وزير الخارجية البريطاني لنظيره الإيراني: لتجنب أي تصعيد في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
سرايا - أعلن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، أنه شدّد خلال مكالمة مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، على "أهمية تجنب أي تصعيد في منطقة الشرق الأوسط".
وأشار لامي إلى أن "وقف إطلاق النار، وتوفير المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإطلاق سراح الأسرى يمثلون عناصر أساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة".
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد توترات متزايدة، حيث يُنتظر أن يشنّ كل من حزب الله وإيران هجمات على إسرائيل، عقب اغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والقيادي العسكري في حزب الله فؤاد شكر خلال العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل استمرار الصراع الإسرائيلي ضد قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقة بين مصر والناتو تأتي في إطار أوسع يشمل علاقات الحلف مع دول المتوسط، ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات تتباين وفقاً للظروف والسياقات الخاصة بكل دولة.
وقال "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إن هناك حاجة ملحة لبناء القدرات وإقامة حوار فعّال مع دول الجوار، بدلًا من عزلها أو تجاهلها.
وأوضح أن مصر تحرص على المشاركة كدولة جوار أساسية في مثل هذه الحوارات، خاصة في ظل تغير طبيعة التهديدات الأمنية إلى تهديدات سيبرانية ووجودية، بالإضافة إلى قضايا الموارد والإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن هناك حوارًا مفتوحًا مع الشركاء حول كيفية التعامل مع الواقع الأمني الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت الإمكانيات الدفاعية بين الدول، ووجود أسئلة مطروحة دون إجابات واضحة حتى الآن، نظرًا لأن العالم يمر بـ"مرحلة مخاض" لإعادة تشكيل النظام الدولي والإقليمي.
وأضاف أبو زيد أن هذه المرحلة تتطلب تفاعلاً سريعًا وطرحًا واضحًا لأولويات الدول، لضمان الحفاظ على المصالح الوطنية خاصة لمصر، في خضم هذه التحولات الكبرى.
وشدد على أن الوضع الراهن يتطلب المزيد من التعاون والترابط بين البيئة الأوروبية ودول شمال المتوسط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية، وتعقيدات العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد جزءً لا يتجزأ من استقرار أوروبا، وأنه لا بد من احترام القانون الدولي كمدخل وحيد للوصول إلى حلول إيجابية ومستدامة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية والأزمات المتلاحقة في المنطقة.