قال الدكتور محمد عبده، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، نحتفل اليوم بذكرى زعماء الوفد سعد باشا زغلول ومصطفى باشا النحاس وفؤاد باشا سراج الدين، مشيرا إلى أن سعد باشا زغلول هو قائد ثورة 1919 وهو زعيم حزب الوفد والذي حصل على توكيلات الأمة وعددها 3 ملايين توكيل حتى يحقق الاستقلال لمصر وكان من ثمار ثورة 19 دستور 23 والذي يعد من أعظم الدساتير المصرية.

 

محمد عبده يشيد بزعماء الوفد عبر عصوره

وأضاف الدكتور محمد عبده ان بعد رحيل سعد باشا زغلول عن عالمنا تولي مصطفي باشا النحاس زعامة الأمة والوفد وهو اكثر من تولي منصب رئيس وزراء مصر حيث تولى هذا المنصب لسبع مرات ومات فقيرا لا يملك ثمن العلاج ولم يمتلك شقة أو عقار وكان يسكن في شقة بالإيجار وكان يتعذر في دفع الإيجار الشهري حتى وصل الأمر انه طلب من صاحب العقار تقسيط الإيجارات المتراكمة عليه رحم الله زعيم الأمة مصطفى باشا النحاس .

 

وتابع الدكتور محمد عبده قائلا: "ثالث الزعماء هو فؤاد باشا سراج الدين صاحب الفضل في عودة الوفد للحياة السياسية وكان لي الشرف أن أعمل مع فؤاد باشا سراج الدين لمدة 18 عاما حتى عاد الوفد وكان هو صاحب الفضل".

 

ويحتفل حزب الوفد العريق يوم 23 أغسطس من كل عام بذكرى رحيل زعماء الوفد التاريخيين سعد زغلول ومصطفي النحاس وفؤاد سراج الدين، من أجل التذكير بمواقفهم الوطنية الكبيرة ومسيرتهم التي أسست لهذا الحزب العريق وكانت جزءً هام من تاريخ مصر.

 

جدير بالذكر أن الزعيم سعد زغلول ترك ميراث كبير في التاريخ السياسي المصري، وكذلك الزعيم الراحل مصطفى النحاس باشا أحد رموز الحزب، والذى قد انتخب نائباً في البرلمان ، 1926 وحاول الوفد إدخاله وزيراً في الوزارة الائتلافية في يونيو عام 1926 وأصبح رئيساً لحزب الوفد في سبتمبر عام 1927 بعد وفاة سعد زغلول.

 

كما يحتفل "الوفد" بذكرى رحيل فؤاد سراج الدين، الذى أثر  في العقلية السياسية المصرية، فهو صاحب تاريخ تحديد عيد الشرطة الذى يحل علينا في 25 يناير من عام، وصاحب الفضل في إعادة حزب الوفد للحياة السياسية في 1978 وأصبح رئيسًا له حتى وفاته. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الوفد حزب الوفد الوفديين الهيئة العليا لحزب الوفد زعماء الوفد سعد باشا زغلول مصطفى باشا النحاس سراج الدین محمد عبده

إقرأ أيضاً:

السر في النحاس.. تقنية جديدة لتنظيف المياه بالطاقة الشمسية

طوّر باحثون في جامعة ولاية أوهايو الأمريكية، مادة ثورية تستخدم ضوء الشمس لتنقية المياه من الملوثات الخطرة، في إنجاز علمي بارز.

ويتم تحويل ضوء الشمس إلى مياه نظيفة في هذا الإنجاز، من خلال دمج المواد الهلامية الكيميائية اللينة مع الغزل الكهربائي، وهي طريقة تُحوّل فيها القوة الكهربائية السائل إلى ألياف صغيرة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".

وابتكر الفريق شرائح رقيقة للغاية من ثاني أكسيد التيتانيوم (TiO₂) ويلعب هذا المركب دوراً كبيراً في الخلايا الشمسية، وأجهزة استشعار الغاز، وتقنيات التنظيف الذاتي، إلا أن الفريق ذهب إلى أبعد من ذلك، عبر التغلب على قيود أنظمة ثاني أكسيد التيتانيوم التقليدية.

