هيئة جوائز إيمي ترفض إلغاء ترشيح صحفية فلسطينية من غزة
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
رفضت الأكاديمية الوطنية للتلفزيون والفنون والعلوم "ناتاس" دعوات لإلغاء ترشيح صحفية فلسطينية لجوائز "إيمي" الدولية، بعدما طالب بذلك نحو 150 من المشاهير ومحترفي صناعة الأعمال الفنية والوثائقية اليهود بزعم معاداتها للسامية.
وقال المدير التنفيذي للأكاديمية آدم شارب الأربعاء، برسالة موجهة إلى المدير التنفيذي لمنظمة "المجتمع الإبداعي من أجل السلام" اليهودية آري إنجل، "لم تتمكن ناتاس من تأكيد التقارير" عن ارتباط بيسان مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، "كما لم تتمكن بعد من كشف أي دليل على تورط حديث أو نشط لها معها".
وأكد شارب أن الأفلام الوثائقية التي سبق أن رشحت لجائزة إيمي "كانت مثيرة للجدل، حيث قدمت منصة لأصوات قد يجدها بعض المشاهدين مرفوضة أو حتى مقيتة، لكن الجميع كانوا في خدمة المهمة الصحفية لالتقاط كل جانب من جوانب القصة"، وفق تأكيده.
مجلة ذي راب المتخصصة بأخبار الفن والفنانين والمهرجانات الدولية نقلت أيضا عن شارب قوله في رسالة الرد "الأمر الأكثر أهمية هو أن المحتوى المقدم للنظر في الجائزة كان متوافقًا مع قواعد المنافسة وسياسات ناتاس. وبناء على ذلك، لم نجد أي سبب بعد لإلغاء الحكم التحريري للصحفيين المستقلين الذين راجعوا المادة".
وبحسب صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية بعددها الصادر الأربعاء، فإن 150 عضوا في المنظمة اليهودية بعثوا برسالة إلى شارب، يطالبونه فيها بإلغاء ترشيح بيسان.
المنظمة التي تقول إن مهمتها "التثقيف حول تزايد معاداة السامية في صناعة الترفيه، وحشد الدعم ضد المقاطعة الثقافية لإسرائيل" زعمت في رسالتها، الاثنين، أن بيسان لها علاقات مع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، مشيرة إلى أنها منظمة مصنفة "إرهابية" ومحظورة في الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الموقعين على الرسالة الممثلتان ديبرا ميسينغ وسلمى بلير، والرئيس التنفيذي السابق لشركة Paramount شيري لانسينغ، والملياردير حاييم سابان، ومدير الترفيه مايكل روتنبرغ.
تفاصيل الترشيحوترشحت بيسان عاطف عودة (25 عاما) لنيل جائزة "إيمي" للأخبار والأفلام الوثائقية لعام 2024، لفئة "القصة الإخبارية الصعبة المتميزة"، عن فيلمها الوثائقي "أنا بيسان من غزة.. وما زلت على قيد الحياة".
الفيلم من إنتاج الجزيرة بلس التابعة لشبكة الجزيرة على موقع يوتيوب، مدته 8 دقائق، ويروي معاناة بيسان وأهالي قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ أشهر، بينما تفر العائلات من مكان إلى آخر بحثا عن مكان للنزوح، حيث لا مكان آمنا.
وخلال الحرب المستمرة منذ 11 شهرا، نزح عشرات آلاف الفلسطينيين من مناطق مختلفة، وخاصة شمال القطاع ومدينة رفح وشرق المحافظات الوسطى، إلى منطقة "المواصي"، وذلك بأمر إجباري من إسرائيل.
من جانبها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن بيسان تتنافس على الجائزة مع فيلمين لمذيعتين أخريين من غزة، أحدهما من إنتاج شبكة "سي إن إن" الأميركية، والآخر من إنتاج صحيفة "الغارديان" البريطانية، بالإضافة إلى تقرير من أوكرانيا لـ"نيويورك تايمز"، وآخر من هاييتي لشبكة "PBS".
واكتسبت بيسان التي كانت صانعة محتوى، وعملت على تعريف العالم بغزة، ملايين المتابعين على وسائل التواصل منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول، حيث وثقت تدمير "70% من بنية القطاع التحتية" جراء القصف الإسرائيلي العنيف.
وبدعم أميركي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربا على غزة خلفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني بغزة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
فصائل فلسطينية تعقب على قصف عيادة الأونروا في جباليا
عقبت فصائل فلسطينية، اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025، على القصف الإسرائيلي لعيادة وكالة الغوث " الأونروا " في بلدة جباليا شمال قطاع غزة .
وفيما يلي نصوص البيانات كما وصلت "سوا":
حركة حماس :
▪️المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بقصف عيادة وكالة الأونروا في جباليا، وأدّت لاستشهاد خمسة عشر من النازحين فيها، معظمهم من الأطفال والنساء؛ تُشكِّل إمعاناً في جريمة الإبادة التي تُرتَكب في قطاع غزة، وترجمة لاستهتار حكومة نتنياهو الفاشية بكل القوانين والأعراف الإنسانية.
▪️إنّ مزاعم الاحتلال المجرم وادعاءاته الكاذبة بشأن استخدام العيادة مقرًّا لقيادة كتيبة جباليا، لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمته النكراء، وقد فنّد شهود عيان، تواجدوا داخل العيادة قبيل ارتكاب المجزرة، هذه الأكاذيب بشكل قاطع، مؤكدين أن جميع من كانوا فيها هم من المدنيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال.
▪️إن استمرار عمليات الاستهداف المتعمّد للمدنيين النازحين في الخيام ومراكز الإيواء ومقرات المنظمات الدولية، وارتكاب المجازر فيها، دون أن يحرّك العالم ساكناً لوقفها؛ هو تعبير فاضح عن الخلل المُريع الذي أصاب المنظومة الدولية، وتقاعس المجتمع الدولي ومؤسساته كافّة عن أخذ دوره في وقف المجزرة الجارية، ومحاسبة مرتكبيها.
▪️إن ما يشهده قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم، هو مسلسل من جرائم حربٍ وإبادة جماعية مُوثَّقة، وتطهير عرقي كامل تُنفذه الطغمة الفاشية الصهيونية، بتواطؤٍ أمريكي صريح، وإن التاريخ سيحاسب كل من صمت عن هذه الجرائم أو تواطأ معها.
▪️لقد برهن شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط، في مواجهته لهذا العدوان الفاشي على تمسّكه الراسخ بحقوقه المشروعة، ووحدته والتفافه حول مقاومته، وقاوَمَ كل محاولات تصفية قضيته وتهجيره عن أرضه، وإن هذه الجرائم الوحشية لن تثنيه عن مواصلة طريقه حتى الحرية وتقرير المصير.
حركة الجهاد الإسلامي:
▪️إن إقدام قوات الاحتلال على قصف عيادة تابعة لوكالة الأونروا تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أدّى إلى استشهاد عدد من الأبرياء بينهم أطفال، وإصابة آخرين، إضافة إلى مجزرة الطاقم الطبي والدفاع المدني في رفح قبل أيام قليلة، والاستهداف الممنهج للمستشفيات والعيادات، هي جرائم حرب موصوفة يرتكبها العدو أمام العالم أجمع، ضارباً بعرض الحائط كل المعايير والقيم الإنسانية، ولا تنم عن أدنى مستوى من الأخلاق والحس الإنساني.
▪️ ما يدعيه العدو بأنه يمارس "التفاوض تحت النار"، فيما هو يشن عملية برية بهدف توسيع احتلاله، ما هو إلا تضليل وقح، من أجل تحقيق أهدافه في إبادة أهل غزة وتهجير من يبقى حياً، خدمة لمخططات الإدارة الأمريكية التي توفر له كل الدعم والإمكانات، فيما العالم ينظر عاجزاً أو متواطئاً بصمت.
الجبهة الشعبية:
الجبهة الشعبية: أطفال غزة يحترقون بصواريخ أمريكا والمجتمع الدولي شريك في الجريمة وسط خذلان عربي مخزٍ
- إن تصاعد العدوان الصهيوني على غزة، والذي كان آخر فصوله المجزرة المروعة بقصف عيادة الأونروا في جباليا، إلى جانب القصف العنيف والأحزمة النارية الواسعة على رفح بعد توسيع رقعة الاجتياح البري، وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها في خان يونس، واستمرار حرب التجويع، هي جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة.
- الإدارة الأمريكية بتمويلها ودعمها غير المشروط، هي الشريك الأول في هذه الجرائم، إذ تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُؤمّن له الحماية السياسية لمواصلة إبادته دون حساب؛ أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة.
- الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير. كيف يستمر هذا العجز بينما تُباد مدن بأكملها؟ وأي خذلان أفظع من أن يُقتل شعب عربي ولا يجد إلا بيانات جوفاء؟
- نقولها بوضوح: لا مجال للصمت، ولا مكان للحياد، ومن يتخاذل اليوم فهو شريك في الجريمة. وعلى الشعوب العربية التحرك فوراً في الشوارع والميادين وأمام السفارات الأمريكية والصهيونية؛ فالتخاذل خيانة، والسكوت مشاركة في المجازر.
- آن الأوان لفرض حصار شعبي على مصالح الدول الداعمة للاحتلال، وقطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني، ووقف التعامل مع كل من يُمول ويدعم جرائمه؛ فلم يعد هناك متسع لخطابات الشجب والاستنكار، والمطلوب أفعال توقف هذه المجازر.
- إن دماء أطفال رفح وجباليا وخان يونس ستظل وصمة عار على جبين المتآمرين، ومن يتخاذل اليوم لن ينجو من حكم التاريخ.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
2 أبريل/نيسان 2025
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 8 شهداء بينهم طفل في استهداف إسرائيلي على حي السلام بخان يونس الأمم المتحدة تدعو للتحقيق في إعدام إسرائيل لمسعفين ومنقذين في رفح "برنامج الغذاء العالمي" يحذر من نفاد إمداداته بغزة قريبا الأكثر قراءة نادي الأسير يُحذّر من كارثة صحية بسجن مجدو الإسرائيلي الإعلام الحكومي في غزة: إغلاق المعابر يدفع نحو كارثة غير مسبوقة المالية: لا رواتب للموظفين قبل حلول عيد الفطر فصائل العمل الوطني والإسلامي: ندعم التحركات الشعبية في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025