«اللى يلحق حاجة يأخذها» مبدأ لدى البعض، هؤلاء يُفكرون بعقلية أنانية ويسعون للحصول على أى شىء بغض النظر إلى حاجتهم إليه أو لا. هذا طبع.. يعتقدون أن ضياع أى فرصة ظهرت أمامهم وعدم فوزهم بها خسارة لهم، باختصار لا يرون أحد غيرهم، لذلك نجد فى أيديهم العديد من المناصب، ولا يقدمون شيئاً لهذه المناصب، فهؤلاء يخافون أن يُمدح غيرهم أو ينجح غيرهم، هؤلاء يعتبرون أنفسهم «صيادى فُرص» بأى شكل وأى ثمن، وإذا اقتربنا من أحدهم نجده عضواً فى مؤسسة هامة وأيضاً اتحاد وعضو مجلس إدارة أحد الأندية، ولا نُلاحظ وجوده فى أى من تلك الأماكن، إنما إذا أردت أن تُشاهده سوف تجده فى أحد البرامج التحليلية خارج مصر، يقولون فى الأمثال «صاحب بالين كذاب» هذا يعنى أن الشخص إذا أراد أن ينجح يجب ألا يُكلف نفسه بعملين فى وقت واحد، وهذا وذاك صاحب خمس بالات فى ذات الوقت، ولا نعلم من أين يأتى بالوقت لكى يحضر فقط فى أى مكان منهم بانتظام، رغم أن معظم تلك الأماكن العمل فيها يتعارض مع الأماكن الأخرى، وكثير غيرنا كتب أسم هذا الشخص، ولكن منعتنا سياسة هذا المقال ذكر اسمه، ولكن.
لم نقصد أحداً!!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى العديد من المناصب
إقرأ أيضاً:
جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
جاكرتا
أعلنت السلطات في جزيرة بالي الإندونيسية عن سياسة جديدة تمنع “السائحات الحائضات” من دخول المعابد، بسبب مخاوف من أن “دماء الدورة الشهرية النجسة” قد تلوث المواقع المقدسة.
وتم إدراج هذا القانون غير التقليدي ضمن سلسلة من السياسات التي فرضها حاكم الجزيرة الاستوائية “وايان كوستر” في 24 مارس، في محاولة للحد من “تصرفات السياح المشينة” التي تنتشر في الجزيرة.
وحذر موقع “زيارة بالي” على الانترنت من أن “هناك قصصا تتناقلها الأجيال عن آثار سلبية إذا أصرت النساء على دخول المعبد أثناء الحيض”، مؤكداً أن كثير من النساء يعانين من الألم والإغماء داخل المعبد ، كما يزعم أن هناك أحداثا غامضة قد تصيب النساء الحائضات في المعابد، مثل التلبس بالأرواح .
ولم تتوقف الآثار السلبية عند النساء الحائضات فقط، بل ذكر الموقع أن “سكان المناطق المحيطة بالمعبد قد يتأثرون بكوارث طبيعية وأمراض” بسبب وجود حائض في المعبد.
ولكن الموقع طمأن الزائرات قائلا: “إذا كنت حائضا أثناء عطلتك في بالي، فلا تقلقي! هناك العديد من أماكن الترفيه حول المعبد، مثل مشاهدة العروض الراقصة التقليدية”. ولم يوضح المسؤولون كيف سيتم التحقق مما إذا كانت المرأة في فترة الحيض أم لا.
ولم تكن هذه القواعد الوحيدة التي تم الكشف عنها للحفاظ على “النزاهة الثقافية والمواقع المقدسة” في الجزيرة ذات الأغلبية الهندوسية.
وأفاد موقع “تايم آوت” بأن الإرشادات تلزم الزوار “بارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المعابد أو مناطق الجذب السياحي أو الأماكن العامة”، ولن يسمح لهم “بدخول المناطق المقدسة في المعابد إلا إذا كانوا من المصلين ويرتدون الزي البالي التقليدي”.
ومن بين السلوكيات الأخرى المحظورة “استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام مثل الأكياس والقش، والتلفظ بعبارات بذيئة أمام السكان المحليين، وإلقاء النفايات” ، ولتنفيذ هذه القوانين، شكلت بالي فرقة عمل خاصة مهمتها مراقبة الزوار ومعاقبة المخالفين “المشاغبين” بغرامات تصل إلى السجن.
وقال حاكم بالي: “لقد أصدرنا لائحة مماثلة من قبل، ولكن مع تغير الأمور، نحتاج إلى التكيف. وهذا يضمن أن سياحة بالي تظل محترمة ومستدامة ومتناغمة مع قيمنا المحلية”.
وأضاف: “بالي جزيرة جميلة ومقدسة، ونحن نتوقع من ضيوفنا أن يظهروا نفس الاحترام الذي نقدمه لهم”.