أفادت وكالة أنباء إيران بأن وزير الخارجية الجديد، عباس عراقجي، أكد لنظيريه الفرنسي والبريطاني في محادثات هاتفية، الجمعة، على حق بلاده في الرد على إسرائيل بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، يوليو الماضي.

وتعهدت إيران بالرد على مقتل هنية على أراضيها في 31 يوليو، والذي تتهم إسرائيل بالمسؤولية عنه، وذلك بعد ساعات على مقتل القائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر في ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ولم تؤكد إسرائيل كما لم تنف مسؤوليتها.

وتزايدت المخاوف من حصول تصعيد عسكري كبير في المنطقة منذ توعّد حزب الله وحليفته إيران بالردّ.

وخلفت الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس  على إسرائيل في 7 أكتوبر، عشرات آلاف القتلى في القطاع الفلسطيني حيث يعيش حوالي 2,4 مليون نسمة تحت الحصار في ظروف وصفتها الأمم المتحدة بأنها "كارثية".

وفتح حزب الله اللبناني، حليف حماس، جبهة ضد إسرائيل في 8 أكتوبر على الحدود بين البلدين، ما أدى إلى تصاعد العنف بين الحزب المدعوم من إيران والجيش الإسرائيلي.

وقالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، الخميس، إن رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سيزور إيران في الأيام المقبلة.

وأضافت الوكالة شبه الرسمية "من المقرر أن يتشاور رئيس الوزراء القطري مع مسؤولين إيرانيين منهم وزير الخارجية  عراقجي بخصوص قضايا ثنائية وإقليمية".

وتلعب قطر، جنبا إلى جنب مع مصر والولايات المتحدة دور الوساطة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار ينهي الحرب المستمرة منذ عشرة أشهر بين إسرائيل وحركة  حماس في غزة.

وغادر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قطر، الثلاثاء، في أعقاب زيارة سريعة إلى الشرق الأوسط لزيادة قوة الدفع للجهود الرامية إلى إبرام اتفاق وقف إطلاق نار في غزة، لكن الاتفاق لا يزال يبدو بعيد المنال.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

غير مقبول.. وزير الخارجية البريطاني يدين طرد إسرائيل نائبتين من حزب العمال

أدان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، ما وصفه بالإجراء "غير المقبول والمثير للقلق"، بعد أن منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول نائبتين بريطانيتين من حزب العمال، وقامت باحتجازهما وترحيلهما قسرًا من مطار بن جوريون.

ووفقًا لشبكة "سكاي نيوز"، أشار مصدر إسرائيلي إلى أن النائبتين يوان يانغ وابتسام محمد تم منعهما من دخول الأرضي المحتلة، بحجة "الاشتباه في نيتهما توثيق أنشطة قوات الأمن الإسرائيلية ونشر الكراهية ضد إسرائيل".

وكانت النائبتان قد وصلتا إلى إسرائيل عبر مطار بن جوريون قادمتين من مطار لوتون البريطاني ضمن وفد برلماني رسمي، قبل أن يتم توقيفهما وترحيلهما.

وفي بيان شديد اللهجة، قال لامي: "إن احتجاز نائبتين بريطانيتين ومنعهما من دخول إسرائيل أثناء مهمة برلمانية رسمية يعد تصرفًا غير مقبول ويؤثر سلبًا على العلاقات الدبلوماسية"، مشيرًا إلى أن الخارجية البريطانية تواصلت مع النائبتين لتقديم الدعم اللازم. كما أبلغ لامي نظراءه في حكومة الاحتلال بأن "هذا التصرف غير لائق في التعامل مع ممثلي الشعب البريطاني".

وأكد لامي أن "الجهود البريطانية تواصل تركيزها على دفع الأطراف نحو وقف إطلاق النار، واستئناف المفاوضات من أجل إنهاء النزاع، وضمان الإفراج عن الرهائن، وإيقاف الهجمات المستمرة على غزة".

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تكشف عن رسائل سرية بين إيران والسنوار.. وطلب بـ500 مليون دولار
  • وزير خارجية إيران : المفاوضات المباشرة مع من يهدد لن يكون لها معنى
  • روجت لـ«حق إسرائيل في الرد».. بلاغ للنائب العام يتهم داليا زيادة بالتخابر ودعم الكيان الصهيوني
  • غير مقبول.. وزير الخارجية البريطاني يدين طرد إسرائيل نائبتين من حزب العمال
  • أول تعليق من ترامب بعد الرد الصيني بزيادة الرسوم على الواردات الأمريكية
  • إسرائيل تعلن اغتيال سعيد الخضري بغزة بزعم انه صراف مركزي لحماس
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهات مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية التركي يدعو إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • مطاردة ثم اغتيال في لبنان.. من هم قادة حماس الذين قتلتهم إسرائيل؟
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح