الثورة نت:
2025-04-05@21:00:44 GMT

نهاية قاتل

تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT

 

 

أجبن المحاربين وأجدرهم بالهزيمة هو الذي يلجأ إلى قصف المدنيين وقتل الأطفال والنساء وتدمير البيوت والمنازل والمشافي والمدارس، حين يعجز في المواجهة عبر خطوط التماس وخنادق المواجهة والقتال، أما العدو الصهيوني فهو قاتل مجرم كُلياً، إذْ لا وجود لخطوط تماس ولا يواجه جيشا نِدَّاً له في العدة والعتاد في غزة والضفة والعموم الفلسطيني بكله وشموله.

. بل يقتل شعبا أعزل بأبشع صور القتل والإبادة ويقف فاقدَ الحيلة أمام مقاومته الباسلة التي لا وجه للمقارنة بينها وجيشِ هذا العدو الجزار لافي الإمكانات ولا في العديد.. ولذلك فهو أجدر بما هو أشد وأنكى من الهزيمة والاندحار، هو وعصبتُه الإجرامية الدولية التي يقف على رأسها الأمريكي .
هذا الأمريكي الذي لا تُذكر مآسي الشعوب خلال القرنين الأخيرين من تاريخ البشرية وما عانته وتعرضت له من مَقَاتل وإبادات ونكبات في أرجاء هذه المعمورة إلا ذُكر اسمه في رأس قائمة الفاعلين أو المتسببين.. وظَلَّ هذا واقعَه وطبعَه وميسمَه حتى اليوم، مع تفنُّنٍ وتنوعٍ عجيب ومحترِف ومتمرس في وسائله لقتل الشعوب وإبادتها وتسويد عيشها بالسريع والبطيئ وبالخفي والمعلن وبالأصالة والوكالة على حدٍّ سواء.
فأمريكا التي قتلت بنفسها وأبادت ملايين (الهنود الحمر) بالسلاح والنار والحروب الجرثومية، وفعلت مثل ذلك بالقنابل الذرية في اليابان وبقنابل النابالم في فييتنام ..هي نفسها التي قتلت وتقتل الملايين من عشرات الشعوب المستهدفة بالحصار والحظر وبسلب ونهب ثرواتها وإثارة الحروب والفتن وتدبير الانقلابات الدموية فيها وتسليط النخب الفاسدة عليها وتجويعها وإفقارها وحرمانها من أبسط حقوقها الطبيعية وشروط عيشها الكريم بواسطة تلك النخب المتسلطة الطَّيِّعة في يدها وأحيانا بواسطة الوكلاء و”جيران” تلك الشعوب المنخرطين في سلك الخدمة الأمريكية ! .
وهي نفسها أمريكا التي ذبحت وخنقت وحاولت خنق شعوب أخرى بكل تلك الأساليب مجتمعة أو بكل ما تيسر لها منها، كما هو حال الشعب الفلسطيني والشعب اليمني والسوري والعراقي والأفغاني وسواها..
أما عن المآل أو الواقع الحتمي- الذي أشرنا إليه بدايةً في شأن هذا الإجرام ومسالكه ومآلاته، خصوصا على ضوء ما يجري في غزة وفلسطين وعموم منطقتنا اليوم- فجميع المعطيات والخلاصات والنتائج الواقعة في شباك المحللين والخبراء وكل المعنيين بالخوض في المشهد الميداني الواسع للصراع المفصلي الوجودي الجاري مع العدو الصهيوني وشركائه ووكلائه، بمن فيهم نفر مهم من خبراء ومحللي ومختصي أمريكا والغرب بل كيانِ العدو نفسه.. جميع هذه المعطيات يكاد يتفق على أن مسار هذه المرحلة النوعية والمصيرية والحاسمة من المعركة أو الصراع مع العدو والمتمترسين خلفه بكل أشكال الدعم والشراكة والتواطؤ.. هو في غير صالح هؤلاء، بل إن “طوفان الأقصى” ومعركةَ “الجهادِ المقدس والفتحِ الموعود” بكل ما لهما من ارتباطات وأبعاد إقليمية، قد أفضيا إلى “تصفير” آمال الكيان المستقبلية الوجودية والتوسعية وإصابة المشروع الغربي الصهيوني الهيمني المرتبط به في هذه المنطقة في مقتل.. كما تشير الاستنتاجات المرصودة في السياق إلى أن العد العكسي لنهاية الكيان الملفق المصطنع في فلسطين قد بدأ فعليا، ومعها، أيضا، نهايةُ النفوذ الأمريكي الغربي في غرب آسيا وشمال أفريقيا، وكذلك ركائزُه في الإقليم ومجتمعاته القُطرية.. أو على الأقل انكماشه إلى حد كبير .

