها داخل 7 دعاوى داخل محكمة الأسرة، لتكون نهاية 25 عاما من الزواج هي طلب الطلاق بعد المشاجرات التي لا تنتهي؛ وفقًا لحديث الزوجة.
عام 1998 تزوجت زهرة، من زوجها «ن. ه» الذي يكبرها بـ 11 عامًا، بعد أن دبر والدها الزيجة ووضعها أمام الأمر الواقع، وبالرغم من أنها كانت مُجبرة على الزيجة لكنه رضخت وعاشت معه وهي ترى شريط حياتها يعاد أمامها، وهي تجلس في منزل واحد مع رجل صورة طبق الأصل من والدها، وباتت تعاني في كل لحظة، وبعد عامين بدأ الجميع يسألها عن سبب عدم إنجابها لطفل، وكانت صابرة وتعلم أنها حكمة من الله تعالى، لكن الله أذن بإنجابهما بعد 8 سنوات، وفقًا لحديثها مع «الوطن».
بعد ولادة الطفل الأول قرر زوجها أن يسافر خارج البلاد للعمل وتوسيع تجارته، فوافقت على الرغم من أنها كانت تعيش معه في عناء، على حد تعبيرها، وانتقلوا إلى أحد الدول العربية واستقروا فيها 4 سنوات؛ أنجبت خلالها طفلين، ليتنقل بهم إلى أوروبا، وهناك زاد الأمر سوءًا، لأنه ابتعد عنها وأولاده بشكل كبير، وعندما زادت المشكلات بينهم قرر أن يعيدهم بعد 9 سنوات.
تقول «زهرة»: «الحياة كانت صعبة وأنا فضلت 25 سنة بدعي ربنا وبتمنى يتغير، عشان نعيش في سلام وودلانا يتربوا في بيت سوي، لكن هو مع الوقت بقى حاله بيسوء، ووصل الأمر بيه أنه يغيب بالأسابيع بره البيت وكل فترة اكتشف خيانته ليا، لكني كنت بتحمل عشان الولاد، لحد ما بعد آخر خناقة بينا، رجعني مصر بالولاد، ومن يومها من 3 سنين مسألش علينا ولا نزل زيارات، وقرر أنه يتخلى عن مسؤوليته بينا».
بعد أن تخلى زوجها عنها وأولادهما، قررت أن تعمل لكنها واجهت صعوبات عدة بسبب سنها، فتولت عائلتها أمرهم، حتى أنها تواصلت معه أكثر من مرة للوصول لحل ودي أو الطلاق لكنه رفض، وبعد عودته منذ 4 أشهر تعسف معها في دفع أي مصروفات.
وقررت أن تضرب بسنوات عمرها عرض الحائط، وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر، حملت رقم 248 أحوال بمحكمة الأسرة في القاهرة الجديدة، كما أقامت دعوى لضم حضانة أولادها، ونفقة ملبس ومصروفات مدرسية ونفقة متعة وتمكين من مسكن الزوجية ومصاريف علاجية للصغير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محكمة الأسرة الطلاق دعوى نفقة الخلع
إقرأ أيضاً:
رجل يغتصب ابنة صديقه تحت تأثير المخدرات
القاهرة
لقيت طفلة ذات ثمانية سنوات بمصر، مصرعها لى يد صديق والدها، بعد أن غياب والدها عنى الوعي بسبب تعاطي المخدرات ليرتكب جريمته التي هزّت الشارع المصري.
وتواجد الجاني في منزل صديقه ليتعاطى معه المواد المخدر، وبالرغم من مغادرته المنزل، إلا أنه عاد لاحقًا بحجة نسيان شيء ما، مستغلًا فقدان الأب لوعيه بعد أن دسّ له المخدر في مشروبه.
وتسلل الصديق أثناء غفلة والدة الفتاة إلى غرفتها حيث كانت تنام بجوار شقيقتها، وقام بتكميم فمها وتوثيق يديها بحبل قبل أن يعتدي عليها داخل غرفة خردة املحقة بالمنزل.
وبعد أن قام الجاني بفعلته اللاإنسانية أقدم على خنق الطفلة حتى الموت كي لا ينكشف أمره، تاركا جسدها ملقي علي الأرض ، ليعثر والدها على جثتها، ويبلغ السلطات دون أن يدرك أن صديقه المقرّب هو الجاني.
تم القبض على المتهم عقب التحريات وإحالته إلى محكمة الجنايات، إلى جانب والد الطفلة الذي وُجهت له تهمة الإهمال الجسيم، كونه سمح بتعاطي المخدرات داخل منزله وأمام أطفاله، ما أدى إلى حدوث الكارثة.