"المرأة والتراث الثقافي" ضمن أنشطة قصور الثقافة بالقليوبية
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
شهد فرع ثقافة محافظة القليوبية عددًا من الأنشطة ضمن أجندة الفعاليات الثقافية والفنية للهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف نائب رئيس الهيئة، في إطار المبادرة الصيفية لوزارة الثقافة.
كما قامت مكتبة كفر طلحة بتقديم محاضرة بعنوان «المرأة والتراث الثقافي» تناولت خلالها أسماء على، أخصائي ثقافي، مفهوم التراث، موضحة دور المرأة في الحفاظ على الهوية، وناقشت تفصيليًا أهم الحقوق التي تكفلها الدولة للمرأة لتمكينها في المجالات كافة في ظل ما تواجهه من تحديات.
و تضمنت الفعاليات المقامة بإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، يومًا ثقافيًا لرواد بيت ثقافة سنديون، اشتمل على لقاء بعنوان «الاستفادة من المخلفات الزراعية» ناقش خلاله طاهر نور الدين، مفهوم إعادة التدوير وكيفية الاستفادة من المخلفات لحماية البيئة من التلوث، كتدوير قش الأرز وحطب الذرة واستخدامهما في صناعة الورق، وأشجار الموز التي يمكن الاستفادة منها في صناعة الحقائب، واستخدام سعف النخيل في إنتاج الأسمدة العضوية، أعقب ذلك ورشة لتعليم كتابة الحروف باللغة المصرية وأخرى لتعليم أساسيات الرسم للأطفال.
من ناحية أخرى، أعد فرع ثقافة القليوبية برئاسة ياسر فريد، لقاء للاحتفاء بذكرى العالم المصري د.أحمد زويل، بجانب مسابقة في المعلومات العامة عن محافظة القليوبية، وورشة لتعليم فن الأركت، وأخرى للرسم على الزجاج وذلك بقصر ثقافة القناطر الخيرية.
وتشهد الهيئة العامة لقصور الثقافة خلال الفترة الأخيرة، أنشطة صيفية مكثفة من بينها العروض المقدمة بمهرجان العلمين في نسخته الثانية ومهرجان أهالينا وليالي صيف بلدنا بالمحافظات الساحلية وأنشطة وقوافل حياة كريمة والمشروع الثقافي بمناطق الإسكان بديل العشوائيات ومشروع أهل مصر لأبناء المحافظات الحدودية، وأنشطة المكتبات وذوي الهمم واللقاءات الثقافية والأمسيات الشعرية ومناقشات الكتب بنوادي الأدب، ومراكز الموهوبين، وجولات أتوبيس الفن الجميل، وورش السينما، بخلاف المسابقات التي طرحتها الهيئة للأطفال والشباب وأهمها مسابقتي مصر تقرأ ومصر ترسم ضمن مبادرة وزارة الثقافة «مصر تبدع»، وغيرها من الفعاليات لتعزيز العدالة الثقافية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظات الحدودية إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي الفعاليات الثقافية إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد المشروع الثقافي بديل العشوائيات إقليم القاهرة الكبرى المخلفات الزراعية الفعاليات الثقافية والفنية هيئة العامة لقصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
وزارة الثقافة تنفذ الإطار الوطني للأنشطة الإماراتية في المدارس
أعلنت وزارة الثقافة عن تنفيذ الإطار الوطني للأنشطة الثقافية الإماراتية في المدارس، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، يضم هذا الإطار مجموعة من السياسات والمعايير، وخطط العمل المدرسية المصممة لدمج الأنشطة الثقافية الإماراتية المراد تنفيذها في المدارس والتي تتكامل مع المناهج الأكاديمية المتّبعة.
ويهدف الإطار إلى تعزيز وترويج الهوية الوطـنية الإماراتية، وتكريس منظومة القيم الـثقافـية، والسمات الإيجابية لدى الطلبة والحفاظ عليها. يستهدف البرنامج الطلبة من جميع الفئات العمرية، منذ رياض الأطفال (الطفولة المبكرة) وحتى الطلبة في الحلقة الثالثة، وذلك في المدارس الحكومية والخاصة.
تم تنفيذ المرحلة الأولى من الإطار في أغسطس 2023 واستمرت حتى يناير 2024 حيث شملت عدداً من المدارس الحكومية والخاصة، بمشاركة أكثر من 1300 معلم ونحو 2000 طالب، بالإضافة إلى مساهمات من 107 جهات ثقافية.
وفي تصريح له، قال مبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة: "نحرص على ترسيخ القيم الثقافية الإماراتية في أذهان الأجيال الجديدة، وتعزيز شعورهم بالانتماء للوطن والقيادة والمجتمع. فالوعي بالتراث الثقافي يُسهم في بناء جيل مدرك لأهميته، قادر على صون هويته، وقيادة بلاده نحو المستقبل مستندًا إلى العلم، والتفكير النقدي، والإبداع".
وأوضح أنَّ الإطار يسعى إلى تعميق الصلة بين الطلبة وهويتهم الوطنية وتراثهم الثقافي، وتحفيزهم على المشاركة الاجتماعية الإيجابية، وتوطيد العلاقات بين الأجيال، وتعزيز جهود التعاون بين الجهات الثقافية والتعليمية، ليتماشى بذلك مع مستهدفات عام المجتمع الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، كمبادرةٍ وطنية لترسيخ تماسك المجتمع وتعزيز ازدهاره، وتشجيع المشاركة في مسيرة بناء الوطن ونمائه.
من جانبه أكد المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن الإطار الوطني للأنشطة الثقافية الإماراتية في المدارس يمثل نقلة نوعية على صعيد تعزيز الهوية الوطنية الإماراتية لدى الطلبة من خلال أنشطة مدروسة يشترك في تنظيمها الطلبة والكوادر التربوية وبين سعادته أن وزارة التربية والتعليم عملت من خلال العديد من المسارات والمبادرات على تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة.
وأوضح أن الوزارة ستعمل على تطبيق الإطار ومحتواه من أنشطة وبرامج متنوعة، من مرحلة الطفولة المبكرة وصولاً لطلبة الحلقة الثالثة، مشيداً سعادته بالشمولية والمرونة التي يتسم بها الإطار إذ يتيح للطلبة المشاركة في أنشطة ثقافية داخل وخارج المدرسة وبأدوات مبتكرة وذلك عبر منظومة الأنشطة اللاصفية المتاحة في المدارس الحكومية.
ويتضمن النموذج التشغيلي الاستراتيجي للبرنامج، المشاركة الثقافية في المدرسة حيث تقدم المدارس للطالب خبرات عملية مبتكرة مثل ورش العمل التي يقودها المعلمين وبرامج التوعية والتحضيرات السابقة للزيارات من مثل المتاحف والرحلات الميدانية والتي تتعلق بالموضوع محل التركيز، إلى جانب المشاركة الثقافية خارج المدرسة من مثل تنظيم الرحلات الميدانية إلى المواقع الثقافية والمكتبات والمشاركة الثقافية عبر الإنترنت والتي تعنى بتقديم الأنشطة والموارد التربوية التي يمكن من خلالها الوصول إلى جميع الدورات، والأدلة الارشادية (عبر الإنترنت) باعتبارها "أنشطة ما قبل الزيارة وما بعدها، وموارد المعلمين"، بالإضافة إلى المشاركة الثقافية المجتمعية والتي تهدف إلى إنشاء علاقات مع المدارس، والمجتمع المحيط بها بهدف مساعدة المدارس في بناء مشاركة مجتمعية مستدامة مع العائلات، و تعزيز الموضوعات محل التركيز.