غزة - ترجمة صفا

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، عن مقتل جندي وإصابة سبعة آخرين، بينهم أربعة بجراح خطيرة، في كمين تبنّت كتائب القسام تنفيذه جنوب شرقي مدينة غزة.

وكشفت مصادر عبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، عن بعض تفاصيل كمين القسام، الذي وقع جنوبي حي الزيتون.

وذكرت المصادر أن قوة من جيش الاحتلال دخلت نحو الساعة 8:30 صباحًا إلى مبنى تبيّن فيما بعد أنه مفخخ.

وأشارت إلى أن قوة الجيش كانت مراقبة من المقاومين عبر كاميرات مثبتة في المبنى المفخخ.

وقالت المصادر إنه: "بمجرد دخول القوة تم تفجير العبوات عن بعد، وهو ما أدى لمقتل جندي على الفور وإصابة 7 بينهم 4 بجراح خطيرة".

ولفتت إلى أن طائرتي إجلاء شاركتا في نقل القتيل والجرحى إلى المستشفيات الإسرائيلية.

وكان جيش الاحتلال أعلن أمس عن مقتل جندي في معارك جنوبي القطاع.

واعترف جيش الاحتلال بمقتل نحو 700 جندي وضابط منذ بدء الحرب مع قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكن تقارير إسرائيلية أشارت إلى أن العدد ربما يكون مضاعفًا.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: جيش الاحتلال جندي جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوبي سوريا.. و9 شهداء في درعا

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن تعرض عدد من قواته لإطلاق نار خلال عمليات توغل في ريف درعا جنوبي سوريا، على خلفية اشتباكات مع مقاومين محليين بالقرب من مدينة نوى، في حين أفادت مصادر رسمية باستشهاد 9 سوريين جراء العدوان الإسرائيليين.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه "قتل عددا من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا"، موضحا أنه قام الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل وأنه "صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية"، حسب زعمه.

وأضاف جيش الاحتلال أن قواته "تعرضت لإطلاق نار فردت بضربات برية وجوية أدت إلى مقتل عدد من المسلحين".

وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.


كما نفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوبي سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.

وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.

وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.

وشهدت المنطقة استنفارا شعبيا كبيرا ودعوات إلى مواجهة الاحتلال غربي درعا في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق من الأراضي السورية، ما أسفر عن اشتباكات بين مقاومين محليين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تقارير إعلامية عن إسقاط طائرة "درون" تابعة للاحتلال.

في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".

وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

وأردفت الخارجية السورية أنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".

ودعت الخارجية السورية "المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها اتفاقية فصل القوات لعام 1974"،  كما حثت "الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد".

يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.


واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

كما احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

مقالات مشابهة

  • اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوبي سوريا.. و9 شهداء في درعا
  • مقتل شيخ عشيرة واصابة مرافقه بهجوم مسلح جنوبي العراق
  • عرس ينتهي بـمجزرة.. مقتل وإصابة 12 شخصاً بمشاجرة في الديوانية
  • مقتل وإصابة 6 أشخاص إثر اشتباكات بين قبيلتين بإب
  • مقتل قيادي حوثي وإصابة 7 آخرين بانفجار لغم في الجوف
  • مقتل وإصابة شخصين بهجوم مسلح جنوبي العراق
  • مقتل 3 أشخاص بضربة إسرائيلية جنوبي بيروت استهدفت عنصراً بحزب الله
  • رصاص يقتحم مطعم ويتسبب في مقتل شخص وإصابة آخرين.. فيديو
  • مصرع وإصابة شخصين بحادث سير جنوبي العراق (فيديو)
  • مقتل وإصابة 13 شخصا بانفجار داخل مسجد بأوزبكستان