القسام تستهدف محور نتساريم بطائرة زواري انتحارية (شاهد)
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
استهدفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مركز قيادة وسيطرة وتحشدات جيش الاحتلال الإسرائيلي في محور "نتساريم" بطائرة "زواري" انتحارية.
ومسيرة الزواري هي مسيرة قتال من صناعة كتائب القسام، ودخلت الخدمة عام 2021، سميت المسيرة بذلك نسبة إلى محمد الزواري القيادي السابق في كتائب القسام، والذي اغتيل في تونس في 2016.
وأظهر المقطع إقلاع الطائرة وتوجهها إلى مكان الاستهداف، مع تعتيم مختلف التفاصيل في المقطع المصور باستثناء جسم الطائرة.
وتضمن المقطع إنشاد أحد المقاتلين بعض الأبيات من قصيدة "قف شامخا" للشاعر الفلسطيني غازي الجمل، وجاء فيها: "سطر على هام الزمان بأننا أهل الكرامة والأعز قبيلا، فليحرقوا كل النخيل بساحنا سنطلّ من فوق النخيل نخيلا، فليهدموا كل المآذن فوقنا نحن المآذن فإسمع التهليلا".
فليحرقوا كل النخيل بساحنا
سنُطلّ من فوق النخيل نخيلا
فاليهدموا كل المآذن فوقنا
نحن المآذن فاسمع التهليلا.
مشاهد من استهداف مركز قيادة وسيطرة وتحشدات للعدو في محور "نتساريم" بطائرة "زواري" انتحارية pic.twitter.com/K8bBeII4LR — mariam safwat hegazy (@Mariam_S_Hegazy) August 23, 2024
ومحور "نتساريم" المعروف باسم "مفرق الشهداء" عبارة عن ممر يفصل مدينة غزة وشمالها عن المنطقة الوسطى وجنوب القطاع، وسمي على اسم مستوطنة إسرائيلية كانت قائمة مكانه قبل انسحاب "إسرائيل" من القطاع في 2005.
وأطلق عليه كذلك "مفرق الشهداء" لكثرة الشهداء الذين ارتقوا فيه خلال الأيام الأولى من انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000.
ويذكر أن محمد الزواري هو مهندس تونسي، ولد بمدينة صفاقس، كان عضوًا في كتائب القسام، وأشرف على مشروع تطوير صناعة الطائرات بدون طيار في وحدة التصنيع في القسام، والتي أطلق عليها اسم أبابيل1، وظهرت هذه الطائرة أول مرة في 2014، ومشروع الغواصة المسيّرة عن بعد الذي كان يعمل عليه في إطار الدكتوراه.
واغتال جهاز الموساد الإسرائيلي الزواري في صفاقس في كانون الأول/ ديسمبر من عام 2016.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية القسام حماس نتساريم زواري غزة حماس غزة القسام نتساريم زواري المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة کتائب القسام
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف دمشق ومطار حماة العسكري (شاهد)
أفادت وسائل إعلام سورية، الأربعاء، بشن الاحتلال الإسرائيلي غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في العاصمة السورية دمشق، ومطار حماة العسكري وسط البلاد.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" في بيان مقتضب، إن "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق".
غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بالعاصمة السورية دمشق. pic.twitter.com/tPiLK0PYNA — الشؤون العالمية (@mjrdzayr337191) April 2, 2025 #دمشـــق
غارة إسرائيلية الآن على مركز البحوث العلمية بحي مساكن برزة بالعاصمة دمشق.
ومازال الطيران الحربي الإسرائيلي بالأجواء. pic.twitter.com/gKGVRwxXOM — احمد الكفري (@AhmdAlkfry89) April 2, 2025
وأشارت القناة "14" الإسرائيلية، إلى أن طائرات جيش الاحتلال "شنت هجمات في دمشق" دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع انفجار ضخم هز منطقة البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، موضحا أنه "يرجح أن الانفجار ناجم عن قصف جوي إسرائيلي".
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات مصورة منسوبة إلى موقع الحادثة تظهر تصاعد الدخان من أحد مناطق العاصمة دمشق.
كما أشارت منصات محلية إلى استهداف الاحتلال الإسرائيلي مطار حماة العسكري بعدد من الغارات العنيفة.
ما زال الاحتلال الاسرائيلي يعربد قصفاً في مطارات سوريا العسكرية اكثر من 13 غارة عنيفة على مطار حماه pic.twitter.com/1f3YrIF1u9 — موسى العمر (@MousaAlomar) April 2, 2025
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.
واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
كما احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.