شمسان بوست / ناصر علي
من يُعين أولياء الأمور في عدن على شراء المستلزمات الدراسية لأطفالهم في ظل غلاء فاحش في الأسعار وصعوبة ظروفهم المادية والمعيشية.
أخبرني قبل أيام أحد أولياء الأمور (في موقف يُرثى له) بأنه أصبح غير قادرًا على تحمل تكاليف المستلزمات الدراسية لأطفاله بسبب راتبه الضئيل الذي قال إنه لا يكفي لإيجار المنزل.
رسالة إلى كل إعلامي وناشط حر (سخر قلمك وارفع صوتك عاليًا في وجه كل من يحاول المتاجرة بمعاناة المواطن مستغلًا غياب الرقابة، وكُن عونًا وسندًا له لا ضده).
المواطن يأمل فينا كثيرًا في نقل معاناته والوقوف صفًا واحدًا إلى جانبه بكل أمانة وإخلاص في هذه الضائقة ونقلها بكل تفاصيلها المأساوية إلى الجهات المختصة لإيجاد الحلول أن وجُدت.
الوضع الذي وصلنا إليه خلال المرحلة الحالية لا مثيل له إطلاقًا على مختلف الأصعدة والمجالات، وسيتضاعف أكثر فأكثر أن استمر الصمت.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
سنن مستحبة في يوم العيد .. افعل هذه الأمور قبل الصلاة وبعدها
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يستحب في يوم العيد أمور منها: التوسعة على الأهل، وإظهار السرور، والصلة والتزاور بين الأقارب.
وقالت دار الإفتاء إنه يستحب صبيحة العيد أمور: الاغتسال والتطيب للعيدين، لبس الحسن من الثياب، وأن يتزين الرجل ويتنظف، وأكل شيء من الطعام، والتمر أفضله في هذه الصبيحة.
كما أشارت دار الإفتاء إلى أنه يستحب في العيد، التكبير، ولبس أفضل الثياب قدر الاستطاعة، والذهاب من طريق والعودة من طريق آخر قدر الاستطاعة، وتبادل التهنئة.
كما يستحب الاغتسال والتطيب لأداء صلاة العيد، سواء من خرج للصلاة ومن لم يخرج لها، ويستحب لبس أفضل الثياب فقد "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى".
تكبيرات العيديستحب التكبير بداية من غروب شمس آخر أيام رمضان، في المنازل والطرق والمساجد والأسواق، وذلك إظهارًا لشعار العيد، وينتهي التكبير لحظة بداية الإمام لصلاة العيد.
واعتاد المصريُّون من قديم الزمان على قول الصيغة المشهورة في التكبير وهي: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا"، وهي صيغة مشروعة صحيحة استحبها كثير من العلماء ونصوا عليها في كتبهم.