الرياض – هاني البشر
تستضيف المملكة، يوم السبت 19 أكتوبر 2024 الحدث الأبرز في الفنون القتالية المختلطة نزال (معركة العمالقة)، والذي سيجمع حامل اللقب البطل البرازيلي رينان فيريرا ومنافسه البطل الكاميروني فرانسيس نغانو، على لقب بطولة (PFL) للوزن الثقيل، وذلك في قاعة ميادين بالعاصمة الرياض، بإشراف وزارة الرياضة وتنظيم الاتحاد السعودي للفنون القتالية المختلطة بالتعاون مع الرابطة العالمية للفنون القتالية (PFL).

وشهدت العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي المؤتمر الصحفي المصاحب للإعلان عن هذا الحدث، حيث تحدث بطل الفنون القتالية المختلطة، البطل الكاميروني فرانسيس نغانو عن مشاركته بقوله:” أنا سعيد بالعودة إلى المملكة العربية السعودية والتواجد في مدينة الرياض التي لها مكانة خاصة في قلبي، لقد رحب بي الجمهور السعودي بحماس في المرة الماضية، لذلك أنا أتطلع لتقديم مستوى مميزًا أمامهم وكسب هذا النزال الكبير”. فيما قال بطل الوزن الثقيل الحالي في رابطة (PFL) رينان فيريرا :” متحمس جدًا للتواجد في السعودية لأول مرة، أسمع كثيرًا عن تنامي لعبة الفنون القتالية في الدولة وأريد أن أكون جزءًا من تطور هذه الرياضة هناك، من خلال مشاركتي في هذه المباراة التي بالتأكيد سأبذل فيها كل طاقتي؛ لتحقيق انتصار تاريخي يضاف لنجاحاتي السابقة”. إلى ذلك، يسبق إقامة هذه المواجهة نزال آخر متميز، على لقب بطولة العالم لوزن الريشة للنساء، الذي ستواجه فيه بطلة العالم البرازيلية كريس سيبورغ، مواطنتها البطلة لاريسا باتشيكو، في لقاء آخر منتظر سيشهد تنافسًا مثيرًا بين البطلتين. يشار إلى أنَّ هذا الحدث يُعد امتدادًا لجملة الأحداث الرياضية العالمية التي تستضيفها المملكة، ما يؤكد مكانة المملكة الكبرى كوجهة مفضلة للرياضة والرياضيين في مختلف الألعاب ومنها الفنون القتالية، وبما يتماشى مع الجهود المستمرة؛ لتحقيق المستهدفات الرياضية في رؤية السعودية 2030 بتعزيز ممارسة الرياضة نحو بناء مجتمع حيويٍّ وأبطال متميزين.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الرياض بطولة العالم الفنون القتالیة

إقرأ أيضاً:

العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”

يمانيون|

اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.

مقالات مشابهة

  • المملكة تستضيف “معرض التحول الصناعي 2025” في ديسمبر المقبل
  • “الدهامي” يمثل المملكة في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “أونروا”: مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني بغزة منذ أكتوبر 2023
  • المملكة ترحب بالاتفاق الثلاثي بين “طاجيكستان” و”قرغيزستان” و”أوزبكستان”
  • المملكة ترحب بالاتفاق الثلاثي بين “طاجيكستان” و”قرغيزستان” و”أوزبكستان” على تحديد نقطة اتصال الحدود الدولية الثلاثية
  • “بينالي الفنون الإسلامية 2025” يطلق فعالياته الاحتفالية بعيد الفطر
  • فيلم عن الفنون القتالية.. تركي ال الشيخ يتعاون مع المخرج زاك سنايدر
  • إطلاق مهمة “فلك” البحثية السعودية إلى الفضاء بنجاح
  • “العرضة” تتألق في صدارة الفنون الشعبية لأهالي الباحة احتفالًا بعيد الفطر