بايدن يتصل بزيلينسكي ويعلن عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا، معلنا عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة.
وجاء في بيان لبايدن، نشره البيت الأبيض، يوم الجمعة: "تحدثت مع الرئيس زيلينسكي اليوم... لتأكيد دعم أمريكا الثابت للشعب الأوكراني".
وأضاف: "سنعلن عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا اليوم.
وتابع بايدن: "كذلك نفرض اليوم عقوبات على نحو 400 كيان وفرد يساعدون حرب روسيا غير الشرعية، وهذا بمثابة جزء من التزاماتنا القائمة لمحاسبة روسيا على عدوانها"، حسبما ورد في البيان.
وأشار بايدن إلى أن أوكرانيا ستحتفل بعيد الاستقلال غدا السبت، مضيفا أن "هذه الحرب ستنتهي وستبقى أوكرانيا دولة حرة ومستقلة ذات سيادة".
وقال إن "روسيا لن تكون الغالب في هذا النزاع"، مؤكدا أن الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها "سيواصلون الوقوف إلى جانب" أوكرانيا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البيت الأبيض الرئيس الأمريكي جو بايدن الرئيس الأوكراني المساعدات العسكرية لأوكرانيا الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي: تصعيد روسيا العسكري يظهر تجاهلها للدبلوماسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الأحد، بأن القصف الروسي المتكرر وشدته اليومية يعكسان بوضوح عدم اكتراث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالحلول الدبلوماسية.
وأشار زيلينسكي إلى أن الرد الروسي على المبادرة الأمريكية لوقف إطلاق النار دون شروط جاء عبر تصعيد الهجمات الجوية بالقنابل والمسيرات، إضافةً إلى القصف المدفعي والصاروخي.
وأكد على أهمية العقوبات ضد روسيا، مشددًا على الحاجة إلى مزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
وكان زيلينسكي قد صرّح سابقًا بأن الاقتراح الأمريكي لم يلقَ استجابة مناسبة من موسكو، معتبرًا أن إنهاء الحرب لن يكون ممكنًا دون ضغط دولي حقيقي لإجبار روسيا على السلام.
كما أشار إلى أن القوات الأوكرانية تنفذ عمليات فعالة على خط المواجهة وداخل الأراضي الروسية لمنع أي توغل في منطقتي سومي وخاركيف.
وأضاف زيلينسكي أن الهجمات الروسية المستمرة، خاصة باستخدام الطائرات المسيرة، لا يمكن تجاهلها، معربًا عن توقعه برد قوي من الولايات المتحدة وأوروبا.
وأكد أن الضربات الروسية لا تستهدف المدنيين الأوكرانيين فحسب، بل تمثل أيضًا تحديًا للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب.