قال دياب اللوح، سفير فلسطين بمصر، إن اتفاقية أوسلو تنقسم إلى مرحلتين، مرحلة مؤقتة تستمر لمدة 5 سنوات، يجري خلالها مفاوضات حول قضايا الحل الدائم بما فيها الأمن والحدود والمياه واللاجئين والأسرى والاستيطان، موضحًا أن إسرائيل عطلت الدخول في المرحلة الثانية.

محمد العرابي: اتفاقية السلام مع مصر المعاهدة الوحيدة التي لم تخالفها إسرائيل سفير فلسطين بمصر: إسرائيل عطلت الانتقال للمرحلة الثانية من اتفافية أسلو

وأضاف سفير فلسطين بمصر، خلال لقاء خاص مع الإعلامية أمل الحناوي عبر برنامج «عن قرب»، المذاع عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه بموجب المرحلة الأولى من الاتفاقية أقامت السلطة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية في غزة وأريحا أولا، وصولا إلى باقي المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية.

إسرائيل عطلت وجمدت الاتفاق

وأشار سفير فلسطين بمصر إلى أن إسرائيل عطلت وجمدت الاتفاق، ما ترتب عليه عدم الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاقية، بالرغم من حدوث مفاوضات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي حين ذاك إيهود أولمرت، ووصلت إلى مرحلة متقدمة إلا أنها فشلت عن الطريق الحركة الصهيونية، متابعا: «دخل بعدها أولمرت السجن وتم تجميد المفاوضات».

أكد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، أن اتفاقية أوسلو، وهي اتفاقية وقعت عليها الحكومة الإسرائيلية بأن هناك أراضي فلسطينية، وهي أراضي الاحتلال «أ، ب، ج»، أصبحت تخرقها ببناء المستوطنات ونسف القرى الفلسطينية وطرد السكان الفلسطينيين، موضحًا أن الوضع الفلسطيني في حد ذاته خطير، سواء غزة، أو الضفة، أو القدس، وأساسه الاحتلال الإسرائيلي الذي كان مسكوتًا عنه لسنوات طويلة.


وقال “موسى” خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الجمعة، إن هناك خطة إسرائيلية للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية التي لا تزال محتلة حتى الآن، حتى تتوسع إسرائيل وتحكم هذه الأراضي من النهر حتى البحر، وأن تصاعد الأحداث منذ أكتوبر 2023 جاء نتيجة تجاهل الاحتلال للقانون الدولي واختراقه اتفاقية أوسلو، من خلال بناء المستوطنات ونسف قرى فلسطين وطرد مواطنيها وإبادة الحياة بأكملها، إلى جانب عدم وجود رغبة دولية في حل القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني انفجر في وجه سياسة ظالمة تجاهه.


وأشار إلى أن موضوع التطبيع مع إسرائيل ليس ممنوعًا الحديث فيه، والمبادرة العربية التي أصدرتها الجامعة العربية بناءً على اقتراح المملكة العربية السعودية تنص على التطبيع والاعتراف بإسرائيل في إطار اتفاقات معينة، ونحن لسنا ممتنعين عن الحديث عن التطبيع، إنما التطبيع أيضًا لا يكون مجانيًا، أو خنوعًا لضغط.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سفير فلسطين بمصر اتفاقية أوسلو إسرائيل فلسطين بوابة الوفد سفیر فلسطین بمصر اتفاقیة أوسلو إسرائیل عطلت

إقرأ أيضاً:

دعم فلسطين ورفض التهجير.. ملفات على طاولة اجتماع رؤساء البرلمانات العربية

تعقد اليوم أعمال المؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، بمشاركة عربية واسعة، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة

و قررت اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية برئاسة رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي أن تخصص أعمال المؤتمر كاملة "لدعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض تهجيره من أرضه"، وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني في هذه "اللحظة التاريخية الفارقة".

وثيقة عربية لدعم فلسطين 

ويحمل مشروع قرار الوثيقة الموحدة التي يبحثها رؤساء البرلمانات العربية في اجتماع اليوم عنوان "دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ورفض مخطط التهجير والضم ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية" وهي الوثيقة الوحيدة المطروحة على جدول أعمال مؤتمر رؤساء المجالس والبرلمانات العربية.

ويتضمن مشروع الوثيقة الموحدة التي سيبحثها رؤساء البرلمانات العربية في القاهرة التأكيد على ثوابت الموقف العربي الرافض لكل مقترحات التهجير والرافض لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

كما يتضمن مشروع الوثيقة عدداً من الخطوات والإجراءات البرلمانية الموحدة التي سيقوم بها البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي والبرلمانات والمجالس العربية من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية العربية في الدفاع عن حقوقه التاريخية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

تحرك برلماني عربي لرفض التهجير 

كما يبحث رؤساء البرلمانات العربية ضمن الوثيقة الموحدة بلورة خطة تحرك برلماني عربي موحد لدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ورفض مقترحات التهجير القسري للشعب الفلسطيني.

وتتضمن خطة التحرك العربي التي يبحثها مشروع الوثيقة العربية الموحدة عددًا من المحاور التي يمكن أن يقوم بها البرلمانيون العرب دعمًا للقضية الفلسطينية في هذه المرحلة الخطيرة التي تواجه فيها مخططات تصفيتها، وفي مقدمتها ثوابت الموقف البرلماني العربي تجاه القضية الفلسطينية وما تمر به من تطورات خطيرة، ومقترحات التحرك البرلماني العربي لنصرة القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه. وفق ما أكده رئيس البرلمان العربي

كما تتضمن الوثيقة الموحدة محورا حول التحرك داخل الاتحاد البرلماني الدولي من أجل رفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني وإدراج هذا الموضوع كبند طارئ على أجندة الاتحاد البرلماني الدولي.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تخرق بنود اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة وتعطل الإفراج عن الأسرى
  • معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي: حماس أذلت “إسرائيل” عسكريا وأفشلت قطار التطبيع 
  • «بكري» يكشف مصير المصالحة الفلسطينية ويؤكد: تصريحات «حمدان» سبب التوتر |فيديو
  • اخصائي تغذية يكشف عن فوائد مذهلة للقهوة العربية.. فيديو
  • انطلاق المؤتمر السابع لرؤساء البرلمانات العربية لدعم فلسطين
  • انطلاق أعمال مؤتمر رؤساء البرلمانات العربية لدعم فلسطين
  • دعم فلسطين ورفض التهجير.. ملفات على طاولة اجتماع رؤساء البرلمانات العربية
  • اتهامات في إسرائيل لجهات إقليمية بالعمل على تخريب علاقاتها بمصر
  • سفير فلسطين بالقاهرة: مصر بذلت جهودا كبيرة في دعم القضية ورفض التهجير
  • "سفير الثاني" و"الظفرة" بطلا السباق الثامن للخيول العربية في مدينة زايد