سابقة.. القضاء الإسباني ينتصر لعاملة مغربية في مجال الطبخ
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أصدرت المحكمة العليا في منطقة غاليسيا (TSXG) حكماً نهائياً يمنح عاملة مغربية في مجال الطبخ حق الإقامة المؤقتة للعمل في مطعم عربي مغربي بمدينة "بونتيفيدرا"، كسابقة تشكل انتصارا كبيرا للعمال المهاجرين وتكفل حقوقهم.
وحسب تقارير إعلام اسبانية، فقد جاء هذا الحكم بعد معركة قانونية طويلة، ليلغي حكما سابقا أصدرته السلطات القضائية ابتدائيا، والذي قضى برفض طلب الطباخة المغربية، قل أن يدخل صاحب العمل على الخط ويدلي بأحكام سابقة مخالفة لما قررته هيئة الحكم ابتدائيا.
واعتمد قضاة المحكمة العليا في غاليسيا على لمادة 65.2 من المرسوم الملكي رقم 557/2011، الذي ينص جاء فيه "يُنظر إلى وضع العمالة الوطنية على أنه يسمح التوظيف في وظائف غير مؤهلة يصعب شغلها عندما يثبت صاحب العمل لمكتب الهجرة صعوبة ملء الوظائف الشاغرة بالعمال المدمجين بالفعل في سوق العمل الداخلي".
ويعتبر هذا الحكم انتصارا للمهاجرين الراغبين في العمل بإسبانيا، حيث يمنحهم الحق في العمل شرط توفرهم على المؤهلات اللازمة لذلك، بالإضافة إلى أنه يجسد التزام القضاء الإسباني بالقوانين الجاري بها العمل في هذا الباب.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
المحكمة العليا تدعو عموم المسلمين بالسعودية إلى تحرّي هلال رمضان
وجهت المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية ، عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة، إلى تحرّي رؤية هلال رمضان مساء يوم الجمعة 29 /8/ 1446هـ -حسب تقويم أم القرى-؛ الموافق 28 /2/ 2025م.
ونص إعلان للمحكمة العليا علي :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فنظراً لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم (191/هـ) وتاريخ 29 /7/ 1446هـ، أن يوم الجمعة 1 /8/ 1446هـ -حسب تقويم أم القرى-؛ الموافق 31 /1/ 2025م، هو غرة شهر شعبان لعام 1446هـ؛ فإن المحكمة العُليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحرّي رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الجمعة 29 /8/ 1446هـ -حسب تقويم أم القرى-؛ الموافق 28 /2/ 2025م.
وأضاف البيان : وترجو المحكمة العُليا ممَّن يراه بالعين المجرّدة، أو بوساطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز؛ لمساعدته على الوصول إلى أقرب محكمة.
وتابع البيان : وتأمل المحكمةُ العُليا ممَّن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
وختمت المحكمة العليا بيانها قائلة : والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.