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

شهيد وجريح جراء العدوان الأمريكي على محافظتي صنعاء والحديدة

يمانيون|

استشهد مواطن وجرح آخر ، اليوم الأربعاء، في غارات جوية للعدو الأمريكي على محافظتي الحديدة وصعدة.

وأوضح مصدر أمني أن العدو الأمريكي شن غارة جوية شرق مدينة صعدة وغارة جوية على رأس عيسى في مديرية الصليف بالحديدة أدت إلى استشهاد مواطن وجرح مواطن آخر. لافتا إلى أن العدو الأمريكي استهدف خزان المياه في قرية الصنيف بمديرية المنصورية، موضحا أن هذا الخزان الحيوي يخدم ثماني قرى ريفية في المديرية، مضيفا أن العدو الأمريكي استهدف فجر اليوم مبنى مؤسسة المياه بذات المديرية.

وأشار إلى أن استهداف خزان مياه الصنيف، بالإضافة إلى استهداف مشروع ومبنى مؤسسة المياه في مديرية المنصورية في وقت سابق، تسبب في تعطيل خدمة المياه عن أكثر من 50 ألف مواطن في المنطقة.

واستهدف العدوان الأمريكي مساء أمس الثلاثاء، مشروع ومبنى مؤسسة المياه في مديرية المنصورية متسببًا في استشهاد 4 عاملين وإصابة عاملاً آخر في المشروع.

وأدانت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه والجهات التابعة لها، استهداف العدوّ الأمريكي لمبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية في محافظة الحديدة، ما أدى لاستشهاد وإصابة خمسة موظفين، معتبرة ذلك انتهاكاً سافراً للأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية التي تجرّم الاعتداء على الأعيان والمنشآت المدنية.

وحملّت وزارة الكهرباء العدوّ الأمريكي، مسؤولية العدوان وما سببه من أضرار وتداعيات بانقطاع المياه عن المواطنين في المديرية، وما نتج عنه من ضحايا وتدمير لمبنى مؤسسة المياه ذات الطابع الحيوي والخدمي.

وكانت وزارة الصحة والبيئة قد أعلنت عن حصيلة العدوان الأمريكي على اليمن منذ 15 مارس ٢٠٢٥م، حتى الأول من أبريل الحالي، والتي بلغت 200 شهيد ومصاب من المدنيين.

وأوضحت وزارة الصحة والبيئة في بيان ، أن عدد الشهداء جراء غارات العدوان الأمريكي على اليمن خلال الفترة ذاتها بلغ، 61 مدنيا وعدد الجرحى بلغ 139 مدنيا.

وأكدت أن عدد الشهداء وصل منذ بدء عملية إسناد اليمن لغزة حتى الأول من أبريل 2025م، إلى 250 شهيدا وإصابة 714 مدنيا.

مقالات مشابهة

  • حجة.. وقفة في قفل شمر تنديداً باستهداف العدو الأمريكي للمرافق الصحية
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • وقفات بالحديدة نصرة لفلسطين وتجديد الثبات في مواجهة العدوان الأمريكي
  • السيد القائد: تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • العدوان الأمريكي يستهدف شرق صعدة وشبكة اتصالات في إب
  • الآن.. طيران العدو الأمريكي يستهدف مديرية كتاف بصعدة
  • العدو الأمريكي يستهدف سيارة مواطن في مديرية مجز بصعدة
  • شهيد وجريح جراء العدوان الأمريكي على محافظتي صنعاء والحديدة