الداخلية اليمنية: وفاة وإصابة 79 شخصاً بحوادث سير بالمحافظات المحررة خلال أسبوع
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، عن وفاة وإصابة 79 شخصا، بحوادث مرورية متفرقة خلال الأسبوع الماضي، في مختلف المحافظات المحررة (من الحوثيين).
وقال مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، إن حوادث السير خلال الأسبوع الماضي، أودت بحياة 3 أشخاص، واصابة 76 أخرين وصفت إصابة 26 منهم بالبليغة، فيما بلغت الخسائر المادية 11 مليون و620 الف ريال.
وأضاف أن الفترة نفسها شهدت وقوع 85 حادث سير في مختلف المناطق والمحافظات المحررة موزعة بين 58 حادثة صدام مركبات، و15 حادثة دهس مشاة، و11 حادثة انقلاب مركبات وحادثة سقط من على سيارة.
وعزت الإحصائية الأمنية تلك الحوادث إلى،”مخالفة سائقي المركبات للقواعد والقوانين وآداب السير تقف خلف جل تلك الحوادث من تجاوز السرعة والحمولة المحددة، والتجاوزات الخاطئة والخطرة، والانشغال بغير الطريق، وتجاهل الحفاظ على المسافات البينية والجانية وتكرار الوقوف في الشارع، وإهمال الصيانة الدورية للمركبة والتأكد من صلاحيتها الفنية”.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الداخلية اليمنية حوادث السير
إقرأ أيضاً:
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أسبوع الآلام: طقس مختلف وروحانية خاصة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعيش الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذه الأيام أجواء روحانية خاصة مع بدء أسبوع الآلام، حيث تتغير ملامح الطقس الكنسي بالكامل، فترفع الألحان الحزينة، وتغطي الكنائس بالأقمشة السوداء، وتضاء الشموع وسط حضور شعبي مكثف في قداسات وعشيات وصلوات البصخة اليومية.
وتتوزع الصلوات على مدار اليوم، ما بين صلوات صباحية ومسائية، تُتلى خلالها قراءات العهدين القديم والجديد، ويتأمل فيها المصلون مراحل آلام المسيح قبل الصلب.
روحانية لا تشبه باقي السنةيصف كثير من الأقباط أسبوع الآلام بأنه أكثر الأسابيع قربًا من الله، لما يحمله من صلوات مؤثرة وقراءات مركزة على محبة المسيح وآلامه.
رحلة نحو الصليب والتوبةلا يقتصر أسبوع الآلام على الطقس فقط، بل يُعد بمثابة رحلة داخل النفس، تدعو كل مؤمن للتأمل في محبة المسيح والتوبة عن الخطايا. وتؤكد الكنيسة من خلال قراءاتها اليومية أن هذه الأيام ليست للذكرى فقط، بل للتغيير والتجديد.
في هذا الأسبوع، يتحول صمت الكنيسة وسوادها إلى صدى داخلي يلامس القلب، ويعيد ترتيب الأولويات، لتصبح المحبة والتواضع والغفران في مقدمة المشهد الروحي.