  السر في النحاس

ويتمتع ثاني أكسيد التيتانيوم بإمكانيات هائلة لأنظمة وقود الطاقة الشمسية، ومع ذلك، فإنه عادةً ما يعمل فقط عن طريق امتصاص الأشعة فوق البنفسجية (UV)، وهي جزء صغير من ضوء الشمس، و يؤدي هذا القيد إلى انخفاض الكفاءة وتعقيد أنظمة الترشيح، لكن الفريق وجد طريقة للتغلب على ذلك، فقد أضافوا النحاس إلى المادة، وكانت النتيجة مبهرة، حيث تمتص هذه الهياكل الجديدة، المسماة "الحصائر النانوية"، المزيد من الضوء وتستغل تلك الطاقة لتحليل الملوثات في كل من الهواء والماء.

وقالت بيلاجيا إيرين غوما، المؤلفة الرئيسية للدراسة وأستاذة علوم وهندسة المواد في جامعة ولاية أوهايو: "لم تكن هناك طريقة سهلة لصنع شيء مثل بطانية يمكن وضعها على الماء والبدء في توليد الطاقة، لكننا الوحيدون الذين صنعوا هذه الهياكل، والوحيدون الذين أثبتوا فعاليتها".

وعندما يمتص ثاني أكسيد التيتانيوم الضوء، يُكوّن إلكترونات تؤكسد الماء وتدمر الملوثات، وعبر إضافة النحاس تُعزز هذه العملية، مما يجعلها أكثر فعالية بشكل ملحوظ، ودرست غوما وفريقها هذه الحصائر النانوية لفهم خصائصها الفريدة، وما اكتشفوه أدهشهم، إذ تفوقت هذه الحصائر على الخلايا الشمسية التقليدية في توليد الطاقة تحت أشعة الشمس الطبيعية.

أعلى كفاءة

وأوضحت غوما: "يمكن استخدام هذه الحصائر النانوية كمولد للطاقة، أو كأدوات لمعالجة المياه، وفي كلتا الحالتين، لدينا محفز يتمتع بأعلى كفاءة مُسجلة حتى الآن".

وهذه الحصائر الليفية خفيفة الوزن، وقابلة لإعادة الاستخدام، وسهلة الإزالة، ويمكنها أن تطفو على أي مسطح مائي.

وتُظهر هذه الحصائر إمكانات هائلة في تنظيف التلوث الصناعي في البلدان النامية، حيث يمكن أن تصبح الأنهار والبحيرات الملوثة مصادر لمياه شرب آمنة، و بما أن هذه الحصائر النانوية لا تُنتج أي نواتج ثانوية سامة، فإنها تُعتبر أيضاً حلولاً صديقة للبيئة، و قال غوما: "إنها مادة آمنة، ولن تُسبب أي ضرر، وهي نظيفة قدر الإمكان".

ومن المقرر أن يُحسّن فريق البحث هذه المادة بشكل أكبر، حيث أضافت غوما: "هذه المادة جديدة تماماً من حيث شكل جديد من أشكال تكنولوجيا النانو، إنها مثيرة للإعجاب حقاً، ونحن متحمسون جداً لها".

مقالات مشابهة

  • تكريم الزميل إيهاب زغلول على هامش احتفالية معاهد بهبيت الحجارة بسمنود
  • نشوى مصطفى: زوجي كان عشرة عمري.. وكان بمثابة أب وأخ وصديق وزوج
  • مسلسل حكيم باشا الحلقة 27.. اتفاق مصطفى شعبان مع الشرطة حتى يسلمهم تجار الآثار والإرهابيين
  • نسمة السعيد تستضيف الفنان مصطفى شعبان في برنامج بتوقيت مصر
  • سلوى عثمان: أصريت على وضع حسنة ومكياج في «حكيم باشا»| فيديو
  • السر في النحاس.. تقنية جديدة لتنظيف المياه بالطاقة الشمسية
  • مسلسل حكيم باشا الحلقة 26.. مصطفى شعبان يكتب القصر باسم ابنه
  • خورشيد باشا بعد جلاء الحملة الفرنسية.. ماذا فعل مع المصريين؟
  • المالكي: العراق يمتلك علاقات تاريخية مع باريس
  • جامعة السويس تكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بجائزة عبد الرحمن عز الدين