الصحة العالمية تحذر من تبعات تفشي موجة جديدة من الكوليرا في السودان
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
حذرت منظمة الصحة العالمية من تبعات تفشي موجة جديدة من وباء الكوليرا في السودان جراء الفيضانات وتلوث المياه والنظافة والصرف الصحي في مخيمات النازحين والمجتمع المحلي.
وقال ممثل المنظمة في السودان، شبل السحباني، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة في جنيف: "إنه خلال شهر واحد منذ الإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها الأولى تم رصد 658 حالة إصابة و28 حالة وفاة في خمس ولايات".
وأشار إلى أن هناك زيادة في عدد حالات الوفاة بنسبة 4.3%.
ولفت إلى أن "من بين الولايات الخمس سجلت كسلا أعلى عدد من الحالات بلغ 473 حالة إصابة، تلتها القضارف 110 حالات، والجزيرة 51 حالة، بينما سجلت الخرطوم ونهر النيل أعدادا أقل".
ونوه بأن "هذه الحالات لا ترتبط بتفشي الكوليرا السابق الذي أعلن عنه في سبتمبر 2023، الذي انتهى تقنيا في مايو 2024".
وأكد أن المنظمة "تعمل بشكل وثيق مع وزارات الصحة الاتحادية وبالولايات لتنسيق الاستجابة لتفشي الكوليرا، في الوقت الذي قامت فيه بتخزين مجموعات الكوليرا وغيرها من الإمدادات الطبية الأساسية في الولايات عالية الخطورة تحسبا للمخاطر المرتبطة بموسم الأمطار".
وشدد السحباني على "حاجة المنظمة والشركاء إلى الوصول الآمن ودون عوائق إلى جميع الأماكن المتضررة من أجل الاستجابة القوية لتفشي الكوليرا، إضافة إلى دعم مالي مستدام للتعامل مع الاحتياجات الصحية المتزايدة الناجمة عن الأمراض وسوء التغذية والمخاطر الطبيعية، مثل هطل الأمطار الغزيرة والفيضانات".
وكانت منظمة الصحة العالمية أوضحت أن الكوليرا "مرض سريع التطور وشديد العدوى يسبب الإسهال الأمر الذي يؤدي لجفاف حاد والوفاة المحتملة خلال ساعات إذا لم يعالج".
وتنتقل العدوى عبر تناول الطعام الملوث أو المياه الملوثة.
وتعد الكوليرا أحدث كارثة تواجه السودان الغارق في الفوضى منذ أبريل من العام الماضي، عندما تحولت التوترات المحتدمة بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى حرب مفتوحة في أنحاء البلاد.
وحول الصراع بالعاصمة الخرطوم ومناطق حضرية أخرى إلى ساحات حرب ما أدى لتدمير البنية التحتية المدنية ونظام الرعاية الصحية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية الصحة العالمية الكوليرا في السودان
إقرأ أيضاً:
فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير
أعلنت السلطات الفرنسية عن “خطة عمل طارئة بسبب تفشي فيروس شيكونغونيا بجزيرة لا ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي بعد اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض في أسبوع واحد”.
وذكرت قناة “ريونيون 1” التلفزيونية، أنه “تم اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض بالجزيرة في أسبوع واحد في شهر مارس، وفي المجمل، بلغ عدد حالات الإصابة بالمرض منذ بداية الوباء في أغسطس 2024 نحو 20 ألف حالة”.
وأضافت نقلا عن بيان صادر عن مستشفى الجزيرة: “أطلقت في لا ريونيون مايسمى الخطة البيضاء – وهو نظام يسمح بإعادة برمجة العمليات المخطط لها أو استدعاء الطاقم الطبي من الإجازة – فيما يتعلق بوباء شيكونغونيا المستمر”.
ويأتي القرار وسط “زيادة كبيرة للغاية في نشاط خدمات الطوارئ منذ عدة أيام في مدينتي سان دوني في الشمال وسان بيير في الجنوب”.
وأشار المرفق الطبي إلى “استنزاف القدرة على استقبال المرضى في المستشفيات، فضلا عن العبء المتزايد على الموظفين”.
وأعلنت وكالة الصحة الإقليمية، الاثنين الماضي، “بدء حملة التطعيم ضد فيروس شيكونغونيا، وتم تسليم 40 ألف جرعة من اللقاح إلى الجزيرة”.
وتشير التقارير أيضا إلى أن “الفيروس بدأ في جزيرة مايوت، حيث تم تحديد أول 12 حالة إصابة”، وفي عامي 2005 و2006، “أصاب هذا الفيروس 260 ألف شخص، أي أكثر من ثلث سكان الجزيرة، وأدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص”.
يذكر أن “حمى شيكونغونيا” تسببها فيروسات مفصلية تنتمي إلى عائلة Togaviridae ضمن جنس Alphavirus، وتنتقل هذه الفيروسات عن طريق لدغة البعوض المصاب، وتم الإبلاغ عن أوبئة حمى شيكونغونيا في بلدان مختلفة حول العالم، تم رصد العدوى لأول مرة في شرق إفريقيا في عام 1952، ويدخل الفيروس إلى جسم الإنسان من خلال لعاب البعوض المصاب، وفترة الحضانة هي الفترة الزمنية التي تلي إصابة الشخص بفيروس شيكونغونيا حتى ظهور الأعراض، وقد تتراوح هذه الفترة بين يوم واحد إلى 1 يومًا، وعادة ما تبدأ الحمى في اليوم الثاني أو الثال، وثتبدأ علامات وأعراض حمى شيكونغونيا بواحد أو أكثر من الأعراض التالية: الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتقيؤ، وآلام المفاصل، صداع الراسعادة ما يعاني المريض من حمى تتراوح بين 100 إلى 104 درجة مئوية، وتظهر الأعراض فجأة مصحوبة بطفح جلدي”.
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 20:24