صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@07:25:44 GMT

«زهرة» ميسلون.. تبحث عن الهوية وترفض التغريب

تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT

أحمد عاطف (القاهرة)

أخبار ذات صلة «اتجاهات الأحداث» تتناول الطفرات التقنية والأزمات البشرية «ميكرفون كاتم للصوت».. رواية الهروب والنهايات الغامضة

بين صراع الهوية والتغريب، وعبر استعراض ظاهرة التبني التي انتشرت في أوروبا، خاصة بالنسبة لأبناء المهاجرين، حين يتم إنهاء علاقة الطفل بالأبوين البيولوجيين، وإيجاد أسر بديلة لهم، ما يؤثر على هويتهم وتصورهم للعالم، تتناول الكاتبة العراقية ميسلون فاخر هذه القضية في روايتها «زهرة».


بطلة الرواية «سارة» فتاة سويدية من أصول عربية، تحديداً العراق، تم تبنيها منذ كان عمرها ثلاث سنوات، تعاني  صعوبة التأقلم، وكانت تتعرض لمعاملة عنصرية ومواقف أليمة بسبب لون بشرتها، فتنطلق في رحلة البحث عن هويتها الحقيقية، تجد سارة نفسها، وهي مشتتة بين ثقافتين مختلفتين، في عالم فوضوي، وتتعثر في محاولة فهم جذورها، والتعامل مع حياتها الجديدة.
الرواية -حسبما تقول ميسلون لـ«الاتحاد»- احتجاج على فكرة التغريب، فكيف يمكن لشخص أو قانون بأن يأخذ طفلاً من أبويه إلى عائلة بديلة، وتعتقد أن هذه العائلة هي الأفضل للطفل، وكيف يمكن أن يؤثر هذا التغريب عليه بطرق عميقة ومعقدة؟.
وتمثل فكرة الهوية السردية قدرة الفرد على سرد أحداث حياته وربطها بزمان ومكان محددين، بينما الهوية الشخصية تمثل بصمتنا الجينية والأعماق التي تشكلنا.
في إطار الرواية، ينشأ صراع بين القادم من بلده والمستقبلين له في البلد الجديد، الأول يحمل أحلامه وتطلعاته بينما الثاني يواجه تحديات التكيف والتفهم، وتقدم الأحداث صورة عن هذا التوتر، وتبرز الحاجة إلى الوعي والقدرة على تقبل الآخر بكل اختلافاته الثقافية والسياسية. وتسلط الكاتبة الضوء على الحنين إلى الوطن.
وتعتبر ميسلون أن «زهرة» دعوة للتفكير العميق حول كيفية تعامل المجتمعات مع الصراعات الثقافية والهوية، فهي لا تقتصر على تقديم الصراع كظاهرة سلبية، بل تشجع على البحث والتأمل في كيفية حل هذه النزاعات بطريقة تعزز الفهم المتبادل.
وفي لحظة مفصلية من حياة سارة بطلة الرواية، اختارت أن تعود إلى جذورها، وقالت «أنا زهرة ولست سارة.. سلاماً أيتها الجذور بكل حرارة الدموع الكسيرة».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أوروبا الهوية الرواية

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تبحث غدا بناء 2545 وحدة استيطانية جديدة قرب القدس

قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية ، اليوم الثلاثاء الأول من أبريل 2025 ، إن مجلس التخطيط الأعلى سيبحث،غدا، مخططا لبناء 2545 وحدة استيطانية جديدة بمستوطنتي معاليه أدوميم وبيتار عيليت قرب مدينة القدس المحتلة.

وذكرت الحركة الحقوقية في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني: "مجلس التخطيط الأعلى سيبحث الأربعاء المضي قدما في بناء 2545 وحدة سكنية جديدة بمستوطنتي معاليه أدوميم وبيتار عيليت".

والسبت، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) على شق طريق استيطاني بمحيط القدس الشرقية المحتلة.

وسيربط الطريق المصادق عليه بين البلدات الفلسطينية، لكن سيعزلها عن بقية الضفة الغربية، ويفصل حركة الفلسطينيين عن الطرق الرئيسية التي تربط القدس بمستوطنة معاليه أدوميم، ليقتصر استخدام هذه الطرق على الإسرائيليين.

وذكرت "السلام الآن" في بيانها أن مجلس التخطيط الأعلى، المعني بالمصادقة على مخططات الاستيطان، يعقد اجتماعات أسبوعية بهدف دفع مخططات لبناء وحدات سكنية في المستوطنات.

وأضافت محذرة: "هذا التحول نحو المصادقة على المخططات بشكل أسبوعي لا يضفي شرعية فقط على البناء في الأراضي المحتلة، بل يعززه أيضا".

ولفتت إلى أنه "منذ بداية عام 2025، وبما يشمل المخططات المتوقع المصادقة عليها الأسبوع المقبل، يكون المجلس قد دفع قُدما ببناء 14392 وحدة سكنية" بالمستوطنات.

​وفي يونيو/ حزيران 2023، أجرت الحكومة الإسرائيلية تعديلا جوهريا على إجراءات التخطيط الاستيطاني، حيث ألغت الحاجة إلى موافقة وزير الأمن في كل مرحلة من مراحل تقدم خطط البناء في المستوطنات، وفق حركة "السلام الآن".

وأضافت الحركة: "قبل هذا التعديل، كان يتطلب الحصول على مصادقة مسبقة من وزير الأمن على أي تقدم في خطط البناء الاستيطانية، مما أدى إلى تحديد جلسات مجلس التخطيط الأعلى بحوالي أربع مرات سنويا، وكانت كل جلسة تشهد المصادقة على آلاف الوحدات دفعة واحدة".

وتابعت: "أما في الأسابيع الأخيرة، فنحن نشهد تغييرا يتمثل في انعقاد المجلس كل أسبوعين تقريبا، حيث تتم المصادقة على بضع مئات من الوحدات السكنية في كل جلسة".

وأكدت على أنه "بهذا الأسلوب، تسعى الحكومة إلى تطبيع التخطيط في المستوطنات وتقليل حجم الانتباه والانتقادات الجماهيرية والدولية الموجهة لها".

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية صحيفة عبرية: تزايد الهجمات الإلكترونية ضد إسرائيليين عبر تلغرام وزيران إسرائيليان: لن يُسمح للسلطة الفلسطينية بتولي الأمور بالضفة الجيش الإسرائيلي يُنذر بإخلاء مناطق جديدة شمال قطاع غزة الأكثر قراءة شاهد: منتخب فلسطين يفوز على نظيره العراقي رئيس الإمارات وترامب يبحثان جهود وقف إطلاق النار في غزة ماذا نفعل في ليلة القدر 2025 – 8 أعمال مهمة غزة الآن – 12 شهيدا في غارات إسرائيلية على جباليا والبريج وخانيونس عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • «الهوية وشؤون الأجانب» تطلق ختماً تذكارياً بشعار «كأس دبي العالمي 2025»
  • أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
  • إسرائيل تبحث عن طائرة تسللت من غزة
  • بشرى سارة للمقبلين على الزواج في تركيا: خصومات تصل إلى 50%
  • مصر تجدد الثقة في الرئيس وترفض التهجير في العيد.
  • «مصطفى بكري» لـ «الحدث»: موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية وترفض أي ضغوط لقبول التهجير
  • إسرائيل تبحث غدا بناء 2545 وحدة استيطانية جديدة قرب القدس
  • 3 أخبار سارة في ليفربول
  • أكثر من 40 دولة تبحث في لندن مكافحة الهجرة غير الشرعية
  • بالفيديو.. الإسكندرية تؤيد قرارات الرئيس وترفض تهـ ـجير الفلسطينين